لكن مع مساعدة شركات تداول السلع من حول العالم لروسيا في بيع نفطها عالميا في منتصف الخمسينات، خاصة أن روسيا كانت منبوذة اقتصاديا آنذاك..
بدأت الأخوات السبع بالشعور بالضغط في حرب الأسعار مع دخول لاعب جديد على الساحة
فقررت بيع النفط بخصم يبلغ 7% بدون مشاورة الدول المنتجة للنفط
بدأت الأخوات السبع بالشعور بالضغط في حرب الأسعار مع دخول لاعب جديد على الساحة
فقررت بيع النفط بخصم يبلغ 7% بدون مشاورة الدول المنتجة للنفط
استشاطت الدول المنتجة غضبا على بيع نفطهم بسعر أرخص بدون مشاورتهم
بعد شهر من تخفيض السعر، اجتمع وزراء نفط السعودية، الكويت، العراق إيران، و فنزويلا في بغداد لمدة ٤ أيام.. تم على إثرها إصدار قرار غيّر سوق النفط للأبد
تم الإعلان في 14 سبتمبر 1960 عن ولادة منظمة أوبيك/OPEC
بعد شهر من تخفيض السعر، اجتمع وزراء نفط السعودية، الكويت، العراق إيران، و فنزويلا في بغداد لمدة ٤ أيام.. تم على إثرها إصدار قرار غيّر سوق النفط للأبد
تم الإعلان في 14 سبتمبر 1960 عن ولادة منظمة أوبيك/OPEC
تلتها موجة توطين القطاع النفطي لدى الجميع، مما مثّل نهاية هيمنة شركات النفط الأمريكية على السوق
لكنها كانت بداية عصر جديد لشركات صنعت لنفسها قوة و هيبة خلف الكواليس وبنت علاقات شرقا و غربا.. وكانت تلك شركات متداولي السلع
أبرزهم:
Marc Rich +
Phillipe Brothers
Mabanaft
لكنها كانت بداية عصر جديد لشركات صنعت لنفسها قوة و هيبة خلف الكواليس وبنت علاقات شرقا و غربا.. وكانت تلك شركات متداولي السلع
أبرزهم:
Marc Rich +
Phillipe Brothers
Mabanaft
على الورق، دور تلك الشركات تحريك السلع (النفط خاصة) من المنتجين إلى المستوردين مع أخذ نسبة بين عقد البيع من الأول و الشراء من الثاني
لكن مع الوقت بدأت تلك الشركات بالبحث عن فرص أضخم وذلك بأخذ مخاطر أكبر بكثير.. و شراء حصص إنتاج دول كاملة و منعها من السوق
لكن مع الوقت بدأت تلك الشركات بالبحث عن فرص أضخم وذلك بأخذ مخاطر أكبر بكثير.. و شراء حصص إنتاج دول كاملة و منعها من السوق
فقامت بتوقع أسعار السلع و منها النفط، و ذلك عن طريق علاقاتها مع كبار اللاعبين على الساحة.. فتقوم بشراء عقود من فنزويلا مثلا لمدة ٣ سنوات على 4$ للبرميل، و تقوم بتخزينه إلى يحصل ما يرفع السعر و تقوم ببيعه بأضعاف ذلك المبلغ
و كذلك لسلع أخرى مثل القمح و المعادن وغيرها
و كذلك لسلع أخرى مثل القمح و المعادن وغيرها
نعود لأزمة 1973:
بعام 1971 قام الرئيس الأمريكي نيكسون بالإعلان الشهير عن إنهاء ربط الدولار بالذهب
مما تسبب بهبوط الدولار ومعه العوائد النفطية التي كانت تباع بالدولار
بالتالي ارتفعت تكلفة برميل النفط:
في 1971: كانت التكلفة 2.24$ فقط
في 1972: أصبحت 2.48$
في 1973: أصبحت 3.29$
بعام 1971 قام الرئيس الأمريكي نيكسون بالإعلان الشهير عن إنهاء ربط الدولار بالذهب
مما تسبب بهبوط الدولار ومعه العوائد النفطية التي كانت تباع بالدولار
بالتالي ارتفعت تكلفة برميل النفط:
في 1971: كانت التكلفة 2.24$ فقط
في 1972: أصبحت 2.48$
في 1973: أصبحت 3.29$
في أكتوبر من عام 1973 (نفس فترة حرب مصر و سوريا مع اسرائيل)، اجتمع أعضاء أوبيك مع شركات النفط الأجنبية لتحديد سعر بيع النفط الذي كان سيرتفع مع إقفال قناة السويس بأية حال
أرادت الدول المنتجة مضاعفة السعر، بينما الشركات النفطية لم تكن مستعدة لرفع السعر أكثر عن 15% فقط
أرادت الدول المنتجة مضاعفة السعر، بينما الشركات النفطية لم تكن مستعدة لرفع السعر أكثر عن 15% فقط
مرت الأيام دون الوصول لاتفاق
فسأل ٢ من كبار رؤساء شركات النفط، جورج بيرسي رئيس من Exxon و أندريه بيرنارد من Shell، الحكومات الأجنبية عن ما يريدون فعله في ظل المأزق اللي هم فيه.. ردت الحكومات بأن يرفضوا الخضوع لتسعيرة أوبيك لأن العالم لن يستطيع تحمل كلفة النفط المرتفعة جدا
فسأل ٢ من كبار رؤساء شركات النفط، جورج بيرسي رئيس من Exxon و أندريه بيرنارد من Shell، الحكومات الأجنبية عن ما يريدون فعله في ظل المأزق اللي هم فيه.. ردت الحكومات بأن يرفضوا الخضوع لتسعيرة أوبيك لأن العالم لن يستطيع تحمل كلفة النفط المرتفعة جدا
بعد 6 أيام من بداية الحرب، تحديدا في 12 أكتوبر 1973، زار وفد من رؤساء شركات النفط وزير النفط السعودي أحمد زكي يماني في جناحه بفندق إنتركونتيننتال في ڤيينا أملا بالوصول إلى اتفاق
لكن بعد ساعات من المحادثات لم يكن هناك أي جديد.. فاستعد الوفد للرحيل..
لكن بعد ساعات من المحادثات لم يكن هناك أي جديد.. فاستعد الوفد للرحيل..
انتهت المقاطعة بمارس 1974، وبالرغم من عودة العلاقات مع الوقت إلا أن أمريكا قررت بعدها أن لا تكون في نفس الموقف مجددا (علما أن إيران -تحت حكم الشاه- كانت تساعد أمريكا بإرسال ما تستطيع من نفط لها)
و قدمت تسهيلات إضافية و دعم لشركاتها للبحث عن مصادر طاقات بديلة (غاز، رياح، الخ)
و قدمت تسهيلات إضافية و دعم لشركاتها للبحث عن مصادر طاقات بديلة (غاز، رياح، الخ)
و كانت شركات تداول السلع قد اشترت عقود لتثبيت أسعار النفط من إيران و غيرها بشهور قليلة قبل الارتفاع الجنوني، لينتج عن هذه الاتفاقيات ربح خيالي لما تم بيع براميل النفط هذه للدول المحتاجة بأسعار أعلى بكثير
جاري تحميل الاقتراحات...