التقدم قانون التاريخ. هكذا كان يؤمن فلاسفة التاريخ في الأغلب.
جاء مفكرو ما بعد الحداثة وشككوا في هذه الحقيقة.. فليس ثمة تقدمٌ لأن التقدم قيمة معيارية ننشئها بناء على مقولات الذات. أي/ نحكم على تاريخ الأمم بناء على موضعنا من التاريخ ذاته.
=
جاء مفكرو ما بعد الحداثة وشككوا في هذه الحقيقة.. فليس ثمة تقدمٌ لأن التقدم قيمة معيارية ننشئها بناء على مقولات الذات. أي/ نحكم على تاريخ الأمم بناء على موضعنا من التاريخ ذاته.
=
شكوكية ما بعد الحداثة ليست ساذجة. فقد حدث فعلا أن تمت موازنة الأمم بناء على موضع منشئي الخطاب ومجتمعاتهم في مسار التاريخ.
العرب كانوا ناهضين وقاسوا مسارات الأمم بمعاييرهم الخاصة، ثم جاء الغربيون بعدهم وفعلوا الشيء ذاته.
=
العرب كانوا ناهضين وقاسوا مسارات الأمم بمعاييرهم الخاصة، ثم جاء الغربيون بعدهم وفعلوا الشيء ذاته.
=
هل يعني هذا أن التقدم وهم قومي أو أيديولوجي؟
شخصيا أرى أننا يمكن أن نعطي دلالات غير أيديولوجية للتقدم: الرفاه الاجتماعي، انخفاض معدلات الوفاة والأمراض، مساهمة التعليم في تحقيق حياة عادلة وكريمة، ازدياد مستوى الحريات الاجتماعية، انتشار النزعات الفردانية (وليس الأنانية).
=
شخصيا أرى أننا يمكن أن نعطي دلالات غير أيديولوجية للتقدم: الرفاه الاجتماعي، انخفاض معدلات الوفاة والأمراض، مساهمة التعليم في تحقيق حياة عادلة وكريمة، ازدياد مستوى الحريات الاجتماعية، انتشار النزعات الفردانية (وليس الأنانية).
=
بعض الدلالات أعلاه قد يراها البعضُ ملازمة لمفهوم التقدم الغربي. لكن هل علينا حقاً أن نتخلى عن قيم كالحرية والفردية والمساواة لأنها غربية؟ أم أن لها أصولاً في الضمير الإنساني تتجاوز كل الحدود؟
الصواب أن التطبيق التاريخي لها لا يلغي أنها قيمٌ كونية.
الصواب أن التطبيق التاريخي لها لا يلغي أنها قيمٌ كونية.
جاري تحميل الاقتراحات...