التعامل مع ضجيج الحياة..
هذا الموضوع له تأثير على استقرار #الحياة_الزوجية ..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
هذا الموضوع له تأثير على استقرار #الحياة_الزوجية ..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
أولاً: على الإنسان واجبات كثيرة مثلما أن له حقوق، وهو في كدحٍ دائم؛ فهناك واجبات وحقوق شرعية تجاه ربه سبحانه وتعالى أولاً ثم تجاه نفسِه والآخرين من حولِه.
ثانياً: على العاقِل أن يسعى لترتيب هذه الحقوق وفقاً لأولويتها وأهميتها، وألا يجعل بعضها يطغى على الآخَر، بل لابُد أن يتَّسِم بالاتزان حتى لا يكون هناك تعارُض.
ثالثاً: ومع كل هذه الاحتياطات قد يتفاجأ الإنسان بأوقات عصيبة وأمور طارئة لم يحسِب لها حِساباً، ويختلف التعامل من شخصٍ إلى آخَر، وكذلك حسب قوة الأزمة وضعفها.
رابعاً: هناك آثار على النفس البشرية من خلال وقع هذا الضجيج المتسارع وآثار المدنية على الإنسان؛ فهناك قَلَق وتوتُّر وتعكُّر للمزاج.
خامساً: هل يصح أن يكون شريك الحياة أحد أدوات هذا الضجيج، ومَصدراً من مصادر التوتُّر؟!
سادساً: لابُد من أوقات للراحة والاستجمام، وتَرك النَّفس تستمتع بالهدوء والبُعد عن هذا الصَّخَب.
سابعاً: ملاحَقَة الملذَّات والاغترار ببريقها اللامع عبر الشاشات الدعائية في مواقع التواصل يجعل الإنسان يشعُر بعدم الاكتفاء، بل وبالغَبن والقَهر أحياناً واحتقار الذَّات، والمزيد من الضَّغط عليها وعلى شريك الحياة أحياناً !!
ثامناً: التقليل من التعرُّض لرؤية هذه المباهِج اللامِعَة يحمي قلب الإنسان من الانكسار والشعور بالنَّقص.
تاسعاً: هناك من تُلاحِقُه أعباء العمل، إما عبر هاتِفه، أو في مشاعِرِه أحياناً، فتجده حاضراً بجسده، ولكن الذهن في شرود والمشاعِر في فتور!!
عاشراً: على الزوجين التفاعل مع البيئة المحيطة بشكل إيجابي، والتخفُّف من العلاقات الاجتماعية التي تُشكِّل عِبئًا عليهما بدلاً من كونها مصدراً للأُنس والطُّمَأنِينَة.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...