1- قال ابن القيم: "القرآن"
هو كتابه الدال عليه لمن أراد معرفته، وطريقه الموصلة لسالكها إليه،
ونوره المبين الذي أشرقت له الظلمات ورحمته المهداة التي بها صلاح جميع المخلوقات،
والسبب الواصل بينه وبين عباده
إذا انقطعت الأسباب،
وبابه الأعظم الذي منه الدخول
فلا يغلق إذا غلقت الأبواب.…
هو كتابه الدال عليه لمن أراد معرفته، وطريقه الموصلة لسالكها إليه،
ونوره المبين الذي أشرقت له الظلمات ورحمته المهداة التي بها صلاح جميع المخلوقات،
والسبب الواصل بينه وبين عباده
إذا انقطعت الأسباب،
وبابه الأعظم الذي منه الدخول
فلا يغلق إذا غلقت الأبواب.…
2- "القرآن" هو الصراط المستقيم الذي لا تميل به الآراء،
والذكر الحكيم الذي لا تزيغ به الأهواء،
والنزل الكريم الذي لا يشبع منه العلماء، لا تفنى عجائبه ولا تقلع سحائب. …
والذكر الحكيم الذي لا تزيغ به الأهواء،
والنزل الكريم الذي لا يشبع منه العلماء، لا تفنى عجائبه ولا تقلع سحائب. …
3- "القرآن" هو نور البصائر من عماها، وشفاء الصدور من أدوائها وجواها، وحياة القلوب ولذة النفوس،
ورياض القلوب وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، والمنادي بالمساء والصباح
يا أهل الفلاح، حي على الفلاح،
نادى منادي الإيمان على رأس الصراط المستقيم. …
ورياض القلوب وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، والمنادي بالمساء والصباح
يا أهل الفلاح، حي على الفلاح،
نادى منادي الإيمان على رأس الصراط المستقيم. …
4- فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القران بالتدبر؛ فإنه جامع لمنازل السائرين، وأحوال العاملين ومقامات العارفين وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله، ولو علم الناس ما في تدبره لاشتغلوا به عن كل ما سواه. …
6- وقال ابن القيم:
في كتابه دار السعادة:
فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنه جامع لجميع منازل السائرين وأحوال العاملين ومقامات العارفين، وهو الذي يورث المحبة والشوق والخوف والرجاء والانابة والتوكل والرضا والتفويض والشكر والصبر.
رزقني الله وإياكم تدبر #القرآن
في كتابه دار السعادة:
فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنه جامع لجميع منازل السائرين وأحوال العاملين ومقامات العارفين، وهو الذي يورث المحبة والشوق والخوف والرجاء والانابة والتوكل والرضا والتفويض والشكر والصبر.
رزقني الله وإياكم تدبر #القرآن
جاري تحميل الاقتراحات...