يوجد مصطلح علمي يسمى " السيكومترية" psychometric ويعني "القياس النفسي" وإذا طبقنا هذا القياس على رواد السوشال ميديا نجد أن معدل السيكومترية لصفات قبيحة مثلا كالنرجسية والانغلاق يزيد كلما كثرت صراعات الفرد، لذا فمن الأفضل أن تختار محيطك الاجتماعي جيدا كي لا تمرض من خلاله دون وعي
نموذج لارتفاع معدل السيكومترية للنرجسية والانغلاق، شخص يطرد من حياته ويحظر تلك الفئات لمجرد الخلاف معهم (باحثين - كُتّاب -دعاة تسامح) فيكون فقدان تلك الفئات يعني أن محيطه الاجتماعي الجديد في السوشال هم من (المتعصبين والجهلة) فيكتسب نفس صفاتهم من الأنانية والانغلاق والنرجسية فورا
كثير للأسف من رواد السوشال ميديا يتعصبون لرأيهم ويحتكرون الحقيقة ويُزايدون على غيرهم دينيا وأخلاقيا، فتكون النتيجة فقدان شريحة اجتماعية ضخمة تتسم (بالهدوء والاتزان والسلام الروحي والتفكير المنضبط) حتى تضيق عليهم الدائرة لمجتمع عنيف وعدواني فينعكس ذلك على سلوكه الشخصي فتكثر أخطاءه
لا تستغرب من انحراف وعدوانية بعض الأشخاص في الواقع، لأن سلوكهم كان كذلك في الإنترنت..وشخصيا أجد متعة في كشف شخصية الفرد من صوره وألبوماته على حسابه الألكتروني، ومعدل ذكاءه من صورة ملفه الشخصي ، وكثير ممن يرفعون صورا بها عنف كامن أتوقع حياة مؤلمة لهذا الشخص أو نهاية غير سعيدة..
جاري تحميل الاقتراحات...