سعدون المطوع
سعدون المطوع

@SaAlmutawaa

6 تغريدة 22 قراءة Jan 11, 2022
خرج بعض مخnثي الغرب بفساوى تؤكد انبطاحهم التام لبيع الدين مقابل فروجهم وكروشهم حينما افسوا بجواز صلاة المرأة دون حجاب وادعوا بكل وقاحة ضعف كل الأحاديث الواردة بهذا الشأن وسيتم سحق خزيهم من عدة أوجه:
اثبات صحة الحديث الوارد
اثبات اجماع الصحابة
اثبات تناقضهم في الاستدلال
فقد ثبت باسناد صحيح عن النبي انه قال لأم المؤمنين عائشة لا يقبل الله صلاة حائض (بالغ) بغير خمار
وهذا الحديث اسناده كالشمس وقد اورده ابن الأعرابي من طريق حماد بن سلمة يرويه عن الثقات عن ابن سيرين تتابعوا عليه
وكذا تابع ابن سلمة حماد بن زيد كما رواه ابن حزم في محلاه
قرأت كلاما لبعض الحمقى منهم يدعون أن الخمار لا يلزم أن يغطي الرأس والجسد
فقد ثبت عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت الخمار ما غطى الشعر والبشرة
ونساء النبي أمرهن الله بصريح القران أن يبلغن ما يتلى في بيوتهن من آيات الله وسنة نبيه وهن أعلم الناس بأحكام النساء
تنويه بسيط:
قد يحتج البعض أن أبا زيد الذي روى عن عائشة مجهول
والصواب أن أبا زيد ليس له وجود وهو تصحيف
بل هو أبو رزين (مسعود بن مالك) شيخ اسماعيل بن سميع الحنفي وأحد تلاميذ أم المؤمنين عائشة
أما بالنسبة لعورة المرأة في الصلاة فقد اتفق الصحابة دون خلاف على وجوب تغطية جسد ورأس المرأة في الصلاة وجاء ذلك عن عائشة
أم سلمة (على خلاف في رفع حديثها ووقفه)
عمر
علي
ميمونة
ابن عباس
ابن عمر
فهل جاء هذا الاتفاق المتواتر عبثا؟ صدفة؟
هذا تفكير ينافس غباء من يعتقد بصدفة الكون
أخيرا
اعوجاج استدلالهم يتبين في أنهم في مسألة عورة الأمة التي لم يرد فيها حديثا واحدا عن النبي يبيح كشفها استشهدوا باقوال بعض الصحابة والتابعين مع وجود من يخالفهم من الصحابة أيضا والتابعين
والآن يتذرعون بعدم الأخذ بأي حكم اذا لم يثبت عن النبي ولو ثبت باجماع الصحابة دون خلاف!

جاري تحميل الاقتراحات...