عندما يخص الله تبارك وتعالى شيئا بأمر ويفرده عن جنسه بالذكر فإن في ذلك علة قوية تبين مدى دقة القرآن الكريم وإعجاز بيانه في التخصيص والتنصيص
فقد لفت انتباهي تخصيص ذكر البنين وعدم ذكر البنات في قوله تعالى(وَجَعَلَ لكم من أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وحَفَدَةٗ ورزقكم من ٱلطَّيِّبَٰتِۚ)👇🏽
فقد لفت انتباهي تخصيص ذكر البنين وعدم ذكر البنات في قوله تعالى(وَجَعَلَ لكم من أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وحَفَدَةٗ ورزقكم من ٱلطَّيِّبَٰتِۚ)👇🏽
فالبنين:هم الذكور دون الإناث. بينما الأولاد يشمل الذكور والإناث
فبحثت في كتب التفسير. فقال بعض أهل العلم كابن عباس رضي الله عنهما
أن الحفدة: هم الخدم
وقال بعضهم أن الحفدة: الأولاد لأنهم يخدمون
فتبين لي أن تخصيص البنين هو لعلة الخدمة المتدة من الذكور👇🏽
فبحثت في كتب التفسير. فقال بعض أهل العلم كابن عباس رضي الله عنهما
أن الحفدة: هم الخدم
وقال بعضهم أن الحفدة: الأولاد لأنهم يخدمون
فتبين لي أن تخصيص البنين هو لعلة الخدمة المتدة من الذكور👇🏽
ثم من تأمل سياق الآية الكريمة يجد أنها توضح امتنان الله تعالى عليكم بنعمة التفضل بسد حاجتكم من الطيبات. وممن يقومون بخدمتكم من البنين وأبناء البنات والبنين
فخدمة الأبناء تمتد ولا تنقطع. بينما البنات يغلب عليهن الانتقال إلى بيت أزواجهن إذا تزوجن👇🏽
فخدمة الأبناء تمتد ولا تنقطع. بينما البنات يغلب عليهن الانتقال إلى بيت أزواجهن إذا تزوجن👇🏽
فتكون خدمتهن على الغالب لبيت الزوج وذريتهن.
ومن وجه آخر كرمهن تبارك وتعالى عن عناء الخدمة ومشقتها.
وأنه لضعفهن أوكل سبحانه وتعالى الخدمة إلى الذكور.
وفي ذكر الأحفاد ما يشمل أبناء البنين والبنات. لأن الله تعالى جعل في قلوب الأحفاد محبة الأجداد. فيواصلوا الخدمة👇🏽
ومن وجه آخر كرمهن تبارك وتعالى عن عناء الخدمة ومشقتها.
وأنه لضعفهن أوكل سبحانه وتعالى الخدمة إلى الذكور.
وفي ذكر الأحفاد ما يشمل أبناء البنين والبنات. لأن الله تعالى جعل في قلوب الأحفاد محبة الأجداد. فيواصلوا الخدمة👇🏽
وفي تخصيص الأبناء على البنات ما يجعل سلطان التخصيص يقتصر على الذكور من الأحفاد دون الإناث باعتبار علة الخدمة
وفي هذا دلالة على قوة علم الصحابة في تفسيرهم للأحفاد بالخدم. ليدخل في ذلك الخدم عموما وخاصة الأحفاد.
فدقة القرآن العظيم آية إعجاز لمن تأملها
وفي هذا دلالة على قوة علم الصحابة في تفسيرهم للأحفاد بالخدم. ليدخل في ذلك الخدم عموما وخاصة الأحفاد.
فدقة القرآن العظيم آية إعجاز لمن تأملها
جاري تحميل الاقتراحات...