أسمَاء
أسمَاء

@AsmaF118

7 تغريدة 46 قراءة Jan 11, 2022
"كيف حالي وحالك بعد خمس سنين أو أقل أو أكثر؟
تأمل.. كيف يمضي بنا الحال بعد سنوات؟
أثبات أم تنازل وانتكاس!
نسأل الله السلامة..
كم لقلوبنا من نصيب القرآن وتدبره والعَمل به؟
كم لنا من تطبيق سُنن الرسول ﷺ، وإحيائها؟
كم لنا في الوقوف على حدود الله..
ونقول لأنفسنا ومن حولنا بصوتٍ مسموع ونبرةٍ واضحة "سمعنا وأطعنا"؟
كم لنا في الزُهد والوَرع؟
كم وكم وكم أن يسعنا ما وسع رسول الله ﷺ وصحابته والسلف الصالح؟
الثبات والتنازل ليست كلمات تُكتبت ثُم تُمحى!
تُكتب في موقف و في آخر تُطمس!
الثبات هو أن تكون أنت نفسك في كل موقف، ومكان، وزمان!
ألا يضرك تغير المكان، ولا الزمان، ولا الأشخاص والأفعال!
تعرف نفسك في كل المواطن، لم تلبس قناع لا يُشبهك ولا يناسبك! بل أنت كما أنت في كل أحوالك..
من يقدر على هذا بربك قُل لي؟
لا يُوَفق لذلك إلا من كان سِرُّه أكثر من علنه!
من تزَّود في خلواته لكل مرضات الله!
من وُفِّـقَ لقيامٍ طويل، مُناجاةٍ كثيرة
و ذُلٍ وانكسار بين يدي الله تعالى!
من كان له زاد كثير من الدُعاء كما كان الرسولﷺ يُناجي ربه سبحانه عز وجل أن (يا مُقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك)!
يا أحِّبة.. الثبات عزيز، فإن أردت ذلك لنفسك ولا ترضى الذُل
فشمِّر الآن، و اجعل للقرآن بما فيه من تدبر وتطبيق وعمل النصيب الكبير من وقتك،
وضع لجدولك سُنن تطبقها، وتنشرها،
وضع لأوقاتك تلك التي لا تعرف بمن تملأها فليكن زادك فيها "صحابة رسول الله ﷺ، وسلف الأمة الصالحين"
وإن استطعت ألا تمشي خطوة إلا وتبحث عن دليل، فكُن ذلك
لا يضرك المُتخاذلين، بل عفوًا المُتكاسلين، فإنهم إنما يضرون أنفسهم ونفسك التي أنت أحقُّ بها!
لا تسمح لأحد أن يأخذ دينك ويُغيره على هواه!
أو شخصيتك فيجعلك لا تكاد أنت تتعرف عليها!
أو حياتك فيتحكم في كل أوقاتك وأعمالك!
ختامًا:
"الذي تُحب أن تراه أمامك عند الله عز وجل وأنت في ذاك الموقف لوحدك.. افعلهُ هنا حتى تسعد به هناك."

جاري تحميل الاقتراحات...