※ في البداية: إذا كنا أبناء المادة , وكان التطور صحيحاً فنحن بحاجة إلى أن نبدأ من صفر جينة , إذا أردنا المرور من الهيدروجين إلى الإنسان ؍ هذا هو السيناريو الوحيد المتاح
∫ والجينة عبارة عن شريط معلوماتي عملاق يحتوي على قرابة مائة ألف حرف , لتشفير الوظائف الحيوية للكائن الحي.
∫ والجينة عبارة عن شريط معلوماتي عملاق يحتوي على قرابة مائة ألف حرف , لتشفير الوظائف الحيوية للكائن الحي.
- كان الملاحدة يتوقعون أن تبدأ الحياة من الصفر جينة ثم الجينة الأولى التي تحتوي على الحرف الواحد ثم الحرفين والثلاثة و هكذا!
■ لكن جاءت نظرية الحد الأدنى من الجينات لتقضي على هذا الحلم..!
☆ فطبقا لنظرية الحد الأدنى من الجينات
Minimum gene set concept
■ لكن جاءت نظرية الحد الأدنى من الجينات لتقضي على هذا الحلم..!
☆ فطبقا لنظرية الحد الأدنى من الجينات
Minimum gene set concept
☜ لا يمكن لكائن حي مهما كانت بساطته أن ينزل إلى أقل من 397 جينة
• و في عدد 6 يناير 2009 نشرت مجلة الطبيعة الشهيرة "Nature"
أنه "لا يمكن أن نتجاوز حاجز ۳۹۷ جين "
- فإنتاج الطاقة وحدة يتطلب 6 جينات كحد أدنى , وإذا نقص جين واحد فالخلية لن تزود بالطاقة
• و في عدد 6 يناير 2009 نشرت مجلة الطبيعة الشهيرة "Nature"
أنه "لا يمكن أن نتجاوز حاجز ۳۹۷ جين "
- فإنتاج الطاقة وحدة يتطلب 6 جينات كحد أدنى , وإذا نقص جين واحد فالخلية لن تزود بالطاقة
← و بالتالي لن تكون هناك خلية أصلا، وهكذا
"كل وظيفة أساسية لها حد أدنى من الجينات"
※ وقد وجد العلماء أن:
الميكوبلازما Mycoplasma
• و هي أدق كائن حيموجود على وجه الأرض على الإطلاق
- لديه 468 جين , واكتشف العلماء أن هذا هو الحد الأدنى للكائن الحي!)
"كل وظيفة أساسية لها حد أدنى من الجينات"
※ وقد وجد العلماء أن:
الميكوبلازما Mycoplasma
• و هي أدق كائن حيموجود على وجه الأرض على الإطلاق
- لديه 468 جين , واكتشف العلماء أن هذا هو الحد الأدنى للكائن الحي!)
✦ تأتي هذه النظرية الحديثة نسبياً لتقضي على حلم العشوائية الإلحادي والتطور الدارويني
• فنحن بحاجة إلى مئات الآلاف من الحروف منذ اللحظة الأولى!
ولو اختل حرف مکان حرف لظهرت مشكلة للكائن وقد لا يستطيع الحياة..
- ببساطة نحن بحاجة لقرابة مائة مجلد ضخم بمنتهى الضبط منذ اللحظة الأولى
• فنحن بحاجة إلى مئات الآلاف من الحروف منذ اللحظة الأولى!
ولو اختل حرف مکان حرف لظهرت مشكلة للكائن وقد لا يستطيع الحياة..
- ببساطة نحن بحاجة لقرابة مائة مجلد ضخم بمنتهى الضبط منذ اللحظة الأولى
∫ تخيل مائة مجلد ضخم بمنتهى الإتقان يشكلون الشفرات الوظيفية لأقل كائن حي ممكن على الإطلاق!
☆ لكن السؤال الأهم: ما معنى الشفرة , ثم كيف تتحول الشفرة إلى كائن وظيفي يحيا ويتعايش!
※ كيف تتحول معلومات مكتوبة إلى مفاصل وأجهزة هضم وتنفس وتكاثر ووعي؟
☆ لكن السؤال الأهم: ما معنى الشفرة , ثم كيف تتحول الشفرة إلى كائن وظيفي يحيا ويتعايش!
※ كيف تتحول معلومات مكتوبة إلى مفاصل وأجهزة هضم وتنفس وتكاثر ووعي؟
★ و كيف تظهر فجأة مئات الآلاف من الحروف متراصة بمنتهى الضبط؟
{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ}/ الإنفطار
{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}
{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ}/ الإنفطار
{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}
جاري تحميل الاقتراحات...