6 تغريدة 6 قراءة Jan 10, 2022
@i4i_u الزواج القائم على التوافق الفكري والروحي والمبادء المتفق عليها يكفي عن مسمى الحب.
فالقرأن الكريم - ميز بين (الزوجة - والمرأة)
فالزوجة في وصف القران (من يتوافق فكرها وروحها مع زوجها ) اما (المرأه) من يتوافق روحها فقط مع زوجها والِفكر مختلف)
(فالحب اراه مُصطلح روحي فقط)
@i4i_u على سبيل التوضيح
لما ذكر الله عز وجل في كتابة نبينا لوط وضح بأن امرأته كانت من الغابرين
(فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ)
وكذلك حينما ذكر الله زليخة في كتابة الكريم قال امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ۖ وهذا توضيح اخر
@i4i_u وفي الجهة المقابله :
ولما ذكر الله في كتابة زوجات نبينا محمد قال (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ) وكذلك ابونا ادم عليه السلام ذكرت حواء كزوجة
وغيرها مما ذكر القرأن اكثر من موضع بمثل هذه الامثلة التي توضح بأن التوافق والانسجام الفكري والروحي اساس فطرة الارتباط.
@i4i_u وزوجة نبيينا زكريا ذكُرت فالقرأن على موضعين كأمرئه وفي موضع اخر كزوجة رغم التوافق بينهما والسبب في ذلك لأن الزوجية بينهما لم تتحقق. يتبع...
@i4i_u ولما تحققت واكتملت الزوجية بالذرية ورزقو بمولود اسمه يحيى وهو نبينا قال تعالى
(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) ۚ وبذلك اصبح التوافق على الجانبين الفكري والروحي

جاري تحميل الاقتراحات...