هذه الفتوى المفترض تنشر في منصة نتفلكس لأن هذه الفتوى لاتصدر إلا من شخص مستعلم وليس متعلم.
فستر العورة من شروط صحة الصلاة فلقاء الخالق يجب أن يكون على أكمل الهيئات واحسنها، وهذا إما انه يظن أن عورة المرأة كالرجل، او أنه يعلم عورة المرأة ولكن يحلل كشفها لينال لقب شيخ اللطافة.
فستر العورة من شروط صحة الصلاة فلقاء الخالق يجب أن يكون على أكمل الهيئات واحسنها، وهذا إما انه يظن أن عورة المرأة كالرجل، او أنه يعلم عورة المرأة ولكن يحلل كشفها لينال لقب شيخ اللطافة.
الفتاوى لاتؤخذ من شيوخ اللطافة والهبد، الفتاوى تؤخذ من اهلها، ولدينا هيئة لكبار العلماء المؤهلين للفتاوى، ولدينا موقع للشيخين بن باز وبن عثيمين لمن يريد ايسر الطرق واسهلها، ولدينا كتب لعلماء افنوا عمرهم لتعلم العلوم الشرعية تجدها في كل المكتبات.
فخذوا العلم من اهله فقط.
فخذوا العلم من اهله فقط.
الصلاة مقام بين يدي الله، يناجي المسلم فيها ربه، ويتجه بعقله إلى مولاه، بخشوع وخضوع وسكينة، يرجو رحمته ويخاف عذابه، ويمرغ رأسه وأنفه في الأرض تذللا بين يديه، فلا يليق بهذا المقام العظيم إلا أن يأخذ المسلم والمسلمة اللباس التام الكامل الساتر لكل العورات، الذي يليق بلقاء ملك الملوك
الصلاة لقاء محدد بينك وبين خالقك في وقت محدد ومعلوم، لقاء خاص بين يديه سبحانه، فيكون اللقاء ساتر للعورة بلباس لائق فأنت تقابل خالقك.
المسألة ليست رجل وامرأة، الاثنين يغطون عوراتهم والاثنين عليهم الالتزام بشروط صحة الصلاة والاثنين عليهم احترام مقامه جل وعلا..
المسألة ليست رجل وامرأة، الاثنين يغطون عوراتهم والاثنين عليهم الالتزام بشروط صحة الصلاة والاثنين عليهم احترام مقامه جل وعلا..
للمعلومية، هذه ليست المرة الاولى التي يتحفنا فيها احمد الغامدي بفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان، سبق وجمعتنا به فتاوى غريبه اخرى ورد علينا لكن بالبلوك كالمعتاد.
جاري تحميل الاقتراحات...