عبدالله السمري‎
عبدالله السمري‎

@abuarwasema

7 تغريدة 27 قراءة Jan 11, 2022
مواقف لا تنسى
ما كان سيدنا عثمان بن عفان ينساها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم تخلّف سيدنا عثمان عن بيعة الرضوان فيضع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يده الأخرى قائلًا : وهذه يد عثمان.
وما كان سيدنا كعب بن مالك ينساها لسيدنا طلحة ، يوم أن ذهب إلى المسجد متهللًا بعد أن نزلت توبته ، فلم يقم إليه أحد من المهاجرين إلا سيدنا طلحة ، قام فاحتضنه وآواه بعد غياب واقتسم معه فرحته.
وما كانت أمنا عائشة بنت الصديق أبي بكر تنساها للمرأة ، التي دخلت عليها في حديث الإفك ، وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت.
وما كان سيدنا أبو ذر ينساها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم تأخر عن الجيش ، فلما حطّ القوم رحالهم ورأوا شبحًا قادمًا من بعيد ، وأحسن النبي الظن بأبي ذر أنه لن يتخلف فتمنى لو كان الشبح له وظل يقول : كن أبا ذر، فكان.
*إنما الرفاق للرفاق أوطان ، يقيلون العثرات ، و يغفرون الزلات ، يوسعونهم ضمًا ويغدقون عليهم الحنان ، يحلون محلهم إذا تغيّبوا ، ويحسنون بهم الظنون ، والبر لا يبلى ، والنفوس تحب الإحسان ، والله من قبل يُحب المحسنين.

جاري تحميل الاقتراحات...