السفاح له واقعة شهيرة، دعى لقصره 90 أموي إداهم الأمان و ف السر أمر شاعر يدخل يقول أبيات ينتقد فيها التودد للأمويين بل يستحقوا القتل، راح انفعل و أمر بضرب رؤوسهم في العمدان و كوّم أجسامهم بين الحياة و الموت و فرش فوقيهم غطاء عليه وليمة عشاء و قعد يتعشى على نغمات أنينهم تحت رجله.
لاحظ انه أمر بضرب رؤسهم بالعمدان (مش القتل فوراً) يعني كان قاصد التعذيب بتكسير الجماجم و إتلاف المخ و الشلل عشان يحسوا بالألم و التعذيب لحد الموت تحت رجله و هو قاعد بيتعشى فوق أجسامهم تحت مفرش مائدة فرش عليه وليمة.. لحد ما كلهم ماتوا و سكنت الأجسام.. تحت أقدام خليفة المسلمين!✍️
و لك أن تعلم يا عزيزي أن تلك الأحداث الجِثام عاصرها أبو حنيفة و مالك ، و محدش فيهم فتح بُقه بكلمة واحدة!
دي لمحة بسيطة عن الظروف السياسية اللي كان فيها عصر تدوين الأحاديث و الفقه و التفاسير و السيرة بتاعة ولاد الفرقة الناجية.✍️
كلــــــها سيــــــــــاسة
دي لمحة بسيطة عن الظروف السياسية اللي كان فيها عصر تدوين الأحاديث و الفقه و التفاسير و السيرة بتاعة ولاد الفرقة الناجية.✍️
كلــــــها سيــــــــــاسة
جاري تحميل الاقتراحات...