محتوى
محتوى

@Mohtawaae

6 تغريدة 1 قراءة Dec 07, 2022
96 مليون كرة تسمى "كرات الظل" تغطي مساحة تعادل 710 ألف متر مربع وتتخطى تكلفتها الـ30 مليون دولار تصب في خزان مياه في مدينة "لوس أنجلوس" الأميركية لتقليل معدلات التبخر عن طريق حجب أشعة الشمس.. استخدمت لأول مرة عام 2008 وامتد الأمر بها لتأمين إمداد المناطق الحضرية بالمياه النظيفة
تصنع "كرات الظل" هذه من البلاستيك أو ما يعرف علمياً بـ"البولي إيثلين" لكن هذه المادة لوحدها لن تستطيع مقاومة أشعة الشمس لوقت طويل لذا أضيف لها الكربون الأسود لتصبح أكثر تحملاً وهذا ما يكسب الكرات لونها
تحتوي الكرات قدراً من المياه لسببين الأول ألا تطير بفعل الرياح والثاني أن يجعل ذلك نصفها الملامس للماء أبرد من نصفها الأعلى ما يعني أن حرارة الشمس لن تؤثر كثيراً على المياه وهذا ما يجعلها مفيدة لتقليل التبخر فبدونها ستكون خسارة المياه بفعل التبخر أكبر
تحجب "كرات الظل" السوداء أشعة الشمس عن المياه ما يجنب المياه التفاعل مع أشعة الشمس وتكوين مواد مسرطنة كما أنها تمنع الغبار والأوساخ من الوصول إلى المياه ما يضمن إمداداً نظيفاً من الماء للمنازل
أكدت دراسة من معهد "ماساتشوستس" أن كمية الماء اللازمة لصنع "كرات الظل" أكبر من كمية الماء التي توفرها إذ حدد الباحثون كمية النفط والغاز الطبيعي والكهرباء والماء التي تحتاجها هذه الكرات لتتم صناعتها ووجدوا أن تصنيع 96 مليون "كرة ظل" سيستهلك ما مقداره (100 - 1000) مسبح أولمبي
إلا أن كمية المياه اللازمة للتصنيع قد تفوق كمية المياه التي يوفرها استخدام "كرات الظل" ويرجع الفرق في التحديد إلى سمك الكرات الذي قد يختلف بشكل كبير ليرد داعمو استخدام "كرات الظل" بأن هذا قد يكون صحيحاً في موسم الجفاف أما إذا كانت المياه وفيرة فإن فارق التصنيع سيؤول إلى الصفر

جاري تحميل الاقتراحات...