(١)
من الاستعمالات التي تُخَطَّأُ -لغةً- فك إدغام الفعل المضعف عند إسناده إلى ألف الاثنين، قال الحريري في الدرة: "ومن أوهامهم في هذا الفن قولهم للاثنين: "ارْدُدَا" وهو من مفاحش اللحن، ووجه الكلام أن يقال لهما: "رُدَّا"...".
من الاستعمالات التي تُخَطَّأُ -لغةً- فك إدغام الفعل المضعف عند إسناده إلى ألف الاثنين، قال الحريري في الدرة: "ومن أوهامهم في هذا الفن قولهم للاثنين: "ارْدُدَا" وهو من مفاحش اللحن، ووجه الكلام أن يقال لهما: "رُدَّا"...".
(٢)
ومُثِّلَ لهذا الخطأ بقول صاحب البردة:
فما لعينيك إن قلت (اكففا) همتا
وما لقلبك إن قلت استفق يهم
قال الخفاجي: "والضرورة تسهله، ويحسنه عندي أنه لو قال: "كُفَّا" لتُوُهِّمَ أنه من كف البصر وهو العمى".
ومُثِّلَ لهذا الخطأ بقول صاحب البردة:
فما لعينيك إن قلت (اكففا) همتا
وما لقلبك إن قلت استفق يهم
قال الخفاجي: "والضرورة تسهله، ويحسنه عندي أنه لو قال: "كُفَّا" لتُوُهِّمَ أنه من كف البصر وهو العمى".
(٣)
وفي استعمال البوصيري للفظ "القلب" في البيت السابق ملمح لطيف بينه الصِّدِّيقي شارح البردة إذ قال: "وفي التعبير ب"القلب" لطافة؛ إذ مادته تشعر بالتقلب، ومع ذلك فهو لم يتقلب في الهوى عن حاله".
وفي استعمال البوصيري للفظ "القلب" في البيت السابق ملمح لطيف بينه الصِّدِّيقي شارح البردة إذ قال: "وفي التعبير ب"القلب" لطافة؛ إذ مادته تشعر بالتقلب، ومع ذلك فهو لم يتقلب في الهوى عن حاله".
جاري تحميل الاقتراحات...