abdelaziz  essaouri
abdelaziz essaouri

@AEssaouri

13 تغريدة 24 قراءة Jan 10, 2022
1- الفقيه محمد بن الأمين الحسني العلمي التطواني ( توفي سنة 2020 م) ، وراق كبير موفور المننتساخات :
كان أول من خصه بالترجمة،هو شيخنا الفقيه محمد بن عبدالهادي المنوني رحمة الله عليه ، في كتابه : " تاريخ الوراقة المغربية : صناعة المخطوط المغربي من العصر الوسيط إلى الفترة المعاصرة
2- "ص 305 _ 306 رقم 527 ( إصدار سنة 1991 م ) ، وقال عنه : " بوخبزة : محمد بن الأمين الحسني العلمي التطواني ، حي في عمر مديد بالحسنات . موفور المنتسخات بخطه المجوهر المرونق ، مع تصحيح وتثبت ، فضلا عن متابعته بالتعليقات والتنبيهات على مواقع الإفادات المهمة
3- ،مما يشعر القارئ بالمستوى الرفيع للوراق " .
معرفتي الأولى بالفقيه سيدي محمد بوخبزة رحمة الله عليه ، ترجع إلى أواسط الثمانينات من القرن الماضي ، حين كنت أراسله من القاهرة ، على عنوانه في زنقة معاوية بن أبي سفيان رقم 25 بحي سيدي طلحة ، بجانب سكن أخلص صديق لي في تطوان ،
4- وهو الأستاذ الدكتور محمد الشريف الغماري مؤرخ مدينة سبتة أعادها الله كان أستاذي الدكتور رمضان حسن عبد التواب رحمة الله عليه ، عميد كلية الآداب بجامعة عين شمس ، ورئيس قسم اللغة العربية بها ، من أشد الناس إعجابا بخط فقيهنا سيدي محمد بوخبزة ، وله معه مراسلات كثيرة ، ذكرني فيها
5- حين أمده بنسخة ورقية من مخطوطة كتاب إيراد اللآل لابن خاتمة الأنصاري المري ، كانت من رصيد مصورات خزانته العامرة .
عرفت لأول مرة الفقيه محمد بوخبزة رحمة الله عليه ، في مكتبة دار التراث بزنقة طبرية بالرباط ، في صيف سنة 1988 م .
خلالها كان فقيهنا ، طيب الله ثراه ،
6- محافظا للخزانة العامة للكتب والوثائق بشارع محمد الخامس بتطوان ، وفي وقتها أنجز فقيهنا فهرسة جذاذات رصيد مخطوطات هذه المكتبة كاملة ، طبع منها جزء خاص بالحديث ، وآخر بعلوم القرآن ، ومع طبع هذين الفهرسين في تطوان ، فوجىء المهتمون بالمخطوطات ، بوضع اسم الأستاذ المهدي الدليرو
7- رحمة الله عليه ، على غلاف الفهرسين ، والحق ان هذين العملين،من إنجاز فقيهنا.وعلى ذكر فهارس جذاذات مخطوطات المكتبة العامة الكتب والوثائق بتطوان،التي أنجزها فقيهنا،فوجئت في يوم ما،أن رقنها بعض المحافظين بها،وطلب من وزارة الثقافة طبعها،فرفضت طلبه،لأن عمله مسروق كاملا من جذاذاته.
8- كنت ألتقي بفقيهنا ، بمكتبة دار التراث بالرباط ، كان نساخا كبيرا لمصطفى ناجي البيضاوي رحمة الله عليه ، مقابل أجر ، وإن كان فقيهنا صارما معه في تصوير مخطوطات المكتبة العامة للكتب والوثائق بتطوان .
فقيهنا نسخ وقابل مخطوطة كتاب الإمامة الكبرى لعبدالقادر الفاسي ،
9- لفائدة وزير الثقافة محمد علال سيناصر شفاه الله تعالى ، كما نسخ لي مخطوطة كتاب اللمحة النسرينية في الدولة المرينية لابن الأحمر .
لفقيهنا جهود كبيرة في فهرسة علماء المغرب المعاصرين ، منهم العلامة محمد الفاسي ، وكم كان صارما في في فهرسته ، حين كان يعلم بخطه ، بجانب مخطوطة ما ،
10- ويقيد بجانبها ، ما نصه : " يرجع إلى الخزانة العامة للكتب والوثائق بالرباط ".وقد آلت هذه المكتبة إلى الخزانة الحسنية بالرباط .زياراتي الكثيرة إلى فقيهنا كثيرة ، في تطوان في بيته أو مكتبة محمد أحنانا قريباً من ساحة الفدان ،
11- أو عندما كنت جارا لزوج ابنته الطبيب جراح العظام سيدي أحمد محفوظ بحي الرياض في الرباط ،
قبل وفاة فقيهنا ، بمديدة ، زرت بيته ، ومعي الأستاذ الدكتور عبدالله التوراتي ، الصاعد في مراقي العلم ، أهديته نسخة من تحقيقي لكتاب جزيء من فهرسة أبي محمد الحجري السبتي ، لكنه لم يعرفني ،
12- وظن أني ابن عبدالعزيز الساوري .
كتبت هذه الكلمة ، لما وصلتني من صديقنا الأستاذ الدكتور يونس السباح حفظه الله ورعاه ، هذه الإفادة ، حول ضبط اسمي ، وإن كنت قد قرأت له عبارة أخرى ، نصها : " أجزته واستجازني " .
13- وفي ختام هذه الكلمة ، أشبه فقيهنا بأبي حيان الاندلسي ، الذي أجاز الصغار والكبار .
وكتب عبدالعزيز الساوري

جاري تحميل الاقتراحات...