Hussain Khalaf
Hussain Khalaf

@huss_ali_khalaf

9 تغريدة 17 قراءة Jan 11, 2022
لا يختلف الصف والمجتمع الديني في البحرين عن اي مجتمع اخر وتيارات أخرى عموما، تجمعه قضايا يعتبرها مصيرية وبالغة الأهمية، وتفرقه قضايا أخرى، وقد يختلف حتى في تقدير الأهمية من قضية إلى قضية وتقييمها. ⬇️
لكنه متى ما اجتمع على تصنيف قضية على أنها مصيرية بالنسبة للدين والمعتقد، فإنه ينسى جميع خلافاته وتشخيصاته ويجتمع على كلمة واحدة.
⬇️
وهذا ليس بدعًا في المجتمعات والفئات، فالتيارات الليبرالية واليسارية مثلا بينها ما بينها لكنها على سبيل المثال - على عظم خلافاتها- تجتمع في أي قضية تحمل صبغة إخراج الدين والتدين من الحيز العام، ⬇️
بل إنها قد تجتمع في ذلك مع بعض أجنحة السلطة في هذه القضية رغم أنها تصنف نفسها على أنها مناكفة للسلطة وأنها لا تقبل إملاءات الاستبداد ولا تقر إلا ما أراده (الشعب). ⬇️
على أن ما يجمع الصف الإيماني في مجتمعنا ليس عقيدة فقط بل علقة إيمانية وضع أسها رسول الله ص، ومن يتفحص تاريخ المجتمع الديني في البحرين منذ منتصف القرن المنصرم تقريبًا، يرى بوضوح تلك المفاصل المهمة في تاريخه. ⬇️
بدءًا بمحاربة المد اليساري والقومي المتطرف منذ الستينات والسبعينات، ثم الكتلة الدينية في المجلسين التأسيسي والوطني، ثم قضية نشر الوعي الديني، والوقوف في وجه أصحاب بدعة السفارة وجماعة التجديف في منتصف الثمانينات وبداية التسعينات، وليس انتهاء بملف الأحوال الأسرية.⬇️
ولا ننكر أن في طيات تلك المواقف دارت كثير من الخلافات، ونحن لا نقول إن تلك الخلافات ذابت وتبددت، وربما لا يزال معظمنا يقف ذات المواقف وبذات الصلابة، وفي الأغلب أننا سنعاود فتحها ويحتدم نقاشنا عليها مجددا، وهذه سمة بشرية. ⬇️
إلا أننا نقول إن القضايا التي نجتمع على توصيف مصيريتها وجوهريتها لا يمكن أن نتنازل عنها عندما يستدعي أعداؤنا السذج خلافاتنا الداخلية، فنحن أعلم بها ولا ننكر وجودها أساسًا.⬇️
إنها محاولات بائسة يرثى لأصحابها ولكن لا يؤسف عليهم، فمن يراجع التاريخ منذ صدر الإسلام حتى تاريخنا القريب يجد أن أغلب هذه المحاولات والألاعيب باءت بالفشل والخزي، ولا أظن أن (أصحابنا) عن هذا المصير ببعيدين، بعون من الله وتسديد من محمد وال محمد (ص).⏹⏹
والحمدلله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...