الحكمة التي هي غاية الفلاسفة وقرّة عيونهم هي بالنسبة للأنبياء أشياء معروفة بداهةَ وهذا ما يرجّح قول أنّ أرسطو نبي فقد وضع المنطق بدون معلم ولا أستاذ.
والنبي محمد كان في غاية العبقرية والذكاء والحكمة وكل شيء تدارسه الفلاسفة هو بالنسبة له معروف بالبداهة والفطرة.
والنبي محمد كان في غاية العبقرية والذكاء والحكمة وكل شيء تدارسه الفلاسفة هو بالنسبة له معروف بالبداهة والفطرة.
مفهوم النبوّة لدينا تعرّض لتشويه خطير بسبب الثقافة الحشوية؛ فالناس يتصوّرون النبي كأنّه درويش أو كاهن.
الفلاسفة لا يقرؤون الأنبياء بهذا الشكل.
النبوّة عندهم هي قمّة العبقرية والذكاء والحكمة.
ولأنّ النبي في أعلى قمّة الحكمة فقد تأهّل للاتصال بمصدر الحكمة (الله).
الفلاسفة لا يقرؤون الأنبياء بهذا الشكل.
النبوّة عندهم هي قمّة العبقرية والذكاء والحكمة.
ولأنّ النبي في أعلى قمّة الحكمة فقد تأهّل للاتصال بمصدر الحكمة (الله).
العلوم الفقهية ليس لها من قبَس النبوة نصيب؛ فهي مجرد تشريعات تنظيمية اقتضاها المشروع النبوي.
حتى علم العقيدة عند الحشوية هو شيء هامشي وثانوي، ولا يمثّل الوجه الرئيسي لمهمّة النبي.
الحكمة والمنطق والعلوم العقلية بشكل عام هي نور النبوّة وأثرها، والحكماء هم خلفاء الأنبياء الحقيقيون.
حتى علم العقيدة عند الحشوية هو شيء هامشي وثانوي، ولا يمثّل الوجه الرئيسي لمهمّة النبي.
الحكمة والمنطق والعلوم العقلية بشكل عام هي نور النبوّة وأثرها، والحكماء هم خلفاء الأنبياء الحقيقيون.
الميراث النبوي الذي يعتني به الفلاسفة هو الأسلوب الإداري التي استطاع به النبي تغيير وجه الحياة وإخراج الجماهير من ظلمات التفرق والتخلف إلى نور الاجتماع والدولة.
تركيزهم هو على المضامين السياسية والغايات التربوية التي استطاع النبي توصيلها للناس عبر وسائل تناسب عقولهم وتحرك قلوبهم.
تركيزهم هو على المضامين السياسية والغايات التربوية التي استطاع النبي توصيلها للناس عبر وسائل تناسب عقولهم وتحرك قلوبهم.
ميزان التفاضل عند الله حسب الفلاسفة ليس بالعبادات والرياضات الروحية وإنما هو بتحقق مقتضيات الحكمة ولوازمها.
العبادات تدريبات روحية توصل إلى جزء من الحكمة، وفي جانب وحيد فقط، وهو التخفف من العلائق المادية.
ولكن هناك الجانب النظري والعقلي الذي هو زبدة الدين وجوهره وأصل كل شيء.
العبادات تدريبات روحية توصل إلى جزء من الحكمة، وفي جانب وحيد فقط، وهو التخفف من العلائق المادية.
ولكن هناك الجانب النظري والعقلي الذي هو زبدة الدين وجوهره وأصل كل شيء.
العقل ليس مناط التكليف فقط، بل هو مناط كل شيء في الوجود، ولذلك يسمي الفلاسفة الله بـ (العقل الأول).
أي كمال وتطور وترقّي فهو يكون باتجاه العقل، وأي نقص وخيبة وتردّي فهي تكون بالاتجاه المضاد العقل.
أي تفسير لظواهر الحياة يستبعد محوريّة العقل فهو باطل ويقود إلى الخطأ حتماً.
أي كمال وتطور وترقّي فهو يكون باتجاه العقل، وأي نقص وخيبة وتردّي فهي تكون بالاتجاه المضاد العقل.
أي تفسير لظواهر الحياة يستبعد محوريّة العقل فهو باطل ويقود إلى الخطأ حتماً.
أما الوصول إلى الله فهو ليس بالمشاعر والعواطف والأقوال والأفعال، بل هو بحسب قرب الإنسان من حكمة الله، والطريق إلى تلك الحكمة يمر عبر الفِكر والعقل والمنطق والفهم وكل العلوم النظرية التي تضبط العقل وتُحكِمه وتمنحه الجودة والعمق وحسن التصوّر حتى يقترب من العصمة.
رتب @rattibha
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...