هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا}[الأحقاف:٢٤].
صحيح مسلم
بعد ذكر الآيات الكريمة ما حلّ بقوم نوح عليه السلام و هلاكهم و نجاة نوح عليه السلام و من آمن معه، جاءت الآيات الكريمة لتمثل مصرعا آخر من مصارع القوم المكذبين و الذي ساروا على نهج قوم نوح فاستحقوا أشد العذاب، هؤلاء هم قوم عاد=
صحيح مسلم
بعد ذكر الآيات الكريمة ما حلّ بقوم نوح عليه السلام و هلاكهم و نجاة نوح عليه السلام و من آمن معه، جاءت الآيات الكريمة لتمثل مصرعا آخر من مصارع القوم المكذبين و الذي ساروا على نهج قوم نوح فاستحقوا أشد العذاب، هؤلاء هم قوم عاد=
و هم قوم سيدنا هود عليه السلام، و هم من العرب العاربة البائدة، و الذين سكنوا في جزيرة العرب، و قيل أنهم ثلاث عشرة قبيلة، و قد أشارت الآيات لذلك و انتشارهم من جهتين؛ فقد زادهم الله بصطة في الخلق، زادهم الله بصطة في أجسامهم و صحة في أبدانهم و في عقولهم، و كذلك زادهم سعة و وفرة =
و انتشارا بين الناس، فكانت قبائل منتشرة مترامية الأطراف.
هؤلاء القوم جاءهم سيدنا هود عليه السلام و هو منهم، و من أبناء عمومتهم جاء إليهم بدعوة التوحيد، و هي دعوة سائر الأنبياء، فالأنبياء عليهم السلام كلهم أخوة أبناء علات دينهم واحد و أمهاتهم شتى، جاء بدعوة واحدة، دعوة التوحيد=
هؤلاء القوم جاءهم سيدنا هود عليه السلام و هو منهم، و من أبناء عمومتهم جاء إليهم بدعوة التوحيد، و هي دعوة سائر الأنبياء، فالأنبياء عليهم السلام كلهم أخوة أبناء علات دينهم واحد و أمهاتهم شتى، جاء بدعوة واحدة، دعوة التوحيد=
و قد نوع عليه السلام في دعوتهم بين ترغيب و ترهيب، و تذكير لهم بمصارع الأقوام السابقة كقوم نوح عليه السلام،
فأمرهم بعبادة الله تعالى وحده سبحانه و العبادة اسم جامع لكل ما يحب الله و يرضى، و نبذ الشرك و أسبابه و مظاهره من شرك الآلهة و السادة و الملأ، و الطواغيت و كل معبود غير =
فأمرهم بعبادة الله تعالى وحده سبحانه و العبادة اسم جامع لكل ما يحب الله و يرضى، و نبذ الشرك و أسبابه و مظاهره من شرك الآلهة و السادة و الملأ، و الطواغيت و كل معبود غير =
الله سبحانه وتعالى، و أمرهم عليه السلام بأن يتعظوا و يجعلوا بينهم و بين عذاب الله وقاية، فيتقوا و يتعظوا و ينزجروا عما حلّ بقوم نوح عليه السلام
و هذا هود عليه السلام هو من هو في قومه معروف بحسبه و نسبه فيهم، و مكانته بينهم، و قد هرقل لأبي سفيان عندما سأله عن نسب سيدنا محمد =
و هذا هود عليه السلام هو من هو في قومه معروف بحسبه و نسبه فيهم، و مكانته بينهم، و قد هرقل لأبي سفيان عندما سأله عن نسب سيدنا محمد =
صلى الله عليه وسلم: كيف نسبه فيكم؟ فأجابه: هو فينا ذو نسب، فقال له هرقل:
و كذلك الرسل تبعث في نسب قومها.
ثم يأتي ذكر الملأ من قوم عاد، و خص منهم الذين كفروا، لأنه كان فيهم أي من علية القوم مؤمنين، ففصل سبحانه الملأ هنا و الله أعلم،لا كما في قصة نوح إذ لم يفصل في الملأ و جعلهم=
و كذلك الرسل تبعث في نسب قومها.
ثم يأتي ذكر الملأ من قوم عاد، و خص منهم الذين كفروا، لأنه كان فيهم أي من علية القوم مؤمنين، ففصل سبحانه الملأ هنا و الله أعلم،لا كما في قصة نوح إذ لم يفصل في الملأ و جعلهم=
ملة واحدة، اتهم الملأ الكفرة من قوم هود عليه السلام بالسفاهة، و اتهموه بالكذب، و هذا حال الملأ و حاشية الحكام الظلام، و بطانتهم الفاسدة، التي لا تخشى على شيء سوى خوفها على نفوذها و مصالحها و هيبتها بين الجماهير المذعنة الراضخة المستذلة، المقهورة المستضعفة، فهي أي هذه البطانة =
لا تخشى حتى على الحاكم نفسه بقدر خشيتها على صولتها و جولتها و إذعان الجماهير لها و استعبادها لهم، فلا يهمها أن يعبد الله، و لا أن يوحد، و لا يعنيها ذلك، بل ذلك يهدد مصالحها، لإنه متى تعلق الخلق بالخالق، و ابتغوا عنده الرزق و القوة و المنعة و عبدوا، و أشربت قلوبهم الإيمان تزعزت=
حاكمية الآلهة التي لا تسمن و لا تغني من جوع، و اهتزت عروش الطغاة، و لاذت هذه البطانة الفاسدة بالفرار، فلم يبق لها صولة و لا جولة و قبضة على الجماهير المؤمنة، فأكثر ما كان يزعج كفار قريش كيف يتساوى العبيد بالسادة؟ كيف يستوي أبوجهل لعنه الله و بلال الحبشي رضي الله عنه في صف واحد=
؟ألم يطلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم صراحة أن يجعل لهم يوما، و للعبيد و المستضعفين يوما، فجاء الرد الإلهي مزلزلا لهم، و آمرا رسول الله صلى الله عليه وسلم:(و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه و لا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا و لا تطع =
من أغفلنا قلبه عن ذكرنا و اتبع هواه و كان أمره فرطا).
هذا مسلسل الملأ و بطانة السوء المتنفذة و الحاشية الفاسدة على مر العصور، توهم الحاكم أو الملك أو المسؤول بأن جماعة المصلحين الآمرين بالمعروف و الناهين عن المنكر ما هم إلا متآمرين، يريدون بالبلد أو المؤسسة أو الشركة السوء=
هذا مسلسل الملأ و بطانة السوء المتنفذة و الحاشية الفاسدة على مر العصور، توهم الحاكم أو الملك أو المسؤول بأن جماعة المصلحين الآمرين بالمعروف و الناهين عن المنكر ما هم إلا متآمرين، يريدون بالبلد أو المؤسسة أو الشركة السوء=
و الفحشاء و يشيطنونهم و يتهمونهم بالكذب و الفساد، حتى يبدأ معهم مسلسل القتل و النفي و الاعتقال و التضييق و الطرد و التشريد، ألم تروا كيف أن فرعون من إملاء هذه البطانة الفاسدة أخذ يقتل الأطفال الرضع من بني إسرائيل و ينزعهم من حجر أمهاتهم بسبب خوفه على ملكه و زوال عرشه =
و دين الله لم يأتي ليسلب و ينازع الناس ملكهم و حكمهم، بل كثيرا من أحداث السيرة لمن سبرها و وعاها أن القوم يسلمون فيولي رسول الله صلى الله عليه وسلم خيارهم و أرحمهم،و الله سبحانه بين ذلك:
(و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)،
بل إن كثيرا ممن حضر فتوحات المسلمين رأى كيف أن =
(و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)،
بل إن كثيرا ممن حضر فتوحات المسلمين رأى كيف أن =
مقاتلة الفرس و الروم كانوا يربطون بالسلاسل، لأنهم خشب مسندة جاءوا يقاتلون فقط تحت وطأة أوامر الحكام و قادتهم ليس إلا ذلك، فقلوبهم خاوية على عروشها، بينما الجندي الأعرابي من المسلمين يهجم على جيش بأكمله، و لا يهتز من بدنه شعره، و لا تضعف منه ذرة
هؤلاء الملأ الذين حاربوا الرسل =
هؤلاء الملأ الذين حاربوا الرسل =
و قتلوا المصلحين، و أذاقوهم الأمَرين، لا تعجبوا لشيء من أمرهم.
فاتهموا هودا بالسفاهة و قلة العقل و الكذب، و هو عليه السلام يجيبهم إجابة الواثق بربه و الأمين على رسالته و باختصار شديد دون أن ينتصر لنفسه، و دون أن ينتقل إلى معارك جانبية و جدلية لا تقيم حجة و لا تظهر حقا =
فاتهموا هودا بالسفاهة و قلة العقل و الكذب، و هو عليه السلام يجيبهم إجابة الواثق بربه و الأمين على رسالته و باختصار شديد دون أن ينتصر لنفسه، و دون أن ينتقل إلى معارك جانبية و جدلية لا تقيم حجة و لا تظهر حقا =
فقط ينفي عن نفسه السفاهة بكل ثقة، و يصف نفسه بأنه رسول مبلغ من رب العالمين؛ لذا مما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان لا تغضبه الدنيا و ما كان منها، فإذا تعدى الحق لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له، و لا يغضب لنفسه و لا ينتصر لها.
بأبي و أمي صلى الله عليه وسلم.
و هذا =
بأبي و أمي صلى الله عليه وسلم.
و هذا =
هو نهج الأنبياء عليهم السلام لا يدخلون في معارك جانبية و جدالات هزلية لا تغني عنهم شيئا، و لا يلتفتون و لا يغضبون و لا ينتصرون لأنفسهم أبدا.
فما كان جواب هود عليه السلام لقومه إلا أنه رسول مبلغ عن ربه، يبلغ رسالات الله و ينصح لقومه فهو أحرص عليهم من أنفسهم، و هكذا هم الدعاة =
فما كان جواب هود عليه السلام لقومه إلا أنه رسول مبلغ عن ربه، يبلغ رسالات الله و ينصح لقومه فهو أحرص عليهم من أنفسهم، و هكذا هم الدعاة =
و المصلحين الذين ساروا على نهج الأنبياء عليهم السلام،لا يبتغون الأجر إلا من الله وحده، و ينصحون أقوامهم بكل إخلاص و أمانة،و لا يخافون في الله لومة لائم.
لكن هؤلاء القوم أي قوم عاد و هم هم أصحاب الأحقاف تعجبوا أن يأتيهم رسول منهم،من أنفُسِهم نسبا و من أنفَسهم خلقا و صدقا و أمانة=
لكن هؤلاء القوم أي قوم عاد و هم هم أصحاب الأحقاف تعجبوا أن يأتيهم رسول منهم،من أنفُسِهم نسبا و من أنفَسهم خلقا و صدقا و أمانة=
فذكرهم بالله، و بنعمه عليهم، و بمصارع الأقوام التي سبقتهم؛ قوم نوح عليه السلام، و أعطاهم وفرة و سعة في الأجسام و الأبدان، و بين خلق الله في الانتشار و رجاحة العقل فكانوا بذلك مضرب المثل عند العرب.
و ذكرهم بنعم الله عليهم لعلهم يرعووا عن غيهم و ضلالهم، و لعلهم يؤبوا إلى الله =
و ذكرهم بنعم الله عليهم لعلهم يرعووا عن غيهم و ضلالهم، و لعلهم يؤبوا إلى الله =
فيفلحوا و يفوزوا بخيري الدنيا و الآخرة،
و قد اشتهروا بنحت الجبال، و اتخاذ البيوت التي في غاية الروعة و الإتقان فيها، و اتخذوا المصانع، و كانوا عظام الأجسام، يهابهم الناس و يخشونهم، بل قالوا: من أشد منا قوة؟!
هؤلاء القوم بدلوا نعمة الله كفرا و جحودا، و أصروا على شركهم و أصروا=
و قد اشتهروا بنحت الجبال، و اتخاذ البيوت التي في غاية الروعة و الإتقان فيها، و اتخذوا المصانع، و كانوا عظام الأجسام، يهابهم الناس و يخشونهم، بل قالوا: من أشد منا قوة؟!
هؤلاء القوم بدلوا نعمة الله كفرا و جحودا، و أصروا على شركهم و أصروا=
على اتباع دين الآباء من عبادة الأوثان، بل و إنهم استفتحوا على أنفسهم و تعجلوا العقوبة، و طلبوا من سيدنا هود عليه السلام أن يستفتح عليهم بالعقاب و العذاب إن كان صادقا فيما يدعوهم إليه؟!
فما كان من سيدنا هود عليه السلام إلا أنه بشرهم بوقوع الغضب عليهم و تدنس قلوبهم بالشرك و البعد=
فما كان من سيدنا هود عليه السلام إلا أنه بشرهم بوقوع الغضب عليهم و تدنس قلوبهم بالشرك و البعد=
عن منهج الله، و بشرهم بوقوع العذاب عليهم، و أمرهم أن يرتقبوا ذلك، فما هذه الآلهة التي عبدوها إلا أسماء لا وجود لها بواقع الناس و لن تملك لهم ضرا و لا نفعا و لن تنجيهم من غضب الله و عذابه الذي سيحل بهم، فالحكم لله سبحانه و السلطان سلطانه و الجبروت له، و القوة بيده، و كل ما في =
هذا الكون يخضع لحكمه و قوته و إرادته، و لن يملك هودا عليه السلام إلا أن ينتظر هو و قومه ما سيحل بهم، و هذا تهديد و وعيد مبطن منه لهم عليه السلام.
و قد عبر عن ذلك كله: قد وقع عليكم
و هذه الجملة قليلة المبنى عظيمة المعنى تعبر كم عظم ما حمله سيدنا هود عليه السلام من اليقين في =
و قد عبر عن ذلك كله: قد وقع عليكم
و هذه الجملة قليلة المبنى عظيمة المعنى تعبر كم عظم ما حمله سيدنا هود عليه السلام من اليقين في =
هذا اليقين الذي لا يهتز و لا يتزعزع، و لا تشوبه شائبة، و لا تلوثه لوثة، ليأتي الفرج سريعا و لا تأخير فيه، يأتي الفرج للثلة المؤمنة و عميدها هود عليه السلام
و الغضب و العذاب الشديد على العتاة الأشداء، فيستأصل شأفتهم، و يذرهم كأعجاز نخل خاوية، و أصبح لا يرى منهم إلا مساكنهم =
و الغضب و العذاب الشديد على العتاة الأشداء، فيستأصل شأفتهم، و يذرهم كأعجاز نخل خاوية، و أصبح لا يرى منهم إلا مساكنهم =
هؤلاء الجبابرة الذين بالأمس القريب قالوا من أشد منا قوة، جاءهم جندي من جنود الله؛ الريح الدبور الصرصر العاتية سخرها عليهم سبع ليال و ثمانية أيام حسوما، حتى تركتهم صرعى، و لم تبق لهم و لاتذر لهم أثرا.
أو لم يروا هؤلاء القوم الحمقى أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة، بل إن غروهم=
أو لم يروا هؤلاء القوم الحمقى أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة، بل إن غروهم=
ظل معهم حتى آخر لحظة، عندما رأوا هبوب الريح و تجمع السحب بدل أن يتعظوا و ينزجروا و يؤبوا، استكبروا و عتوا عن أمر ربهم و قالوا هذا عارض ممطرنا، بل هو ما استعجلتم به و استفحتم به على أنفسكم و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
🌿خطوات عملية 🌿:
-في قصص الأمم السابقة ذكرى=
🌿خطوات عملية 🌿:
-في قصص الأمم السابقة ذكرى=
لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عند اشتداد الريح يجدّه من الهم و الغم مما لا يعلمه إلا الله، فينبغي للمسلم أن يتعظ و ينزجر في مصارع الظالمين، و يسأل الله دوما المغفرة و الهداية و أن يتوب إلى ربه و إن عصى في يومه مئة مرة، و قد كان يعد =
العاد لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: أستغفر الله و أتوب إليه أكثر من مئة مرة، و قد غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و لم تك له جريرة و لا ذنبا.
- لابد لمن يتصدر دعوة الناس و يكون على رأس أمر عام و شأن عظيم من شؤون المسلمين أن يكون له من الماضي المشرق و السيرة المنيرة=
- لابد لمن يتصدر دعوة الناس و يكون على رأس أمر عام و شأن عظيم من شؤون المسلمين أن يكون له من الماضي المشرق و السيرة المنيرة=
فيكن حسن السيرة، و طيب السريرة، حتى لايجد أعداء الله عليه مثلبة أو منفذا للطعن في دعوته، و هذا لمن أراد التصدر، أما الدعوة إلى الله و لو بآية فهي مسؤولية جميع الناس.
-من السنة و نهج الأنبياء عليهم السلام أن يذكر الناس بنعم الله عليهم ترغيبا لهم، و أن يذكروا كذلك بغضب الله و =
-من السنة و نهج الأنبياء عليهم السلام أن يذكر الناس بنعم الله عليهم ترغيبا لهم، و أن يذكروا كذلك بغضب الله و =
مصارع الظالمين، و مصائر الأمم التي أعرضت عن منهج الله ترهيبا لهم، فيحيى المدعو بين ترغيب و ترهيب حتى يساق إلى أمر الله سوقا و يتعظ و يرعوي عن غيه و إعراضه.
- الداعية إلى الله تعالى لا يدخل في معارك جانبية، و ترهات و نقاشات بعيدة عن دعوته، و لا يلتفت لأي تهم، بل يمضي في سبيله=
- الداعية إلى الله تعالى لا يدخل في معارك جانبية، و ترهات و نقاشات بعيدة عن دعوته، و لا يلتفت لأي تهم، بل يمضي في سبيله=
و يركز في دعوته على بيان أمر الله و بسط الحقائق و سبر الأدلة على صحة ما يدعو إليه و المجادلة بالتي هي أحسن، و لا يقحم الخلافات الشخصية في صميم دعوته.
- لا يجوز للمرء أن يدعو على نفسه و على ولده و أهله بالهلاك و السوء، و لا يستفتح على نفسه بطلب العذاب أو السوء، لايوافق ذلك ساعة=
- لا يجوز للمرء أن يدعو على نفسه و على ولده و أهله بالهلاك و السوء، و لا يستفتح على نفسه بطلب العذاب أو السوء، لايوافق ذلك ساعة=
فتكون بها هلكته و هلكة ماله و عياله، بل يسأل الله العفو و العافية في كل أحواله.
- الريح جند من جنود الله التي لا يعلمها إلا هو، و يتعلم المسلم دعاء هبوب الريح و يتذكر أنها في يوم سلطت على أعداء الله فكانت بها مصارعهم و هلكتهم، فعند هبوبها يسأل الله خيرها و خير ما أرسلت به=
- الريح جند من جنود الله التي لا يعلمها إلا هو، و يتعلم المسلم دعاء هبوب الريح و يتذكر أنها في يوم سلطت على أعداء الله فكانت بها مصارعهم و هلكتهم، فعند هبوبها يسأل الله خيرها و خير ما أرسلت به=
و يستعيذ بالله من شرها و شر ما أرسلت به، و سكونها فيه مضرة عظيمة للبشر فلا تتحرك السفن، و تجمع السحب و لا تلقح النباتات، فهي نعمة عظيمة من نعم الله على عباده.
- لا يغتر المسلم بقوته و جبروته و صحته و شدته، و لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد، فلا تغتر بقوة الشرق و الغرب =
- لا يغتر المسلم بقوته و جبروته و صحته و شدته، و لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد، فلا تغتر بقوة الشرق و الغرب =
و لا تغتر بقوة أمريكا و دول أوروبا، و المعسكر الشرقي و الغربي، فكان فيمن مضى من قال: من أشد منا قوة، و إعصار واحد يهب على أمريكا يبيد أولها عن آخرها و يكلفهم مئات المليارات و يدمر منشآتهم المدنية و العسكرية، ألم يروا أن الله الذي خلقهم أشد منهم قوة؟؟؟!!!
#هدايةالأحزاب16
#هدايةالأحزاب16
جاري تحميل الاقتراحات...