عماد سمارة
عماد سمارة

@Dr_EMAS

12 تغريدة 11 قراءة Mar 11, 2022
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 ✋ أهلاً بأبي ضاحي والجميع
كنت قد تحدثت عن هذا الأمر
عدّة مرات هنا في تويتر تحت
كلٍ من الجذور التالية :
- "ق ل ب"
- "ف أ د"
- "ص د ر"
لكن أضع لكم هنا رأيي
وبشكلٍ مقتضب عن :
"رحلة النّفس مع المعلومة"
من الباطن إلى الظاهر
مروراً بأربع مقامات :
- اللسان
- القلب
- الفؤاد
- الصّدر
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 أولاً : مقام اللّسان ..
وقد قمتُ سابقاً بطرح حديث
شبه-مفصّل عن هذا المقام 👇
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 ثانياً : مقام القلب ..
بعد التّحصّل على "البيانات" (أيّاً كانت) ؛
يأتي دور القلب للبحث والكشف
عن طريق كل من وظيفتيْه :
- التّعقّل
(فتكون لهم قلوبٌ يعقلون بها)
- التّفقّه
(لهم قلوبٌ لا يفقهون بها)
(ق ل ب ؛ التّحوّل مع جريان)
(ع ق ل ؛ التّمييز مع ضبط)
(ف ق هـ ؛ الفصل مع تثبّت)
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 وانطلاقاً من كلٍ من مفهوم ومعاني
الجذر "ق ل ب" ؛ فقد أطلق على
العضو الصّنوبري القابع في الصّدر
مُسمّى "القلب" ؛ فهو يحوّل ويحرّك
الدم من وإلى جميع أعضاء الجسم
كما وبه يتحصّل كل من
الجريان والحركة والحياة
وبالتالي نجد التّشابه بين
القلب المادي الظّاهري
والقلب النّفسي الباطني 👌
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 ثالثاّ : مقام الفؤاد ..
بعد تقليب "البيانات" وتعّقلها وتفقّهها ؛
يأتي دور الفؤاد بالتّوجّه إلى التّثبيت والحُكم
للخروج بالدّلائل (~التّفكير) والعواقب (~التّدبّر)
عن طريق وظيفة "الرّؤية" :
(ما كَذَبَ الفُؤَادُ ما رَأىٰ)
(ف أ د ؛ الإنفراج مع توجّه)
(ر أ ي ؛ التّحرّك مع استمرار)
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 رابعاً : مقام الصّدر ..
بعد الفَأْدْ وظهور الحُكم بكل من
الدّلائل والعواقب ؛ يأتي دور الصّدر
ليُبرز ويُخرج العمل إلى الواقع
بعدما قام بـ :
- الإخفاء
- الإكنان
- الثّني
- التّحصير
- الضّيق
(ص د ر ؛ الإطباق مع إصرار)
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 وتبعاً لهذا الأمر ..
نستطيع القول انطلاقاً من قول الحقّ ﷻ:
(.. ولكن تَعْمَى القُلوب التي في الصّدور)
بالإضافة لعدّة مواضع داخل الكتاب بأنّ:
- القلب يقبع داخل الصّدر (جوهر وعرض)
- والصّدر هو مقام متأخر ومُتجلّي عن القلب
ولهذا يتفقان ويختلفان فيما يُنسب
لكلٍ منهما داخل الكتاب👇
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 وعليْهذا ..
نصل إلى فهمٍ مُتّزنٍ لقوله ﷻ:
(.. وليَبتلي اللهُ ما في صدوركم
وليُمحّص ما في قلوبكم ..)
فالتّمحيص كالتخلّص من الفتن وتجلّيها
يناسب المركز (ذو التحوّل والتعقّل والتفقّه)
أكثر من العرَض (ذو الإطباق والإبراز)
(م ح ص ؛ الخَلاص مع تثبيت)
(ف ت ن ؛ الفَصل مع إنشاء)
يتبع
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 بل ومنطقياً فلا معنى لتخليص العرض
مع وجود الفتن والشّوائب في الجوهر !!
ولهذا كان المناسب بالعرَض هو
الإبتلاء (ب ل و ؛ الإنتقال مع إظهار)
والإمتحان (م ح ن ؛ الخلاص مع تحصيل)
والإختبار (خ ب ر ؛ الستر مع دوام)
كما وقد يعود إلى هذا المعنى قوله ﷻ:
بقلب سليم/منیب - هُديَ قلبه
وغيرها
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 تجدون هنا حديثاً سابقاً لي عن
الفرق اللّساني والقرءاني
بين كلٍ من :
- الإفتتان
- والإبتلاء
- والإمتحان
- والإختبار
داخل كتاب الحقّ ﷻ👇
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 ✋ أما بالنّسبة لزراعة الأعضاء
وما يعتري ذلك من تغيّرٍ للشّخصية ؛
فأشاركك يا أبا ضاحي
بالإضافة إلى سائِلك @ali88731
بضع كلمات قمتُ بتسجيلها صوتياً
على عجل ؛ لإنشغالي 👇
soundcloud.com
يتبع
@abudahii @ShaathMd @aikidude75 @ali88731 والتي بظنّي ستجيبك على هكذا
تساؤلٍ من منطلق ثلاث نقاط :
1) إقتراف عموم النّاس لمغالطتيْ
الإنحياز التأكيدي والسّبب الزّائف
2) عدّة عوامل قد تتزامن وقت الزّراعة
3) الأمر غير خاص بزراعة القلب وحده
أعتذر عن الإطناب قليلاً ..
هذا ويبقى الحقّ ﷻ دائماً وأبداً
هو الأعلم والأحكم 🙏🌹

جاري تحميل الاقتراحات...