(The Epoch Times)
موجز مقال رأي،
⭐ لا توجد وسيلة لإدارة #بايدن ضمان
أن الإدارات المستقبلية ستلتزم بالاتفاقية
التي تقنن برنامج #طهران للأسلحة
النووية،
ولذا يبدو أن على بايدن التأكد من أن
إيران تصنع وتمتلك القنبلة في عهده |
@abotamam73
m.theepochtimes.com
موجز مقال رأي،
⭐ لا توجد وسيلة لإدارة #بايدن ضمان
أن الإدارات المستقبلية ستلتزم بالاتفاقية
التي تقنن برنامج #طهران للأسلحة
النووية،
ولذا يبدو أن على بايدن التأكد من أن
إيران تصنع وتمتلك القنبلة في عهده |
@abotamam73
m.theepochtimes.com
* كما أوضحت ... فإن إعطاء قنبلة
لدولة إرهابية في الخليج_العربي سيؤثر
بشكل مباشر على طريقة عيش
الأمريكيين،
ستجعل إيران قادرة على تهديد جيرانها
العرب المنتجين للنفط بترسانة نووية،
ويجعل سوق النفط أكثر تقلباً، ويعتقد
قادة فصيل بايدن أن هذا أمر جيد |
لدولة إرهابية في الخليج_العربي سيؤثر
بشكل مباشر على طريقة عيش
الأمريكيين،
ستجعل إيران قادرة على تهديد جيرانها
العرب المنتجين للنفط بترسانة نووية،
ويجعل سوق النفط أكثر تقلباً، ويعتقد
قادة فصيل بايدن أن هذا أمر جيد |
* وفقا لأوباما في ذلك الوقت، كانت
الاتفاقية الطريقة الوحيدة لمنع إيران
من الحصول ع قنبلة دون خوض حرب،
لذا فإن أي شخص يعارضها كان يتهم
بأنه من دعاة الحرب،
علاوة على ذلك، نظرا لأن حليفي أمريكا
إسرائيل و #السعودية كانتا أيضا ضد
الاتفاق ، فإن أي أميركي ينتقذها خائنا
لبلده|
الاتفاقية الطريقة الوحيدة لمنع إيران
من الحصول ع قنبلة دون خوض حرب،
لذا فإن أي شخص يعارضها كان يتهم
بأنه من دعاة الحرب،
علاوة على ذلك، نظرا لأن حليفي أمريكا
إسرائيل و #السعودية كانتا أيضا ضد
الاتفاق ، فإن أي أميركي ينتقذها خائنا
لبلده|
* كانت اتفاقية أوباما مبنية ع كذبة:
لم يكن الغرض منها منع إيران من الحصول
على قنبلة، بل لإضفاء الشرعية على
برنامجها النووي،
صممت الاتفاق لحماية النووي الإيراني
من خلال وضعه تحت مظلة دولية، وكان
مخطط أن يقوم خليفة أوباما بحمايتها،
ولكن حدث شيء مضحك بعد ذلك،
هزم ترامب كلينتون |
لم يكن الغرض منها منع إيران من الحصول
على قنبلة، بل لإضفاء الشرعية على
برنامجها النووي،
صممت الاتفاق لحماية النووي الإيراني
من خلال وضعه تحت مظلة دولية، وكان
مخطط أن يقوم خليفة أوباما بحمايتها،
ولكن حدث شيء مضحك بعد ذلك،
هزم ترامب كلينتون |
* لا يستطيع بايدن تحمل المزيد من
المخاطرة بإرث أوباما، خاصة مع انهيار
شعبيته واحتمال ترشح ترامب،
والانتخابات التشريعية وتوقعات بفوز
الجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ،
وهكذا، سيبذل فريق بايدن كل ما في
وسعه لتزويد إيران بالقنبلة النووية قبل
انتهاء ولايته |
المخاطرة بإرث أوباما، خاصة مع انهيار
شعبيته واحتمال ترشح ترامب،
والانتخابات التشريعية وتوقعات بفوز
الجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ،
وهكذا، سيبذل فريق بايدن كل ما في
وسعه لتزويد إيران بالقنبلة النووية قبل
انتهاء ولايته |
* ربما تسأل ، لماذا يتوق رجال المؤسسة
الأمريكية إلى تزويد الدولة الراعية
للإرهاب بالسلاح الأكثر تدميراً ؟
لأن الغرض من اتفاق أوباما هو قلب
النظام القائم في الشرق الأوسط،
وتخفض العلاقات مع الشريكين إسرائيل
و #السعودية وإعادة تنظيم المصالح
الأمريكية مع إيران النووية |
الأمريكية إلى تزويد الدولة الراعية
للإرهاب بالسلاح الأكثر تدميراً ؟
لأن الغرض من اتفاق أوباما هو قلب
النظام القائم في الشرق الأوسط،
وتخفض العلاقات مع الشريكين إسرائيل
و #السعودية وإعادة تنظيم المصالح
الأمريكية مع إيران النووية |
* أصبح من الأسهل فهم الدفع المهووس
للمؤسسة نحو مصادر طاقة بديلة غير
موثوقة،
هذه هي نهاية اللعبة ، سيؤدي عدم
الاستقرار في الشرق الأوسط الي زيادة
أسعار النفط ويساعد دخول الطاقة البديلة في اقتصاد،
في الواقع، فإن اتفاقية أوباما هي ملحق
للاتفاقية الخضراء الجديدة |
للمؤسسة نحو مصادر طاقة بديلة غير
موثوقة،
هذه هي نهاية اللعبة ، سيؤدي عدم
الاستقرار في الشرق الأوسط الي زيادة
أسعار النفط ويساعد دخول الطاقة البديلة في اقتصاد،
في الواقع، فإن اتفاقية أوباما هي ملحق
للاتفاقية الخضراء الجديدة |
* سيكون لعودة #بايدن إلى اتفاق أوباما
عواقب وخيمة، ليس فقط على حلفاء
الولايات المتحدة ، ولكن على الأمريكيين
هنا في الداخل |
(كاتب المقال: لي سميث، صحفي مخضرم يظهر عمله في تحقيقات Real Clear و Federalist و Tablet)
عواقب وخيمة، ليس فقط على حلفاء
الولايات المتحدة ، ولكن على الأمريكيين
هنا في الداخل |
(كاتب المقال: لي سميث، صحفي مخضرم يظهر عمله في تحقيقات Real Clear و Federalist و Tablet)
جاري تحميل الاقتراحات...