Abdulaziz ALHAZMI عبدالعزيز الحازمي
Abdulaziz ALHAZMI عبدالعزيز الحازمي

@drhazmi_6

7 تغريدة 7 قراءة Jan 10, 2022
أمل مشروط ونهاية منطقية لجائحة عالمية!
في هذا الثريد سأستعرض بعض الأفكار العلمية في هذه المرحلة من الجائحة - والتي تبدو في مراحلها الأخيرة- وفي ضوء القرارات المبشرة من وزارتي التعليم والصحة بإمكانية عودة الأطفال إلى المدارس.
في البداية سألخص لكم بشكل سريع ومبسط ما نعرفه عن متحور #أوميكرون:
🚩سرعة انتشار عالية (المتحور المهيمن على العالم)
🚩 فترة حضانة أقل (الفترة من دخول الفيروس إلى ظهور الأعراض)
🚩 ضراوة أقل ( تنويم أقل ووفيات أقل)
🚩 فعالية جيدة للقاحات ضده (التنويم والوفيات أعلى لدى غير المحصنين)
تنبأ بعض المختصين أن هذه النسخة الأضعف من الفيروس وعلى الرغم من الطفرات الكثيرة التي حصلت مع هذا المتحور، إلا أن اللقاحات الحالية أظهرت فعالية جيدة ضده.
وحتى البيانات الأولية من الدول التي ظهر فيها متحور أوميكرون كجنوب أفريقيا وجاراتها أظهرت انخفاض مريح في عدد الحالات.
لذلك نحن من الواضح أننا نعيش في المراحل الأخيرة من الجائحة، وحتى نعيد ضبط التوقعات فيما نعني بنهايتها، أعتقد أننا يجب أن لا ننتظر أن نرى يوما ما (صفر) حالة كورونا في البيانات الإحصائية اليومية التي تعلنها الوزارة وحتى الاحصائيات نفسها ربما تتوقف في يوم ما خلال الأشهر القادمة.
فالوصول ل(صفر) حالة مستحيل، وذلك للأسباب التالية/
❌ العدوى الطبيعية لا تعطي مناعة طويلة أو فعالة ضد المتحورات.
❌اللقاحات وإن كانت فعالة إلا أنا لا ندري مدة فعاليتها لذلك كان من الضرورة وجود جرعة معززة
❌الفيروس سيستمر في التحور وهو ما سنسمعه من فترة لأخرى عن ظهور متحور جديد
لذلك يبدو أن الجائحة ستتجه إلى كونها مرض مستوطن لدى الدول التي لم تصل بعد إلى المناعة المجتمعية أو قد يكون مرض مؤذٍ لدى الأشخاص الذين رفضوا أو لم يتلقوا اللقاحات بعد. فحتى أوميكرون لدى الأشخاص الغير مطعمين يعطي صورة إكلينيكية مقاربة لسابقه من المتحورات.
أما في بقية الدول التي وصلت إلى مستوى مناعي جيد، فستتعايش مع الوضع وذلك لوجود لقاحات وأدوية فعالة مُصرح بها وخبرة مجتمعية في التأقلم مع هكذا جائحة والأهم من ذلك وجود نظام رصد صحي مجتمعي محلي وعالمي مترابط و متيقظ.
ختاما كانت هذه جرعات تفاؤل وأفكار علمية لها ما يدعمها من أبحاث.

جاري تحميل الاقتراحات...