علي راشد المطاعني
علي راشد المطاعني

@alialmataani

12 تغريدة 11 قراءة Jan 08, 2022
تثير عملية اختيار أعضاء مجلس الدولة الكثير من التعليقات؛التي تتساءل حول ماذا قدم هؤلاء الأعضاء لكي يحظوا بهذه الثقة؟وماذا قدموا للمجتمع والبلاد ليكونوا أعضاء مكرمين؟
ويطرح المواطنون سيرهم الذاتية ويقارنونها بغيرهم من الذين يفنون في خدمة الوطن في مجالاتهم.مارأيكم،يتبع
فمعايير الاختيارات لم تكن دقيقة ومعبرة عن إرادة النظام الأساسي للدولة، ولا راعت الجهات التي تختار الأسس المطلوبة في مثل تلك الحالات، ولم يضعوا معايير شفافة للتقييم؛ يتم على أساسها اختيار من يستحق؛ أي معايير تعبر عن الأهداف التي أرادها النظام الأساسي للدولة.
فالملاحظ أن بعض الاختيارات تكرر نفس الأسماء للمرة الثانية وكأن الوطن لا توجد به أسماء جديدة تستحق هذا التكريم لجهودهم في خدمة المجتمع ولا نستطيع أن نفسر ذلك إلا بوجود أسس قائمة على الكثير من المجاملات والمحسوبيات،التي تنخر في المجتمع،وتضع من لا يملك الإمكانيات في مقام لا يستحقه.
فهذه الممارسات يجب تجنبها في هذه المرحلة التي تتطلب المزيد من الالتفاف والتعاضد على  العديد من المستويات، تبدأ من أعلى السلم إلى أدناه؛ الأمر الذي يفرض أن ينظر بعناية إلى السيرة الذاتية للمرشحين، والرصد الجيد لما قدموه من جهود كأساس للاختيار، لكي تكون مقنعة للمجتمع ، يتبع
فبلاشك أن مجلس الدولة يمثل أهمية كبرى في العمل المؤسسي داخل البلاد، فهو أحد غرفتي مجلس عمان الذي يضطلع بالجوانب التشريعية والرقابية، وله دوره التشريعي في إقرار القوانين والتشريعات ويتطلب أن يكون المكرمون ذوي خبرات متنوعة في كافة المجالات وإسهامات علمية وعملية واضحة .يتبع
وهو ما يفرض أن تكون الاختيارات دقيقة جدا، وتلتزم بمعيار الكفاءة، وليس لاعتبارات أخرى ليست ذات أهمية في واقعنا اليوم أو نكون قد تجاوزناها عبر سعينا إلى إقامة دولة مدنية تتكامل بها المؤسسات وتعمل في ظل سيادة القانون، وتقوم على أسس من الكفاءة في المقام الأول . يتبع
فمثل هذه الاختيارات تضعف وتنقص من هيبة مجلس الدولة، وتقلل من أهميته باختيارات غير موفقة لكل من الفئات التي يشملها النظام مثل المجلس من الوزراء والوكلاء السابقين ومن الضباط المتقاعدين والأعيان والكفاءات وذوي العلم و الأدب. يتبع
لعل التجديد لأكثر من ثلث الأعضاء لا يعطي فرصة لتوسيع المشاركة وتجديد الدماء في هذا المرفق الهام، خاصة وأن الكثير منهم استنزفوا كل ما لديهم من خبرات ومعرفة، ونتوقع ألا يقدموا جديدا مفيدا يسهم في رفد ما يبذله المجلس من جهود. يتبع
إن العديد من الأعضاء في مجلس الدولة أصبحوا غير قادرين صحيا على ممارسة أي دور، وحان الوقت أن يستريحوا قليلا في منازلهم وبين أهلهم وذويهم، بل إنني آسف لقول أن بعضهم أضحى غير مؤهل ذهنيا بسبب عامل السن لممارسة أي عمل يتطلب التمحيص في الأطر والتشريعات. يتبع
فاذا كنا ننتقد اختيارات أعضاء مجلس الشورى التي كرست للكثير من النعرات القبلية والفئوية... إلخ حتى وإن كان عبر انتخاب؛فاختيارات أعضاء مجلس الدولة للأسف تكرر نفس الأخطاء، بل إنها تزيد عبر تكريس المجاملات والمحسوبيات في اختيارات تجعل المجلس يفقد اتزانه وقوته التي عرف بها. يتبع
إن معايير الاختيار  الشفافة ذات المصداقية ستكون محفزة لأبناء الوطن، وتجعلهم يبذلون كل غال ونفيس من أجل خدمة المجتمع، وسنشهد  التنافس على العطاء؛ أما استمرار الاختيار على المنوال الحالي فسيحبط ذوي العطاءات والراغبين في خدمة المجتمع، يتبع
بالطبع هناك خبرات وأصحاب مؤهلات وكفاءات في المجلس لكن الأغلبية من الأعضاء ليست بذاك المستوى، الذي يتطلع إليه الجميع،  ونامل أن نشهد تطورا في اختيارات أعضاء مجلس الدولة تكون مبنية على العطاء والكفاءة والمؤهلات والخبرات التي لديها ما تقدمه لهذا الوطن، ويكون الأعضاء مقنعين للمجتمع

جاري تحميل الاقتراحات...