🌀✨☀️
"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليسجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"
مو مهم بشعور عالي او منخفض تدعو الله
حزين ومكسور ومقفله بوجهك والا سعيد وطاير من الفرح
المهم هو ايش شعورك تجاه الله وانت تدعي الله
"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليسجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"
مو مهم بشعور عالي او منخفض تدعو الله
حزين ومكسور ومقفله بوجهك والا سعيد وطاير من الفرح
المهم هو ايش شعورك تجاه الله وانت تدعي الله
ايش هو شعورك تجاه نفسك
مو مسألة تستحق او لا
المسألة في انك ترى انك تستحق تدعي الله والا لا
لا تستغرب من هذا التساءل فيه ناس تدعي وهي تقول من انا عشان الله يستجيب لي
انا ما قدمت وانا ما سويت وانا انا تبدأ تسرد تقصيرها
مو مسألة تستحق او لا
المسألة في انك ترى انك تستحق تدعي الله والا لا
لا تستغرب من هذا التساءل فيه ناس تدعي وهي تقول من انا عشان الله يستجيب لي
انا ما قدمت وانا ما سويت وانا انا تبدأ تسرد تقصيرها
يشوفون نفسهم ما يستحقون هالفرصة أنهم يدعون الله او يطلبون منه شيء
يضعون نفسهم في تصنيف وطبقيات مع الله
يعاملون الله كما يعاملون البشر
من أنا حتى أدعوا الله؟
من أنا حتى اطلب هذا الطلب؟
هذا الذي قال الله عنه كبر وتكبر
لكن ليس أنفسهم المتكبره بل يرون الله بهذه الصوره
يضعون نفسهم في تصنيف وطبقيات مع الله
يعاملون الله كما يعاملون البشر
من أنا حتى أدعوا الله؟
من أنا حتى اطلب هذا الطلب؟
هذا الذي قال الله عنه كبر وتكبر
لكن ليس أنفسهم المتكبره بل يرون الله بهذه الصوره
وكأن الله عنده طبقيه يُحدد فيها من يطلبني ومن لا يحق أو يستحق ذلك
إذًا كيف هو ملك ومالك الملك وعدل؟!
وهو اليأس الذي حذر منه يعقوب أبناءه
"ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"
كأن أخوة يوسف تساءلوا كيف نجد يوسف وأخيه ونحن هذا ذنبنا فيهم
إذًا كيف هو ملك ومالك الملك وعدل؟!
وهو اليأس الذي حذر منه يعقوب أبناءه
"ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"
كأن أخوة يوسف تساءلوا كيف نجد يوسف وأخيه ونحن هذا ذنبنا فيهم
الذنب لا يقفل عليك باليأس الا حين تعتقد أنت ذلك
لا يعني هذا أن الذنوب لا تحجب الخير أو أنها لا تضر
لا قد تحجب قد تضر
لكنّ الدعاء قد يكون سببًا في مغفرتها
خاصة حين تكون ذنوب غير متعدية
لكن أن تتحجج بكثرة تقصيرك وذنوبك وتوقف دعاء وطلب هنا أقوى من الذنب نفسه
لا يعني هذا أن الذنوب لا تحجب الخير أو أنها لا تضر
لا قد تحجب قد تضر
لكنّ الدعاء قد يكون سببًا في مغفرتها
خاصة حين تكون ذنوب غير متعدية
لكن أن تتحجج بكثرة تقصيرك وذنوبك وتوقف دعاء وطلب هنا أقوى من الذنب نفسه
لا تشغر بالأقليه مع الله وأنه لن يسمع لك الله لا يعرض عن أحد حتى لو اعتقدت أنه أعرض هو لن يعرض عنك ولو لحظة.. هذا إعتقادك أنت فقط
لانه خالق رحمن ورحيم
ولأن ذلك دليل استجابتك
فليستجيبوا لي
قدم الواجب المطلوب منك بعبودية لله وهو الطلب والدعاء
ثم أن تلقى تجلي أو لا ذلك مسألة أخرى
لانه خالق رحمن ورحيم
ولأن ذلك دليل استجابتك
فليستجيبوا لي
قدم الواجب المطلوب منك بعبودية لله وهو الطلب والدعاء
ثم أن تلقى تجلي أو لا ذلك مسألة أخرى
جاري تحميل الاقتراحات...