١٠ أسئلة يعجز منكر السنة أن يرد عليها
[ثريد]
ضع هذا الثريد لأحد النكارة وسيظهر جهله أمامك.
[ثريد]
ضع هذا الثريد لأحد النكارة وسيظهر جهله أمامك.
١- هناك بعض الآيات التي تقرؤها في كتاب الله من مثل: "والنازعات غرقا..والناشطات نشطا".
طبعا لو سألت منكر السنة عن معاني هذه الآيات سيبدأ لك بسرد أقوال أئمة التفسير والنقولات عن مجاهد وعطاء وعكرمة وابن عباس وابن مسعود وبعض الصحابة...الخ.
طبعا لو سألت منكر السنة عن معاني هذه الآيات سيبدأ لك بسرد أقوال أئمة التفسير والنقولات عن مجاهد وعطاء وعكرمة وابن عباس وابن مسعود وبعض الصحابة...الخ.
السؤال: نعرف أسانيد وصول آيات القرآن لدينا وكلانا متفق على صحتها....فكيف عرفت بأن النقولات عن هؤلاء المفسرين صحيحة يا منكر السنة!!!!
٢- يحتجون بالقرآن فقط فمن أين يأتون بسباب النزول؟
٣- هل لك في النبي صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة أم لا؟ قلت من قبل أن القرآن يكفي ولا تحتاج إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم, وهذا يخرجك من الطائفة التي ترجوا الله واليوم الآخر.
وهذا ليس كلامي بل آية صريحة يأمرك الله فيها أن تتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم وتتبعه, لكنك تخالف كلام الله و تقول القرآن يكفي.
إن عدت عن عنادك وأطعت أمر الله المذكور في الآية .. يواجهك سؤال آخر:
٤- كيف تتأسى بالنبي دون أن تتبع سنته؟ قال تعالى "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب : 21]
٤- كيف تتأسى بالنبي دون أن تتبع سنته؟ قال تعالى "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" [الأحزاب : 21]
ويبقى السؤال كيف تتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟
٥- هل فرض على المؤمن إتباع السنة التي لم ترد تفاصيلها في القرآن أم لا؟ هذا سؤال يشمل أيضاً من كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. أنت تتفادى السؤال لأنك لن تجرؤ على الإدعاء أن الصحابة لم يكونوا يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة ..
ولذلك أدعيت أن السنة خاصة بـ(اصحاب النبي وأزواجه ومن حوله) حتى لا تلزم نفسك بشيء ! وهكذا أخرجت نفسك ممن قال الله فيهم "وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ —
— جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" [التوبة : 100]وأنت يا منكر السنة لا تتبع الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ في أي شيء ولا حتى في موقفهم من سنة نبيهم. هذه الآية دليل آخر على حجية السنة ولن تستطيع تأويلها حسب هواك..
لأنك إن إدعيت إتباعك للمهاجرين و الأنصار في بعض سيرتهم لن يصدقك احد لأنك أصلاً لا ترى نفسك ملزماً شرعاً بسيرة معلمهم صلى الله عليه وسلم. "فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ —
— وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً" [النساء : 65] بما أن الآية تنفي الإيمان عن من لا يحتكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم والتسليم بحكمه.. وبما أن القضاء هو حكم تلفظ به النبي صلى الله عليه وسلم. . وبما أن المحتكم لا يرى نفسه ملزما بالسنة القولية..
وأكثر من ذلك يحرم إتخاذها مصدراً للتشريع!إذاً لا وربك لا يؤمن منكر السنة حتى يسلّم بكل ما قاله النبي.
٦- أطلب منك ان تتخيل نفسك في مدينة النبي بين الصحابة .. ثم أنظر هل ستكون من المنافقين أم لا..
فإن صلى النبي لن تصلي مثله لأنك ترى أن القرآن يغنيك عن السنة.
وإن علمك دعاء سترفضه بحجة عدم وجوده في القرآن.
وإذا نهاك لن تنتهي وإذا أمرك لن تطيع
إلا إذا ورد النهي أو الأمر في القرآن ألخ
فإن صلى النبي لن تصلي مثله لأنك ترى أن القرآن يغنيك عن السنة.
وإن علمك دعاء سترفضه بحجة عدم وجوده في القرآن.
وإذا نهاك لن تنتهي وإذا أمرك لن تطيع
إلا إذا ورد النهي أو الأمر في القرآن ألخ
ولن تفرق عن أي منافق في عهد النبوة يرفض دعاء علمه النبي للصحابة, وحجته أنه لم يجد نص الدعاء في القران.
ويرفض أية تفاصيل للصلاة لم ترد في القرآن.. ولن يؤذن مثل ما أمره النبي أن يؤذن بحجة عدم وجود نص الآذان في القرآن ..
ويرفض أية تفاصيل للصلاة لم ترد في القرآن.. ولن يؤذن مثل ما أمره النبي أن يؤذن بحجة عدم وجود نص الآذان في القرآن ..
وسيرفض أي فعل قام به النبي في الحج لأنه لم يجده في القرآن, وقس على ذلك كل فعل أو قول فعله النبي و لم تجده في القران.
------ ما الفرق بين منكر السنة و بين المنافق الذي يرفض إتباع أي أمر سمعه من النبي بحجة عدم وروده في القران؟ -----
------ ما الفرق بين منكر السنة و بين المنافق الذي يرفض إتباع أي أمر سمعه من النبي بحجة عدم وروده في القران؟ -----
٧- لو تأملنا قصة أبا لهب في القرآن سنجد أن الله عز وجل قد ذكر العقاب دون ذكر الذنب..قال تعالى :"تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) —
— فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)"
الآية توعدت أبو لهب بعذاب نار جهنم دون أن يُذكر السبب لأن التفاصيل وكما هو معلوم مذكورة في السنة..إذن فبالضرورة منكرها قد نسب الظلم لله..تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا....
الآية توعدت أبو لهب بعذاب نار جهنم دون أن يُذكر السبب لأن التفاصيل وكما هو معلوم مذكورة في السنة..إذن فبالضرورة منكرها قد نسب الظلم لله..تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا....
٩- حين يقال لمنكري السنة كيف عرفتم إن الصلاة صفتها كيت وكيت(وهذا دليل قاصم كاف) ,يقولون: هذا بالتواتر , ونقول لهم :وبتواتر أعظم نقل الأئمة خلفا عن سلف أن مصادر التشريع كتاب وسنة —
— وأي جاهل ينظر في التراث الإسلامي لا يجد عالما قط إلا وهو ينص على الكتاب والسنة وكذلك أمة الإسلام في كل العصور من لدن الصحابة وإلى يومنا فلماذا تقبلون تواترا وتعرضون عن تواتر؟
١٠- هل:- أبو بكر الصديق ,عمر بن الخطاب ,عثمان بن عفان,علي بن أبي طالب, سعد بن أبي وقاص ,عبد الله بن مسعود ,أبي بن كعب ,أبو ذر الغفاري ,معاذ بن جبل ,أبو موسى الأشعري ,أبو الدرداء ,عبد الله بن سلام ,عائشة أم المؤمنين ,عمران بن حصين ,زيد بن ثابت ,أبو هريرة الحافظ ,عبد الله بن عمر —
— عبد الله بن عباس ,عبد الله بن عمرو بن العاص ,عقبة بن عامر ,جابر بن عبد الله ,أبو سعيد الخدري ,أنس بن مالك..إلخ ( انظر بقية أسماء الصحابة في الإصابة للحافظ ابن حجر وهم بالآلاف )
وعامر بن عبد الله التميمي، عطاء بن أبي رباح، عروة بن الزبير، الربيع بن خثيم، إياس بن معاوية —
وعامر بن عبد الله التميمي، عطاء بن أبي رباح، عروة بن الزبير، الربيع بن خثيم، إياس بن معاوية —
— الحسن البصري، شريح القاضي، رجاء بن حيوة، محمد بن سيرين، ربيعة الرأي، عامر الشعبي، سلمة بن دينار، سعيد بن المسيب، سعيد بن جبير، محمد الأزدي، صلة بن أشيم، محمد بن الحنفية، طاوس بن كيسان،، أيوب السختياني، عمر بن عبد العزيز، زين العابدين علي بن الحسين ،همام بن منبه —
— مجاهد بن جبر المكي, أبو بكر بن حزم,محمد بن شهاب الزهري , أبو مسلم الخولاني، سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب،نافع مولى ابن عمر , رفيع بن مهران الرياحي، النعمان أبو حنيفة، ، القاسم بن محمد بن أبي بكر سفيان الثوري ,سفيان بن عيينة ,حماد بن سلمة ,حماد بن زيد ،مالك بن أنس —
الليث بن سعد,الشافعي ,أحمد بن حنبل ,أبو حاتم الرازي ,أبو زرعة الرازي ,أبو عيسى الترمذي ,أبو داود السجستاني ,عبد الرزاق الصنعاني ,يعقوب بن سفيان الفسوي , محمد بن إسماعيل البخاري، مسلم بن الحجاج,أبو عبد الرحمن النسائي, الدارقطني,ابن خزيمة ..إلخ —
( وانظر بقية أسماء التابعين وتابعيهم وتابعي تابعيهم في تذكرة الحفاظ مثلا للحافظ الذهبي وهم بالآلاف .)
هل كل هذه الأسما أسماء وهمية فإن كانت حقيقية- وهو إجماع العقلاء( حتى المستشرقون الكفار لا يكذبون بوجود هؤلاء )- فقد تتابع هؤلاء على نقل السنة جيلا بعد جيل وتواصوا به كما نقلوا القران ..الصحابة فالتابعون فتابعوهم ..وهذه قرون مزكاة من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ..
فهل كل هؤلاء تواطؤوا على الباطل ؟ وبقيت الأمة ضالة حتى انبعث أشقياء معاصرون ليقولوا لا تأخذوا بالسنة..؟! كيف تطعنون في هؤلاء وهم نقلة القران..؟ ألا تعلمون أن الطعن في الناقل طعن في المنقول؟
يقول الله "جل ثناؤه إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ [المائدة : 44]"
وهذه الأية تظهر أن الطعن في الصحابة يعنس الطعن في الدين. لدي الكثير من الأسئلة الأخرى.
ثريد سابق كتبته فيه أدلة السنة وبعض الأسئلة الأخرى لم أطرحها هنا
جاري تحميل الاقتراحات...