معاذ ٓ
معاذ ٓ

@p2_mu

5 تغريدة 2 قراءة Jan 10, 2022
• منذ أن وضع "تشارلز داورين؍ Charles Darwin"
كتابه الأشهر "في أصل الأنواع"
On the Origin of Species
في العام 1859
- والجدال لم يتوقف بشأن صحة "الداروينية" أو الصيغة الأحدث "التطور"
∫ و قد لا يتوقف الجدال في المستقبل المنظور لدواعٍ تتجاوز حيز العلم بكثير وتمس عقائد وأديولوجيات
✦ فالملحد يريدها تطور لأن الكائنات على وجه الأرض إما جاءت عبر تطور و ارتقاء، و إما خلق مباشر ولا بديل
وبالتالي: (إذا سقط التطور ؍ سقط الإلحاد)
☜ و سقطت مدارس المادية قولا واحدا
◇ لكن الطرف الآخر قد يكون أقل حماسة
• فالتطور لا يشكل خطرا على الدين ؍ كما يشكل نفيه نسفاً للإلحاد
○ لكن في وسط هذا الجدال الذي لا يرحم قليل من يلتفت إلى أصل الموضوع
وهو - النشوء - أي بداية ظهور الحياة -
قبل الحديث عن الارتقاء- أي تطور الأنواع -
٭ فالأولى أن يتم التنظير للأصل قبل الفرع ؍ وللجذع قبل الغصن.
- لكن سارت السفن كما يشتهي الملحد
● فنحن لو انطلقنا من الأصل - النشوء -
☜ ما سَلِم للملحد فرع الارتقاء ؍ لأن الأصل يقع خارج أُطر العلم الرصدي و التجريبي حتى الساعة.
※ فقليل من يدرك حتى من المتحمسين من كلا الطرفين أن النشوء "باعتراف كبار الملحدين"
☜ يستحيل تفسيره في إطار المادة أو العشوائية أو الرؤية التطورية
○ وإلى اليوم يبقى سؤال كيف بدأت الحياة على الأرض؟
※ باتفاق كل من يعتد برأيه من البيولوجين وعلماء الكيمياء الحيوية "بلا إجابة"
✦ فإذا كان السؤال الأول في الداروينية بلا إجابة
☜ فكيف نتطلع إلى القطع بما بعده ؟
★ نكمل في سلسلة أخرى.. 🔁
- أن شاء ﷲ..

جاري تحميل الاقتراحات...