أولا حول الشك في المرض:
لأول مرة في تاريخ الجائحة مع الإنتشار الواسع للمتحور أوميكرون، صار الشك بالإصابة هو الأكثر ترجيحا مما سواه من أمراض، نظرا للسهولة البالغة للعدوى.
والأعراض هذه المرة تندر فيها الأعراض المشهورة السابقة من حمى وسعال وفقدان للشم والذوق
لأول مرة في تاريخ الجائحة مع الإنتشار الواسع للمتحور أوميكرون، صار الشك بالإصابة هو الأكثر ترجيحا مما سواه من أمراض، نظرا للسهولة البالغة للعدوى.
والأعراض هذه المرة تندر فيها الأعراض المشهورة السابقة من حمى وسعال وفقدان للشم والذوق
وتسود فيها أعراض شبيهه بالزكام (ألم بالحلق، سيلان الأنف وإحتقانها، صداع، فتور وتكسير بالجسم)، بالذات مع إنتشار مثل هذه الأعراض بمحيط المصاب وظهورها عند فئات عمرية مختلفة
لا يمكن تقريبا تفريق هذه الأعراض سريريا من الزكام/الانفلونزا، ولا مندوحة من الفحص للتأكد، لكن كما أسلفت نظرا لإستئساد موجة الأوميكرون بهذا الفصل؛ يجب إعتبار أي (إلتهاب رئوي علوي) هذه الأيام كإصابة بالكوفيد-١٩.
ثانيا لا توجد وسيلة وقاية سوى الإجراءات الوقائية المعروفة، فلا الفيتامينات ولا القرض ولا بخار الماء الحار ولا الزنك ولا خلافهم مما تمتليء به الأسافير من إشاعات، يشكل أي حماية من الإصابة!
لكن هناك حماية أكيدة وفعالة عبر ممارسة ما هو بالإمكان من:
التطعيم
التباعد الإجتماعي والبقاء بالمنزل
لبس الكمامة عند الخروج
حسن تهوية الأماكن
التطعيم
التباعد الإجتماعي والبقاء بالمنزل
لبس الكمامة عند الخروج
حسن تهوية الأماكن
أما الحرص على تقوية المناعة فلا يقصد به منع العدوى، بل حسن تهيئة الجسم للتعامل مع الفيروس حين الإصابة؛ والطرق المفيدة لهذا الغرض تتلخص في:
التغذية السليمة وتعويض نقص الفيتامينات
الرياضة المعتدلة والنشاط الجسدي
الراحة النفسية وعدم الخوف والقلق
النوم ساعات كافية يوميا
التغذية السليمة وتعويض نقص الفيتامينات
الرياضة المعتدلة والنشاط الجسدي
الراحة النفسية وعدم الخوف والقلق
النوم ساعات كافية يوميا
في هذه الحالات يكون العلاج تحفظيا supportive بمعنى تخفيف الأعراض، تماما كما هو معروف بأمراض الزكام والانفلونزا، ويجب تجنب إستعمال مسيلات الدم والادوية الخافضة للمناعة كالكورتيزول ومشتقاته (البريدنسلون/ الديكساميثازون) إلا بوصفة الطبيب
كما أن إستعمال الفيتامينات وما شابهها هنا لا يقصد منه العلاج بل تخفيف الأعراض وزيادة قدرة الجسم على مقاومة المرض، لذا يمكن الإعتماد فقط على مصادرها الطبيعية دون الكبسولات المصنعة، مثل الدنقليز والخضروات والسمك إلخ
وأخيرا فإن المضادات الحيوية لا ينصح بها إلا في حالة وجود حمى وأعراض تنفسية قد تؤشر لوجود إلتهاب بكتيري، هنا فقط يبرر إستخدام مضاد حيوي للحماية والعلاج ويا حبذا لو تم فحص زراعة culture للبلغم أولا لتحديد نوع المضاد الحيوي المناسب
أخيرا هناك عدد من العلاجات التي تؤخذ بالفم تساعد في تقليل إحتمال تطور المرض وتقلص من فترته، كأدوية شركة ڨايزر وميريك، لكنها غير متوفرة بالسودان
ب) المرض الشديد والحاد:
ويقصد به المرض الذي يكون فيه تركيز الأكسجين بالدم دون ٩٤٪، مع سرعة تنفس تفوق الثلاثين مرة بالدقيقة أو علامات مرضية بصور الأشعة تشمل أكثر من ٥٠٪ من الصورة.
ويقصد به المرض الذي يكون فيه تركيز الأكسجين بالدم دون ٩٤٪، مع سرعة تنفس تفوق الثلاثين مرة بالدقيقة أو علامات مرضية بصور الأشعة تشمل أكثر من ٥٠٪ من الصورة.
هذه الحالات تحتاج لعناية طبية متخصصة ولا ينصح بممارضتها بالمنزل، لذا لا أنصح بمحاولة علاجها دون إشراف طبي متخصص؛ وهناك العديد من طرق التقييم والفحوصات والعلاجات المتوفرة التي تساهم كثيرا في تخفيض معدل الوفاة والمضاعفات
بعد التعافي حتى بالحالات الخفيفة والمتوسطة، ينصح بعدم الإجهاد، وبعمل فحص طبي شامل بالذات لذوي الأمراض المزمنة وكبار السن، لأن هناك مضاعفات متوقعة بعد الإصابة مهما كانت درجتها، وقد تستمر بعض الأعراض عند بعض الناس لشهور طويلة. كما ينصح في هذه الفترة بتمارين التنفس لزيادة سعة الرئة
الخلاصة :
الوقاية والوصول لصحة جيدة هي أساس ما قبل الإصابة ولا معنى للهوس فقط بالفيتامينات والطرق غير الفعالة التي تمتليء بها الأسافير
الوقاية والوصول لصحة جيدة هي أساس ما قبل الإصابة ولا معنى للهوس فقط بالفيتامينات والطرق غير الفعالة التي تمتليء بها الأسافير
العلاج تحفظي بالدرجة الأولى يهدف لتخفيف الأعراض فقط، والجسم يشفي نفسه بنفسه بالحالات الخفيفة والمتوسطة؛ أما بالحالات الشديدة والحرجة فلا مندوحة عن الرعاية الطبية المتخصصة.
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
#متابعات_محمد_قرشي_لكوفيد١٩
جاري تحميل الاقتراحات...