د. بدر الغامدي
د. بدر الغامدي

@b_algamdy

4 تغريدة 5 قراءة Jan 10, 2022
فرض عين (علمي) على كل طلاب العلم من مختلف الطوائف والفرق الإسلامية المشتغلين بالجدل والردود العقدية؛ أن يقرؤوا رسالة ابن تيمية إلى نصر المنبجي، ويتعلموا أسلوب الخطاب، ويدرسوا مضامين الكتاب، ويتدبروا حُسن الجواب، أصلح الله حالنا جميعاً.
الرسالة في مجموع الفتاوى (2/ 452)
إضاءة قبل قراءة الرسالة: 💡
كتبها ابن تيمية حين علم أن المنبجي على مذهب ابن عربي (=الاتحاد والحلول).
وكان المنبجي ذو سلطان عريض في مصر، فلا يقوم ولا يقعد الأمير إلا برأيه، ويتوافد عليه القضاة وأرباب المناصب.
وهذه الرسالة من أسباب عداوة المنبجي لابن تيمية والتحريض عليه، وحبسه.
ولا يخفى على طالب العلم التسرب الحلولي لمذهب الصوفية، ومن هنا يمكن قراءة رسالة ابن تيمية بانبهار:
كيف سعى لمخاطبة المنبجي بتوقير وإجلال، وتلطف ورفق، واستعمل مصطلحات الصوفية، واستشهد بمقولات أئمتهم كالجيلاني ليكون أدعى للقبول، وتدرج به في ذلك حتى بيّن له حقيقة التوحيد.
فالرسالة مفيدة للجميع:
أتباع ابن تيمية: يتعلموا حسن التأدب والتأتي في دعوة المخالفين، ومعرفة المقامات والحكمة في العبارات.
مخالفو ابن تيمية: يعرفوا مقدار الظلم الذي وقع على هذا الإمام، مع بالغ حرصه على بذل الخير ورفقه بالمنحرفين.

جاري تحميل الاقتراحات...