عاجل: الرئيس الإيراني وبعد إستشارته خامنئي,سحب الملف السياسي العراقي من قائد فيلق القدس الإيراني قاآني بعد فشله حسب قوله,وابقى بيده فقط الملف الأمني والعسكري, وسلم الملف السياسي,إلى وزير الأمن القومي الإيراني ورئيس جهاز المخابرات السابق التي تسمى بالفارسية الإطلاعات, محمود علوي
الذي وصل النجف ليلاً وسيُقيم فيها لحين تشكيل الحكومة, وابلغ علوي, محمد رضا السيستاني أنه يرغب بالتجديد لبرهم والكاظمي لولاية ثانية وأكد هو مّن رشحهما للولاية الأولى, وهو مسؤولهما المباشر في الإطلاعات.
علوي قال أن الكاظمي مؤدب وخجول ومطيع ونجح بتقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران ونحن مّن كلفناه بهذا الأمر الذي فشل به عبدالمهدي, ونرغب بالصلح مع السعودية بعد أزمات إفتعلها الحرس الثوري والتيار المتشدد داخل إيران.
علوي قال أن فصائل المقاومة فشلت بالملف السياسي العراقي وفشلت بإدارة الحكومات السابقة وإرتكبت حماقة كبرى بقمع تظاهرات العرب الشيعة في ثورة تشرين ولذلك عاقبهم أهل الجنوب ولم يصوتوا لهم بالانتخابات وأنا أتيت في الوقت الضائع لإصلاح ماأفسده الحمقى.
علوي قال مشكلة الحرس الثوري لأن ضباطه وقياداته أغلبهم بدون شهادات دراسية نفس فصائل المقاومة بالعراق, سلم مهام إدارية ومناصب كبرى في العراق إلى جهلة لايمتلكون شهادات, ولهذا العراق تراجع قرون إلى الوراء.
محمود علوي قال لمحمد رضا السيستاني عندما جاء قيس الخزعلي إلى إيران , كان وجهه أصفر وشاحب من الجوع هو وعائلته وصرفت لهم راتب للمعيشة, لكنه اليوم يمتلك 700 مليون دولار من غير العقارات والمزارع والمولات التجارية والفنادق في العراق وإيران.
جاري تحميل الاقتراحات...