١)#ما_علاقة_جلود_الكباش_والماعز_بيناير!؟
ما نراه من إرتداء البعض من الجزائريين لأزياء غريبة وعجيبة تتمثل في إرتداء جلود الكباش والماعز عند إقتراب الإحتفالات السنوية بيناير ، وبقدر ما يكون الأمر غريبا للبعض ، فهو ليس كذلك بالنسبة للبعض الآخر ، وبقدر ما يبدو الأمر بشعا للبعض ⤵️
ما نراه من إرتداء البعض من الجزائريين لأزياء غريبة وعجيبة تتمثل في إرتداء جلود الكباش والماعز عند إقتراب الإحتفالات السنوية بيناير ، وبقدر ما يكون الأمر غريبا للبعض ، فهو ليس كذلك بالنسبة للبعض الآخر ، وبقدر ما يبدو الأمر بشعا للبعض ⤵️
٢)- فهو للبعض الآخر يندرج ضمن إحياء الماضي حسب إعتقادهم!!
فلماذا نرى البعض يرتدي هذه الأزياء التي لم نعد نراها حتى لدى قبائل أدغال إفريقيا!؟
الدارس لميتولوجية الأقوام القديمة يجد أن الكبش كان من بين الكائنات المقدسة لدى الشعوب القديمة منذ فجر التاريخ ، لأنه مرتبط بفكرة دينية⤵️
فلماذا نرى البعض يرتدي هذه الأزياء التي لم نعد نراها حتى لدى قبائل أدغال إفريقيا!؟
الدارس لميتولوجية الأقوام القديمة يجد أن الكبش كان من بين الكائنات المقدسة لدى الشعوب القديمة منذ فجر التاريخ ، لأنه مرتبط بفكرة دينية⤵️
٣)- مقدسة وهي التضحية و تقديم القرابين ، وقد إختلف المؤرخون في تاريخ ظهور هذه الممارسات ، ولكن توجد عدة دراسات قام بها علماء الإثنولوجيا والسوسيولوجيا والأنثرولوجيا مثل البريطانيان James Frazer جيمس فرازر و Edward Taylor إدوارد تايلور ، والألماني Wilhelm Schmidt⤵️
٤)- والفرنسيان Marcel Mauss و Henri Hubert ، وكلها دراسات تؤكد أن هذه الممارسة كانت ذات طابع ديني بحت.
وبالرجوع للكتب الدينية (اليهودية ، المسيحية، والإسلام) نجد أن أول ذكر لهذه الممارسة كانت في قصة هابيل وقابيل ، الذين أحبا نفس الفتاة ، فطلب منهما تقديم قرابين للرب حتى⤵️
وبالرجوع للكتب الدينية (اليهودية ، المسيحية، والإسلام) نجد أن أول ذكر لهذه الممارسة كانت في قصة هابيل وقابيل ، الذين أحبا نفس الفتاة ، فطلب منهما تقديم قرابين للرب حتى⤵️
٥)- يحكم بينهما ، وقد كان قابيل مزارع ، وهابيل راعي غنم حسب الرواية التوراتية،
ولكننا نجد نفس القصة تتكرر تقريبا في معظم الميتولوجيات القديمة ، بنفس الأحداث تقريبا ، مع تغييرات طفيفة في سرد الوقائع ، وهو ما يبدو على أنه تحريف للقصة الواقعية (قصة قابيل وهابيل) .
⤵️
ولكننا نجد نفس القصة تتكرر تقريبا في معظم الميتولوجيات القديمة ، بنفس الأحداث تقريبا ، مع تغييرات طفيفة في سرد الوقائع ، وهو ما يبدو على أنه تحريف للقصة الواقعية (قصة قابيل وهابيل) .
⤵️
#فعند_السومريين (وهي أقدم حضارة مدونة) نجد قصة إيميش
الراعي و أنتين المزارع ، وعند البابليين نجد قصة دوموزي (تموز) الراعي و أنكمدو المزارع ، وعند المصريين القدماء نجد قصة أوزيريس وأخاه ست ، ونعلم أن أساطير الميتولوجيات القديمة دائما ما تكون مبنية على قصة واقعية ، ولكن ⤵️
الراعي و أنتين المزارع ، وعند البابليين نجد قصة دوموزي (تموز) الراعي و أنكمدو المزارع ، وعند المصريين القدماء نجد قصة أوزيريس وأخاه ست ، ونعلم أن أساطير الميتولوجيات القديمة دائما ما تكون مبنية على قصة واقعية ، ولكن ⤵️
(الذهب ، حجر جيري ، حجر اللازود ، النحاس)
وهو موجود اليوم في المتحف البريطاني في لندن ، ويعتقد أنه يرمز لقصة أولاد آدم عليه السلام ، أو الكبش الذي فدى إبراهيم عليه السلام ولده به .
#في_الديانة_المصرية_القديمة كان يرمز لصورة الإله آمون
(كبير الآلهة المصرية وأشهرها) .⤵️
وهو موجود اليوم في المتحف البريطاني في لندن ، ويعتقد أنه يرمز لقصة أولاد آدم عليه السلام ، أو الكبش الذي فدى إبراهيم عليه السلام ولده به .
#في_الديانة_المصرية_القديمة كان يرمز لصورة الإله آمون
(كبير الآلهة المصرية وأشهرها) .⤵️
٦)- طبقا للمعتقد المصري القديم فقد قام غنوم بعملية الخلق المادي للإنسان من طمي النيل على عجلة الفخار ، وقد عبد هذا الإله في أماكن مختلفة من مصر مثل أسوان وإسنا وممفيس (منف) باعتباره الإله الأعظم الذي أتى بالنيل ليخلق الحياة على ضفافه! (معتقدات قديمة بائدة).⤵️
"أوزيريس" الذي عرف بلقبه "سيد جدو" ، ومن المعروف أن الإله أوزيريس قد أتى أصلا من مدينة جدو ، عاصمة الإقليم التاسع في الدلتا المصرية
أما في الدولة المصرية الحديثة فقد إتخذ أشهر آلهتها ، الإله آمون ، أو آمون رع⤵️
أما في الدولة المصرية الحديثة فقد إتخذ أشهر آلهتها ، الإله آمون ، أو آمون رع⤵️
لذلك كان يسمى أيضا بطريق الأسود ، أما في لغة المصريين القدماء فقد كان يسمى "وات نثر" بمعنى طريق الإله ، وترمز الحيوانات المجسدة في تماثيل طريق الكباش إلى الإله آمون رع ، وتم تجسيد الطريق خلال فترة حكم الأسرة⤵️
الثامنة عشر ، وأكمله الملك نختنبو الأول ، أحد ملوك الأسرة الثلاثين.
#ما_قصة_الإله_الكبش_في_شمال_إفريقيا!؟
كان الليبيون القدامى أسلاف البربر (ليبيون لفظ يطلق على كل سكان شمال إفريقيا القديمة) وبحكم⤵️
#ما_قصة_الإله_الكبش_في_شمال_إفريقيا!؟
كان الليبيون القدامى أسلاف البربر (ليبيون لفظ يطلق على كل سكان شمال إفريقيا القديمة) وبحكم⤵️
٨)- جوارهم مع المصريين القدماء قد إنتقلت إليهم عبادة الإله الكبش ، أو الإله آمون الكبير ، وظل الإله آمون أكثر الآلهة عبادة في شمال إفريقيا حتى حل محله في وقت لاحق الإله بعل والآلهة تانيت بعد قدوم الفينيقيين من سواحل لبنان⤵️
والتي لم يصلها التأثير الديني الفينيقي بشكل كبير ، كما حرصت هذه المناطق على رفض أي تأثير ديني دخيل آت من خارج الحيز الجغرافي الخاص بها ، وهذه المناطق تنتشر في الأماكن الجبلية الوعرة في مرتفعات جبال الأطلس بالمغرب الأقصى ، وهي مناطق منغلقة كثيرا⤵️
وقلما يصلها أي تأثير خارجي ، بل إنها ظلت تعبد الإله الكبش آمون حتى فترات متأخرة جدا بعد الفتح الإسلامي للمنطقة ، فحسب المؤرخ البكري ، فقد ذكر أنه في القرن الثاني عشر الميلادي ، وبعد خمسة قرون تقريبا من دخول الإسلام بصورة نهائية إلى شمال إفريقيا ، ذكر أنه بين منطقتي أغمات والسوس⤵️
بالمغرب الأقصى ، كانت تعيش قبائل كانت لا تزال تقدس الإله الكبش ، الذي كان بعد هذا الوقت الطويل قد إكتسب لقبا محليا وهو "إيزيمر" ، خاصة بقبيلة إداو محمود ، ولا يزال بها دوار يحمل هذا الإسم حتى اليوم ، دوار إدا وزيمر ، ورغم أن قبائل هذه المناطق التي تقطنها
أغلبية من الشلوح قد إعتنقت الإسلام نهائيا في فترات لاحقة ، إلا أنها بقيت محافظة على بعض الطقوس الوثنية البائدة ، طقوس هرما ، وكانت تمارسها موازاة مع ممارساتها الإسلامية جنبا إلى جنب .
وذكر المؤرخ الجزائري محمد الصغير⤵️
وذكر المؤرخ الجزائري محمد الصغير⤵️
غانم في كتابه : "الملامح الباكرة للفكر الديني الوثني في شمال إفريقيا" ، بأنه لا يكاد يكون لكل قبيلة لوبية قديمة كبشها المقدس الخاص بها ، وذكر بأن النظر إليه لم يكن متاحا للجميع ، بل كان يقوم عليه كهنة مختصون ، والذين بدورهم كانوا يحيطونه بأساطير خيالية⤵️
تضفي عليه هالة من القداسة تجعله مهابا من الجميع .
#لماذا_يرتدي_بعض_الجزائريين_جلود_الكباش_والماعز_اليوم!؟
بعد هذه الدراسة المختصرة لظهور عبادة الكباش لدى الشعوب القديمة وتطورها وإنتشارها ، يحق لنا أن نتساءل اليوم : هل يعتبر ما يفعله البعض⤵️
#لماذا_يرتدي_بعض_الجزائريين_جلود_الكباش_والماعز_اليوم!؟
بعد هذه الدراسة المختصرة لظهور عبادة الكباش لدى الشعوب القديمة وتطورها وإنتشارها ، يحق لنا أن نتساءل اليوم : هل يعتبر ما يفعله البعض⤵️
لدينا اليوم أمرا معقولا!؟ هل إحياء الماضي يجيز إرتداء جلد كبش والتبختر به!؟ وهل عبادة الكباش تراث محلي وجب إحياءه!؟ أليس هذا التراث مستورد إنتقل إلينا من حضارات أخرى!؟ لماذا نصر على إحياء تراث مستورد بتلك الطريقة البشعة الغير إنسانية!؟⤵️
و هل يجوز شرعا هذا الفعل!؟
من الناحية الشرعية سنكون متفقين في كون الأمر غير جائز باعتبار أن هذه الممارسة هي من بقايا الديانات الوثنية القديمة التي أكل عليها الدهر وشرب .⤵️
من الناحية الشرعية سنكون متفقين في كون الأمر غير جائز باعتبار أن هذه الممارسة هي من بقايا الديانات الوثنية القديمة التي أكل عليها الدهر وشرب .⤵️
ومن ناحية إحياء الماضي والإفتخار ، يجوز لنا التساؤل: هل إحتفل أسلاف الجزائريين بهذه الطريقة!؟ هل إرتدى ملوك البربر القدامى جلود الماعز والخرفان!؟ الجواب هو لا ... فالأقدمون لم يرتدوها ، بل كانوا يرتدون ألبسة عادية مثل جميع البشر ، كلا حسب مكانته الإجتماعية⤵️
فالملوك النوميد كانوا يرتدون أفخر أنواع اللباس من الديباج المطرز بخيوط الذهب ، وكانت هيئتهم كما تظهره القطع النقدية القديمة تبدو على أحسن ما تكون هيئة ملوك منصبون على مملكة غنية بمواردها التي لا تنضب ، أما بالنسبة لبقية فئات المجتمع فقد كانوا يرتدون⤵️
ألبسة على قدر المستطاع ، ولكن أبدا لم يرتدوا جلود الماعز والخرفان ، والجلود الوحيدة التي إرتدوها على شكل أكسسوارات فهي الجلود الثمينة مثل جلود النمور والأسود وفرو الثعالب الثمينة .
زيادة على كون هذه الممارسات⤵️
زيادة على كون هذه الممارسات⤵️
ألبسة على قدر المستطاع ، ولكن أبدا لم يرتدوا جلود الماعز والخرفان ، والجلود الوحيدة التي إرتدوها على شكل أكسسوارات فهي الجلود الثمينة مثل جلود النمور والأسود وفرو الثعالب الثمينة .
زيادة على كون هذه الممارسات الوثنية القديمة مستوردة⤵️
زيادة على كون هذه الممارسات الوثنية القديمة مستوردة⤵️
ودخيلة على منطقة شمال إفريقيا ، فقد إنتقلت إلى هنا من مصر القديمة ، ومصر وصلتها من إحتكاكها مع حضارات مابين الرافدين القديمة، وإن كان أسلاف الجزائريين القدامى قد مارسوها إلا أن ظهورها ونشوءها كان في حضارات الشرق القديمة
وإن كان لابد لشعب أن يحيي هذه الطقوس القديمة ، لكان أحياها العراقيون أحفاد السومريين والبابليين لأن هذه الممارسات ظهرت لديهم أولا، ولأحياها المصريون اليوم أحفاد مصريي الأمس ، لأن حضارتهم في أغلبها قامت على عبادة آمون كبير الآلهة ، ولكن هذه الشعوب تعلم أن إحياء الماضي ⤵️
والمحافظة عليه لا
يكون بهذه الطرق البدائية التي تعيب الحضارة أكثر مما تنفعها ، العراقيون والمصريون ورغم أن حضارايهما هي أقدم الحضارات البشرية ، إلا أنهم شعوب واعية وتعلم أن هاته الممارسات وإن كان أجدادهم
آمنوا بها ، إلا أنها تبقى مجرد جزء من الماضي البعيد⤵️
يكون بهذه الطرق البدائية التي تعيب الحضارة أكثر مما تنفعها ، العراقيون والمصريون ورغم أن حضارايهما هي أقدم الحضارات البشرية ، إلا أنهم شعوب واعية وتعلم أن هاته الممارسات وإن كان أجدادهم
آمنوا بها ، إلا أنها تبقى مجرد جزء من الماضي البعيد⤵️
ولا مجال لإحيائه بهذه الطريقة أو بغيرها ، فهم اليوم شعوب عراقية ومصرية مسلمة وانتهى الموضوع عند هذا الحد.
بل إننا نجد حتى الشعوب في مصر القديمة أو في الشرق الأدنى القديم أين نشأت عبادة وتقديس الكباش⤵️
بل إننا نجد حتى الشعوب في مصر القديمة أو في الشرق الأدنى القديم أين نشأت عبادة وتقديس الكباش⤵️
جاري تحميل الاقتراحات...