𝚁𝚒𝚌𝚔
𝚁𝚒𝚌𝚔

@R1C49

7 تغريدة 6 قراءة Jan 08, 2022
#فلسطين_ليست_قضيتي
مهم:
التخلي الحاصل عن القضية الفلسطينية، سببه: أنها إنسانية، أو قومية، عند من تخلَّى عنها.
فكان يريد نصرة الفلسطينيين لأنهم سُلِبوا أرضهم، فلما شتمه الفلسطينيون، أو عادَوا دولته، أو رآهم يعيشون هانئين، قال: "لمَ أستمر بالنصرة؟ فقد زالت أسبابها ودواعيها =
= فلن أنصر من يعادي دولتي، ومن لن ينصرني لو كنتُ محلَّهُ، ولن أنصر كذلك من يعيش هانئًا سعيدًا، مُدعيًّا أنه تحتَ احتلال جائر!".
-
أما المسلم صحيح العقيدة، فيعرف أنه قضية دينية، حاصِلُها: ديارٌ إسلامٍ احتلَّها أهلُ كُفر.
فينصرها إلى قيام الساعة -ما استطاع- بالسيف واللسان والقلب.
والقلبُ أهمُّهم: فمن اعتقد جواز تركها للكُفَّار فهو كافر مثلهم، موالٍ لهم.
أما صحيحُ الاعتقاد، فمهما شتم الفلسطينيون حكومته، لن يترك نصرة فلسطين، لأنه لم يناصرها يومًا لأجلِ موقف أهلها من حكومته أصلا.
ومهما انفض النزاع بين اليهود والمسلمين فيها، وعاشوا هانئين سويًّا، لن يترك =
= نصرتها، لأنها لم تكن قضيةً إنسانيةً في نظره في المقام الأولِ أصلاً، فهو يريد تحرير ديار الإسلام من اغتصاب أهل الشرك لها، وتحكيم شـ ـريعة الله فيها. لا راحة أهل تلك الديار وحسب.
_
ومهما أحسَن اليهودُ إليه، أو إلى حكومة دولتهِ، فلن يواليهم.
لأنه لم يعاديهم لكونهم أساؤوا إليه =
أو إلى حكومته أصلا، وإنما لكونهم كفَّار، معادون لله ولرسوله ﷺ، ثُمَّ لكونهم [كُفَّار محاربين] مغتصبين لديار الإسلام.
-
أخيرًا: الخُلاصة:
١- فلسطين ديار إسلام احتلها أهل شرك = فتحريرها واجبٌ إلى قيام الساعة.
٢- لم ننصر فلسطين لأجل أهلها، فليسو هم بأولى أو أحقَّ بها منا، فالمسلمين كلهم مشتركين فيها بنفس القدر.
ولو ارتدَّ كلُّ أهلِها من الإسلام، أو عادوا أي حكومة في الأرض، سيظَّل المسلم معتقدًا بوجوب تحريرها من اليهود، ومن أي كافر يحتلها، أو يحكمها.
وصلَّى اللهُ وسلَّم وبارك على محمدٍ وآلهِ وصحبهِ.

جاري تحميل الاقتراحات...