يونس بن عمارة ✍️⬅️💰
يونس بن عمارة ✍️⬅️💰

@YounesTalkDZ

49 تغريدة 1 قراءة Jan 12, 2022
كيف تمكّن طالب جامعي
❌ لا خبرة صُحفية له
❌ لا يجيد الإنجليزية
من أن يُحوّل مدونة يديرها شخص واحد إلى مؤسسة إعلامية كبيرة تُوظف عشرات الناس وتصل لملايين القراء عبر مختلف أنحاء العالم؟
✅ الاسم: @huseyinkilic
✅ الموقع: @IntEngineering
وهذه قصة نجاح ستعجبك
تابع القراءة 👇
❤️ أعجبتني قصة كُلوتش طالب الهندسة التركي الذي من مقهى إنترنت أبيه وحساب بلوجر مجاني تمكن من تأسيس إمبراطورية إعلامية اسمها @IntEngineering تحظى الآن بأكثر من 15 مليون متابع على الشبكات الاجتماعية
تابع لثريد لمعرفة تفاصيل قصته وأهم دروسها 👇
🔓 عندما فتح طالب الهندسة @huseyinkilic مدونة على بلوجر عام 2011 لم يكن يتطلع أن يبني مؤسسة إعلامية
في واقع الأمر لم يكن كُلوتش يعرف حتى ما معنى مؤسسة إعلامية
🧑‍🎓في 2011 كان كُلوتش طالب هندسة في الجامعة وأحيانا كان يعود لبلدته في تركيا ليساعد والده على تسيير مقهى إنترنت وكان يلعب مع الزبائن ألعابا إلكترونية لكنه كان يمل
🇬🇧رغب كُلوتش في تحسين لغته الإنجليزية وخطر له أنه يستطيع ذلك بالتدوين فأطلق مدونته
interestingengineering.blogspot.com
⌚️ اليوم يُقر كُلوتش أنه لم يكن يعرف ما الذي كان يفعله وقتها حيث كان كلما قرأ مقالًا يعجبه كان ينسخه كله ويلصقه في مدونته 😱
يقول كُلوتش «لم أكن أنوي سرقة عمل الآخرين، كنت أقرأ المحتوى وأردت استخدام مدونتي لإبرازه، كنت أعامل مدونتي كأنها مفكرة»
🥱 سرعان ما ملّ كُلوتش من مدونته، وبالكاد تخلى عنها عندما عاد للكُلية
💹 يقول كُلوتش كان لدي امتحانات وقتها، وكنت طالبًا مجتهدًا...مرّت 4 أسابيع وعاد لمقهى إنترنت والده وعندما سجّل الدخول لحسابه في بلوجر اندهش لأن موقعه كان يتلقى أكثر من 1000 زيارة يوميًا أغلبها من غوغل
🖥️ عندئذ أصبح مهتمًا بتعلم المزيد عن الموضوع، كيف يزور الناس المواقع وكيف يحوّل الزيارات إلى مال
💡 بحث كُلوتش في الإنترنت وتعلم أمورًا مثل السيو وغوغل أدسنس وسرعان ما اكتشف أنه وعلى الرغم من أن قرصنة المحتوى غير مسموح بها إلا أن تلخيص الأخبار والإشارة للمصدر الأصلي مسموح به
📈 وعندما طبّق كُلوتش ما تعلمه على مدونته، زاد عدد زوارها ونمت
⌛️ بعد عشر سنوات، (من 2011) أصبحت مدونته (الآن موقع متكامل) Interesting Engineering أحد أشهر المواقع الإخبارية العلمية وأكثرها شعبية في العالم كله
📈 لا يجتذب الموقع ملايين الزيارات فحسب، بل لديه وصول هائل واسع النطاق على عدة شبكات مثل فيسبوك، أنستغرام ويوتيوب
📢 مع أن كُلوتش بنى دخل مؤسسته على عائدات الإعلانات من تجميع المحتوى وتلخيصه وإعادة صياغته، إلا أن طموحه الآن نشر محتوى عميق مطول وإتاحته للمشتركين فقط
🤔 كيف تمكن طالب جامعي لا خبرة صحفية له ولا إجادة كبيرة للغة الإنجليزية أن ينتقل من مدونة يديرها شخص واحد إلى مؤسسة إعلامية كاملة الإمكانات توظف عشرات الناس وتصل لملايين القراء عبر مختلف أنحاء العالم؟
مؤخرًا حاور @simonowens كُلوتش لاكتشاف السر وإليك أهم النقاط:
✅ اتخذ كُلوتش قرارين منطقيين في الأيام الأولى لإدارته @IntEngineering
👇
1⃣ سجّل في غوغل أدسنس
👈 مع أن أرباحه في البداية كانت ضئيلة إلا أن انخفاض تكاليف المعيشة في تركيا مكّنه من توظيف مستقلين ناطقين بالإنجليزية ساعدوه بصورة جذرية على زيادة عدد مقالات الموقع
2⃣ أطلق صفحة فيسبوك. كان التوقيت ممتازًا. حيث وقت إطلاقها كانت فيسبوك تحبّ المواقع الإخبارية وتدعم ظهورها
👈 وبما أن @IntEngineering كانت تنشر الأخبار العلمية الرائجة، أبلت منشوراتها حسنًا جدًا في فيسبوك الأمر الذي أدى لنمو فلكيّ للموقع والصفحة
🧠 يذكر كُلوتش أنهم كانوا في بعض الأحيان يحصلون على 30 ألف متابع جديد كل يوم
💹 مع ازدياد الزيارات لموقعه ازدادت الأرباح، استثمر كُلوتش بعضها في توظيف المزيد من الكتّاب المستقلين
💸 كان يدفع للمستقلين بحساب باي بال مرتبط بحساب أبيه البنكي
🎓 في عام 2013 تخرّج كُلوتش وحاز على شهادة مهندس
يقول كُلوتش دخلت الجامعة وأنا طالب فقير لأن حالة عائلتي كانت سيئة للغاية لكن عندما تخرجت كنت أغنى طالب في الجامعة والجميع يتحدث عني 👇
👈 شبّه كُلوتش الأمر كأن يكون المرء نجم يوتيوب الآن. في ذلك الوقت كانت صفحة @IntEngineering على فيسبوك تربو على المليون مُعجب
🤔 قد يفترض القارئ الآن أن كُلوتش كان ليكتفي بأن يدير موقعه بدوام كامل
❌ لكن كُلوتش لم يفكر في ذلك حتى
🇹🇷 يقول كُلوتش أنه لم يكن يظن أن باستطاعته بناء مستقبل بالمدونة ذلك أنه في تركيا لم يكن هناك قطاع لمثل هذا الشيء لا سيما في بلدته بل حتى في إسطنبول لم يجد من يهتم بالأمر
🪖 بما أن الخدمة العسكرية كانت إجبارية في تركيا. وعَلِمَ كُلوتش أنه سيذهب لمكان لا إنترنت فيه
🚚 عهد بكل شيء لصديق نيجيري ودفع له هو وبضعة كتّاب مستقلين 6 أشهر من رواتبهم
💬 وأخبرهم أنه سيؤدي الخدمة العسكرية ولن يتاح له الاتصال بالإنترنت. وأن الأمر كله يقع على عاتقهم الآن. فاعتنوا بالمدونة أوصاهم كُلوتش
🔐 أعطى كُلوتش معلومات الدخول لحساب أدسنس لأخته وكان يتصل بها كل يوم ليسأل عن الأرباح
📉 صحيح أن الأرباح انخفضت أثناء أدائه للخدمة العسكرية. لكن خطته هذه منعت على الأقل فقدان الموقع للزخم والحركية التي خلقها.
🔃 عندما عاد كُلوتش استأنف العمل على الموقع وبدأ يبحث عن عمل
🗒️ يقول كُلوتش كنت أفكّر: لو حصلت على عمل بصفتي مهندسًا لعام واحد وأدرت بدوام جزئي الموقع فبعد عام سأتمكن من الاستقالة من الوظيفة والتفرغ كليا للموقع
♟️ بهذه الطريقة في حال فشل الموقع سيكون لديه ما يكفي من الخبرة ليجد وظيفة أخرى في الهندسة
📏 وجد كُلوتش بالفعل عملا بصفته مهندسًا في المملكة المتحدة لكنه لم يدم طويلًا حيث أنه وفي 6 أشهر حلّق تفاعل صفحة فيسبوك في السماء وأصبح الموقع يدرّ 10 أضعاف ما كان يدرّه عندما كان في تركيا
💰 حتى ذلك الوقت كان كُلوتش يدير كل شؤونه المالية عبر حساب أبيه البنكي لكنه قرر أخيرًا أن يعود لتركيا ويؤسس شركة
👨‍💼 بما أن كُلوتش لم يستطع العثور على مؤهلين للعمل معه في بلدته. استأجر مكتبًا في إسطنبول
🖥️ بحلول 2018 أصبح لديه مُحررَين بدوام كامل. وبدأ رويدًا يبني فريقه
🧠 أدرك كُلوتش أن هذه المهمة (بناء فريق) حتى في مدينة بها ملايين البشر مثل إسطنبول مهمة صعبة
🧑‍💼لم يكن كُلوتش يتقن الإدارة ووظف العديد لكن لم يكونوا مؤهلين وتحسنت إدارته بمرور الوقت وتعلم من التجربة والخطأ وبنهاية 2016 شعر أن لديه فريقًا يُعوّل عليه
👶 كانت الأعوام الأولى لـ@IntEngineering معتمدة كليًا تقريبًا على فيسبوك لجذب الزيارات
👈 ويقدّر كُلوتش أن فيسبوك كان مصدر 70 بالمئة من زيارات الموقع آنذاك
📵 لكن وفي عام 2017 أعلن مارك زوكربيرغ توجه فيسبوك بعيدًا عن الأخبار ولَمِس كُلوتش فورًا تأثير هذا القرار على وصول صفحته وأجبره هذا على تغيير استراتيجيته في بناء الجمهور
🤔 كيف غيّر استراتيجيته؟
1⃣ بدأ كُلوتش يعلّم نفسه السيو
🇺🇸 حتى وصل به الأمر للسفر للولايات المتحدة لحضور مؤتمرات المجال وفي فترة وجيزة أصبح قادرًا على زيادة عدد زيارات الموقع من محرك البحث غوغل زيادة هائلة
2⃣ بدأ يستثمر في الفيديو
📹 في ذلك الوقت كان فيسبوك يحاول التنافس مع يوتيوب. وكانت المنصة تُروّج أكثر منشورات الفيديو وفق خوارزميتها.
💰 مع أن كُلوتش لم يكن يستطيع التربّح من الفيديو ذلك الوقت. وجد أن نشره يساعده على إنماء صفحته على فيسبوك
📼 في البداية كانت الفيديوهات بسيطة للغاية حيث كان فريق عمل الشركة يرسل الفيديوهات التقنية للمُمنتجين الذين يكتفون بتقطيعها وإضافة بعض الموسيقى والنصوص لها
📷 بعدها بدأ كُلوتش يطوّر العملية من خلال ترخيص المحتوى المرئي وتوظيف محركيّ رسومات ومعلقين صوتيين
📱 بحلول أكتوبر2017 أطلق كُلوتش قناة يوتيوب سمحت لـ@IntEngineering بالتربّح من الفيديوهات
💸 اليوم تشكّل قناة يوتيوب أصلًا رقميًا محوريًا لها حيث تولّد فيديوهات القناة مئات الملايين من المشاهدات عبر قنوات شتى منها يوتيوب وتيك توك وفيسبوك ولينكدإين وأنستغرام
💸 أطلقت فيسبوك لاحقا إعلانات الفيديو وأصبحت العائدات من فيديوهات @IntEngineering على فيسبوك تمثّل نسبة لا بأس بها من الأرباح
🧑‍💼هذا ما أتاح لهم توظيف متخصصين في الفيديو
👈 واليوم يتضمن فريقه متخصصين في الفيديو ومحركي رسومات ثنائية الأبعاد ومعلقين صوتيين وكتّاب للفيديو
📨 بدأ كُلوتش كذلك في الاستثمار أكثر في النشرات البريدية مع أن كُلوتش يقرّ بأن الشركة متأخرة في الدخول في هذه اللعبة
💌 لم يكن لدى كُلوتش استراتيجية للنشرات حتى انتقل لإسطنبول عام 2018
💌 صحيح أنهم كانوا يجمعون عناوين البريد الإلكترونية لكنهم لم يكونوا يرسلون أي محتوى
📥 وبحلول الوقت الذي بدأوا فيه إرسال النشرات كان معظم المشتركين غير فعالين وكانت نسبة فتح الرسائل ضعيفة
🧽 عندها قسّم فريق التسويق العناوين لعدة فئات وتنشيط غير الفاعلين ثم حذف من لم يتجاوب
🔻 صحيح أن هذا أدى لتقليص عدد المشتركين بالنشرة بنسبة 60 بالمئة لكنه جعل نسبة فتح الرسائل تحلّق في السماء ⬆️
✨ اليوم نشرة @IntEngineering التي ترسل يوميًا وتدعى Blueprint بها نحو 80 ألف مشترك وهي تلخص عدة قصص وترسل استبيانا يوميا ومؤخرا أضافت برنامج هدايا لمن يحيل غيره للنشرة
⌚️ في يومنا هذا لا تشكل نسبة زيارات @IntEngineering من فيسبوك إلا 35 بالمئة في حين تأتي 45 بالمئة من محركات البحث والـ20 بالمئة الباقية من عدة مصادر منها المباشر ومن النشرات والشبكات الاجتماعية الأخرى
📝 الخطة المستقبلية
📅 طيلة وجودها كانت @IntEngineering تعمل كمُجمِّع للمحتوى حيث كانت تولّد المقالات بجعل كتّابها ينقّبون في المجلات العلمية والبيانات الصحفية للشركات وغيرها من التقارير الصحفية
ونادرًا ما كانت تجري المقابلات أو توفّر تحليلات مطولة أصلية
📢 كما كانت @IntEngineering تعتمد كليًا تقريبًا على عائدات الإعلانات
🐈‍⬛ويقرّ كُلوتش أن هذا الاعتماد أثّر سلبًا على تجربة المستخدم في الموقع حيث كان مُثقلًا بالإعلانات
❤️‍🩹بدءًا من أوائل 2021 عَمَد كُلوتش إلى تحسين كل من
1⃣ تجربة المستخدم بالموقع و
2⃣ جودة المحتوى
هكذا يعمل كُلوتش على تجديد تصميم الموقع كليًا بحيث يقلّص من ظهور الإعلانات التي يراها المستخدم
📝 ويخطط كُلوتش الآن لتوظيف أناس من نيويورك بما فيهم مديرًا للعائدات بهدف تحسين جذب إعلانات مباشرة للموقع ومُجزية بدل الاعتماد فقط على الشبكات الإعلانية مثل أدسنس
📝 شرع كُلوتش كذلك في التخطيط لإنتاج محتوى معمق عالي الجودة حيث وظّف كاتبين في نيويورك وواحد من الهند ليركزوا كليًا على إنتاج هذا النوع من المحتوى
🏭 يخطط كُلوتش لزيادة المحتوى الأصلي العميق العام 2022 ويعتزم فعل ذلك بإطلاق اشتراكات مدفوعة في الموقع
💰 يعتزم كُلوتش الاحتذاء بنموذج عمل تجاري مثل نموذج موقع @thisisinsider حيث يتيح الموقع المحتوى الإخباري المُجمّع مجانًا مدعومًا بالإعلانات والمحتوى المطوّل العميق بالاشتراكات
⬆️ حاليًا تنشر @IntEngineering قرابة 450 مقالًا خبريًا مستقاة من مختلف المصادر كل شهر
📝 ويرغب كُلوتش في البدء بنشر 50 مقالًا معمّقًا مخصصًا للمشتركين فقط كل شهر
⬆️ بهذه الطريقة سيتمكن كُلوتش من إنماء الاشتراكات المدفوعة دون تهديد عائداته المجزية من الإعلانات التي تُمكّن شركته من البقاء في السوق
🛂 يخطط كُلوتش كذلك للانتقال لنيويورك وبناء شركته في الولايات المتحدة ولما سأله @simonowens لمَ يكبّد نفسه هذا العناء فضلًا عن التكاليف قال أنه يحاول الاستثمار فيما هو أفضل، أي الاستثمار في صحافة عالية الجودة
✨ قال كُلوتش أنه يرغب في أن تصبح شركته شركة مذهلة لأن هدفه ليس منحصرًا في جني المال فقط باستطاعتي يقول كُلوتش الآن العيش برغد في تركيا
🎯 لكن هدفه هو بناء مؤسسة إعلامية عالية المستوى في مجال التقنية والعلوم
🗞️ يقول كُلوتش نرغب في أن نتعمق أكثر في الهندسة ونجري اللقاءات ونزور المحطات والمصانع لكنه لن يكون محتوى متخصصًا للمهندسين فقط بل للجميع مثل العلوم الشعبية حيث نأخذ أعقد الأشياء والمفاهيم ونقرّب فهمها للعامة
🏁 انتهى بحمد الله
إن أعجبك الثريد تابع الحساب وشاركه مع غيرك ولك الشكر والثناء الحسن
مصدر الثريد 👇
شكرًا @simonowens (اشتركوا في نشرته فهي رائعة)
simonowens.substack.com

جاري تحميل الاقتراحات...