أحمد
أحمد

@ahmd99t

8 تغريدة 6 قراءة Sep 24, 2022
الكلام الذي سأكتبه الآن سبق أن كتبته بحسابي السابق وكتبه غيري لكن لم يأخذ حقه برغم أهميته، ومن الضروري أن نركز عليه جميعنا ليصل إلى كل واعظ ومصلح وغيور فيدرك أبعاده ويعي مراميه.
لو افترضنا أنك قد جمعت مائة من الذكور لديه استعداد للانحراف مع مائة أنثى لديها كذلك استعداد للانحراف في محيط واحد وتركتهم يتعايشون فإنك ستجد أن كل الإناث قد ارتبطت بأقل من 30 ذكراً.
لماذا؟
هذا يعود إلى مجموعة من الغرائز التي أودعها الله في كلا الجنسين، فالذكر هو كائن تعددي لا يمانع من الارتباط بإناث كثر يتفاوتن في جودة النوع.
أما الأنثى فهي كائن انتقائي يرتبط بذكر واحد وتحرص على اختيار أجود الذكور.
أضف إلى ذلك أن الأنثى تفضل الإرتباط بذكر ذي جودة مرتفعة وإن كان معددا على أن تنفرد لوحدها بذكر ذي جودة منخفضة.
هذا يعني أن كل أنثى لديها استعداد للانحراف فإنها تمثل حالة زنى حتمية
(من حيث قدرتها على إيجاد الشريك)
بينما كل ذكر لديه استعداد للانحراف فإن احتمال وقوعه بالزنى هو أقل من 30%
(من حيث قدرته على إيجاد الشريكة)
هو يحتاج إلى امتلاك صفات شخصية وجسمانية عالية حتى يزني
وهي لا تحتاج
طبعا إذا استثنينا -مما سبق- موضوع الأجيرات (المومسات) اللاتي يمتهن الدعارة مقابل المال.
فهؤلاء خارج سياق حديثي الذي خصصته عن طبيعة عالم العلاقات، وأمرهن مختلف كليا.
يعني أيضا أنه في مثل بيئتنا المحلية فإنك لو نظرت إلى المرحلة العمرية (23 - 30 سنة) والتي تمثل مرحلة الإستعداد للزواج غالبا، فإنك ستجد أن أعداد الذين قد لُوثت سجلاتهم بالعلاقات المحرمة من الإناث خلال تاريخها هي أضعاف أعداد الذكور.
كل هذه الغرائز والمعطيات ينبغي أن تلفت انتباه الوعاظ والغيورين وتدفعهم لتركيز الخطاب الوعظي تجاه النساء، وحث الأولياء على تفعيل دورهم الرقابي، وتشجيع الزواج المبكر، والعمل على قطع كل قناة تؤدي إلى الإختلاط والتحذير منها.

جاري تحميل الاقتراحات...