قبل قليل كنا في مجلس خاص مع الشيخ بندر الشراري وقال لنا كلامًا وددت والله لو أني أحضركم معنا لهذه المجالس، لنفاسة ما يُذكر فيها؛ كان سياق الحديث عن الجنة فقال الشيخ: لم يرد في القرآن من نعيم الجنة إلا ما يعرف الإنسان جنسه من الدنيا، وما في الجنة من النعيم أعظم مما يتخيل الإنسان.
وقال -وفقه الله- : تعليقًا على قوله ﷺ: (اللهمّ إني أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك… أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك…) الحديث
من اسماء الله جل وعلا مالا يعلمه نبي مرسل ولا ملك مقرب؛ لأن من اسمائه سبحانه ما لا تدرك العقول معانيه.
من اسماء الله جل وعلا مالا يعلمه نبي مرسل ولا ملك مقرب؛ لأن من اسمائه سبحانه ما لا تدرك العقول معانيه.
وقال -حفظه الله-: تعلقًا على قول ابن عباس عندما قال: (ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء)
اتفاق الأسماء لا يعني اتفاق المسميات؛ لأن الذوات غير الذوات واللذات غير اللذات فما من شيء من نعيم الجنة إلا وليس له مثيل في الدنيا؛ وإنما يذكر الاسم ليُفهم المعنى.
اتفاق الأسماء لا يعني اتفاق المسميات؛ لأن الذوات غير الذوات واللذات غير اللذات فما من شيء من نعيم الجنة إلا وليس له مثيل في الدنيا؛ وإنما يذكر الاسم ليُفهم المعنى.
جاري تحميل الاقتراحات...