ثريد:-
دردشه مع اللواء المقال (ق)
الجيش السوداني والثوره:-
منذ بداية ثورة ديسمبر المجيده نرى مواقف الجيش السوداني التي تنافي عقيدة الجيوش التي تقوم على حماية المواطن تحت كل الظروف بل أصبح الواقع الذي يتهرب منه الكثير من الأشخاص أن الجيش هو من يقتل وينهب.
دردشه مع اللواء المقال (ق)
الجيش السوداني والثوره:-
منذ بداية ثورة ديسمبر المجيده نرى مواقف الجيش السوداني التي تنافي عقيدة الجيوش التي تقوم على حماية المواطن تحت كل الظروف بل أصبح الواقع الذي يتهرب منه الكثير من الأشخاص أن الجيش هو من يقتل وينهب.
أثناء الثوره وقبل يوم السادس من أبريل كان تململ الجيش لصالح الثوره أمر بعيد جداً بل مستحيل و حتى بعد إعتصام القياده العامه تم الاتفاق مع الرئيس المخلوع على كل ما سيتم من سناريوهات لحل أزمة الاعتصام إبتداءً من إ[ن عوف وصولا للبرهان وفض الاعتصام.
سياسة التفريغ والتمكين:
منذ بدايه الحركه الاسلاميه وتوليها للحكم كان التنظيم يقوم بتصدير كميه من الشباب التابعين لهم لجميع مفاصل الدوله الامنيه والدفاعيه لضمان عدم الانقلاب عليهم على المدى الطويل وتجنب وقوعهم في نفس السناريو الذي قاموا به لتولي الحكم..
منذ بدايه الحركه الاسلاميه وتوليها للحكم كان التنظيم يقوم بتصدير كميه من الشباب التابعين لهم لجميع مفاصل الدوله الامنيه والدفاعيه لضمان عدم الانقلاب عليهم على المدى الطويل وتجنب وقوعهم في نفس السناريو الذي قاموا به لتولي الحكم..
بدء توزيع الشباب بصوره سريه لداخل الجيش وبكميات كبيره وكانت الاوضاع السياسيه والاقليميه مساعده حينها ليتم تخريج الكثير من الدفع التي تنتمي للتنظيم وأصبح كل من ينتمي للتنظيم ويخدم أجنداته يتولى أرفع المناصب في المنظومه الدفاعيه (من رتبة مقدم وصولاً لرتبة فريق ينتمي للحركه)..
كانت الاجتماعات تتم بحذر كبير حيث أنه يتم إخبارك بمكان الاجتماع قبل نصف ساعه من موعد الاجتماع وان معظم قادات التنظيم المؤثرين لا يعرفون بعضهم بصوره شخصيه(في البدايات) لتفادي الاختراق.
أتت الحرب التي عكرت صفوهم وكانت بمثابه الانتكاسه للمنظومه الدفاعيه وللتنظيم ككل حيث رفض كبار الرتب تولي قيادة الجيش وقاموا بدفع الضباط الصغار ليلاقوا حتفهم تحت عنوان ساحات الفداء والاسلام...
إستنزفت الحرب كافة حلول القاده وكروتهم التي كانت تبقيهم خارج منطقة الخطر فأصبح الواقع إما توجههم للحرب أو الارضي الجنوبيه وذلك بعد إفلاس الجيش وفقده للقيادات الميدانيه وعقيدة المحارب..
ضاقت افق وحلول التنظيم فأتجهوا لخزينة الدوله لتكوين مليشيات المرتزقه التي ستقوم بدور الجيش كانت عقيدة هذه المليشيات هي القتل والحرق بتفويض من رئيس الدوله حينها...
بعد إنتهاء الحرب لم يتوقف التنظيم عن تمويل المرتزقه وذلك لتكوين جبهة دفاعيه تحميه من الخارج (الدعم السريع) وجبهة تحميه من الداخل ( كتائب الظل) بعد فشل الجيش وإضطراب صغار الجنود لعدم حصولهم على أي إمتيازات بعد إنتهاء الحرب..
مع مرور السنين أصبحت القوات المرتزقه التي تمول من النظام داخلياً و(بعض الجهات +والاتحاد الاروبي) خارجياً تستطيع شل الجيش عسكرياً خلال ليلتين ..
فقد الجندي السوداني عقيدة الدفاع عن الوطن بحثاً عن إمتيازات كبار القاده فأصبح الجندي يستقيل من الجيش ليذهب للدعم السريع ليحظى برتبه عسكريه من إختياره مع إمتيازاتها..
أصبحت المؤسسه العسكريه خاليه تماماً وعمت الفوضى فيها فاصبح توزيع الرتب مباح حسب الانتماء وخدمة مصالح الحركه.
في إحدى القصص الطريفه قال: مره عندي مصلحه بقضي فيها لاقيت عقيد ركن واتعرفت عليه فدعاني للغداء في منزله ...
في إحدى القصص الطريفه قال: مره عندي مصلحه بقضي فيها لاقيت عقيد ركن واتعرفت عليه فدعاني للغداء في منزله ...
فلما مشيت بيته بنتونس في العسكريه لقيت انو ما ناقش حاجه وما عنده تجارب فسالته بهظار يا سعاده بلاي انت عسكري قال لي والله انا مهندس(حركه اسلاميه) جابوني لمشروع تابع للجيش الجيش باع المشروع وموارد المشروع ولصق لي الرتبه دي في صمة خشمي
قال لي بزعل نحن اتنين انا وصحبي كنا ماسكين المشروع دا تخيل صحبي ادوه لواء العب دا ادوه لواء وانا يدوني عقيد ( دا داخل الجيش ما دعم سريع)..
معظم الكلام دا معروف للاغلبيه هنا ومسموع كتير وخلاصته ان الجيش السوداني جنود وقاده حاليا من اتفه جيوش الارض عقيدةً و عتاداً والسفينتين تلاته العندنا زايد الطائرات والمدرعات عباره عن بواقي روسيه وخليجيه تم التصدق على الجيش بها مقابل اراضي سودانيه بعقود ل100 سنه
الى اليوم في الشمال في اراضي سودانيه مزروعه وكل عوائدها يتمشي مصر كل المحاصيل بتمشي مصر..
فحسماً لموضوع الجيش جيشنا بحب أقول إنو مصير البلد دي حالياً مرتبط بشخصين قدامهم سكين وخلفهم رمح وسقوطهم قرب ولكن ضريبة سقوطهم حتكون مكلفه جداً.
جاري تحميل الاقتراحات...