1- هل ما زلنا بحاجة لتطعيم العموم أم أن الحاجة انتفت بسب سيطرة متحور #أوميكرون؟ الجواب يعتمد على مدى التهديد الذي يشكله أي متحور للأفراد على المستوى الشخصي و للصحة العامة.
3- تغير الوضع مع أوميكرون بسبب القفزة الهائلة في عدد التحورات و قدرته على تفادي مناعة التطعيم إلى حد كبير. أصبحت التطعيمات الحالية محدودة الفاعلية في فرملة الانتشار لكنها ما زالت توفر نصيباً كبيراً من الحماية ضد المضاعفات الشديدة.
4- التهديد الذي يشكله أوميكرون ليس في عدد الوفيات المباشر-لأنه أقل شدة بمراحل من دلتا-و لكن بتعطيل بعض القطاعات الحيوية بسبب زيادة الإصابات كأن يمرض العديد من الجراحين أو الممرضين دفعة واحدة.
5- في المجتمعات التي تنخفض فيها نسبة التطعيم ما زال أوميكرون يهدد بملء المستشفيات نظراً لسرعة الانتشار حتى وإن كان أقل شدة(العدد الإضافي يعوض عن شدة الفيروس).لكن في الدول عالية التطعيم فإن الخطر على الأفراد والقطاع الصحي أقل بكثير من غيرها لأن الحماية من المضاعفات الشديدة مستمرة.
6- قد تكون هناك وجاهة لاستمرار تعميم الجرعتين الأولى و الثانية في هذه الموجة، لكن تعميم الجرعة الثالثة لغير المعرضين للخطر يتطلب شفافية تامة في مكامن الخطر بالنسبة للقطاع الصحي و للقطاعات الحيوية الأخرى لتبرير هذا التعميم. أقول ذلك و أنا أحد المتطعمين بالجرعة الثالثة.
7- هذه التغريدات تمثلني شخصياً و لا تمثل أي جهة.
جاري تحميل الاقتراحات...