الاهتمام بالسلوك العملي الموجود عند الصوفية لم يكن مستبعداً عند فلاسفة المسلمين بل هو عندهم مسألة ضرورية لبلوغ الحكمة التامة.
وقد تحدث ابن سينا عن ذلك في كتاب الإشارات قبل ابن عربي وقبل جميع الصوفية.
أما ابن القيم في مدارج السالكين فقد كان يحاكي ابن سينا والفلاسفة ويقلدهم.
وقد تحدث ابن سينا عن ذلك في كتاب الإشارات قبل ابن عربي وقبل جميع الصوفية.
أما ابن القيم في مدارج السالكين فقد كان يحاكي ابن سينا والفلاسفة ويقلدهم.
ماذا يعني الوصول إلى الله عند الفلاسفة؟
عند ابن سينا الوصول إلى الله يعني التشبّه بالله (على قدر الطاقة البشرية) وسبيل ذلك هو التجرّد.
كلما كان الإنسان أكثر تجرّداً كان أقرب إلى الله.
والمقصود هو التجرّد عن العلائق المادية ثم المعنوية، حتى يصبح الله هو كل شيء للإنسان.
عند ابن سينا الوصول إلى الله يعني التشبّه بالله (على قدر الطاقة البشرية) وسبيل ذلك هو التجرّد.
كلما كان الإنسان أكثر تجرّداً كان أقرب إلى الله.
والمقصود هو التجرّد عن العلائق المادية ثم المعنوية، حتى يصبح الله هو كل شيء للإنسان.
أما التجرد المادي فإنّ الرياضات الروحية كالعبادات هي الوسيلة التي تقلل من ارتباط الإنسان بالمادة وتنقل النفس إلى هيئات فاضلة وشريفة.
وأما التجرد المعنوي فالعلم والحكمة هي التي تقطع الإنسان عن العلائق المعنوية حتى يصبح متجرّداً للحق، وحيثما يوجد الحق فالله هناك، ومن أسمائه الحق.
وأما التجرد المعنوي فالعلم والحكمة هي التي تقطع الإنسان عن العلائق المعنوية حتى يصبح متجرّداً للحق، وحيثما يوجد الحق فالله هناك، ومن أسمائه الحق.
ولكن يوجد فرق شاسع جداً بين فهم الفلاسفة لهذه الحقائق وبين غيرهم.
فالحشوية والصوفية مثلاً لا يكون التجرّد عن المادة عندهم إلا بطريقة محسوسة.
بينما عند الفلاسفة ليس المقصود أن يتدروش الإنسان ويترك المال والدنيا، بل المقصود أن يتمكّن من قطع تأثيرها في نفسه، ويحافظ على تجرّده.
فالحشوية والصوفية مثلاً لا يكون التجرّد عن المادة عندهم إلا بطريقة محسوسة.
بينما عند الفلاسفة ليس المقصود أن يتدروش الإنسان ويترك المال والدنيا، بل المقصود أن يتمكّن من قطع تأثيرها في نفسه، ويحافظ على تجرّده.
مثلاً أن يكون الإنسان صاحب ملايين ولكن ليس لهذه الأموال تأثير في نفسه، فلا تصرفه عن الحق والموضوعية والعدل؛ فهو متجرّد عنها بشكل تام رغم امتلاكه لها.
هذا هو الزهد والتجرّد عند الفلاسفة، وهذا مسلكهم في كل الحقائق.
التركيز على اللب والجوهر واستبعاد الصور والأشكال.
هذا هو الزهد والتجرّد عند الفلاسفة، وهذا مسلكهم في كل الحقائق.
التركيز على اللب والجوهر واستبعاد الصور والأشكال.
وأما العلم والحكمة فهي تحمي الإنسان من أشد العلائق وأقواها منعاً عن الله وهو (الجهل).
وأشرف العلوم وأقدسها عندهم هي علوم الحكمة بشكل عام كالمنطق ونحوه؛ فهي غاية المطلب وقرّة العين لهم؛ لأنّ بدونها لا يتمكّن الإنسان من الفهم والتفكير الصحيح، ويكون عرضة للأوهام والخرافات.
وأشرف العلوم وأقدسها عندهم هي علوم الحكمة بشكل عام كالمنطق ونحوه؛ فهي غاية المطلب وقرّة العين لهم؛ لأنّ بدونها لا يتمكّن الإنسان من الفهم والتفكير الصحيح، ويكون عرضة للأوهام والخرافات.
وهذه ميزة أخرى في علم السلوك عند الفلاسفة، وهي أنّه لا يتم إلى بركنين (سلوك عملي) و (سلوك نظري).
الحشوية والصوفية يركزون على السلوك العملي فقط، ويعطيهم هذا تجرّد مادي، ولكن السلوك النظري وهو تعلّم الحكمة فلا يعرفونه، بل يحاربونه، ولذلك كان تديّنهم مليئاً بالخرافات.
الحشوية والصوفية يركزون على السلوك العملي فقط، ويعطيهم هذا تجرّد مادي، ولكن السلوك النظري وهو تعلّم الحكمة فلا يعرفونه، بل يحاربونه، ولذلك كان تديّنهم مليئاً بالخرافات.
المرحلة الأخيرة من السلوك هي الفناء، وتعني أن يذوب الإنسان في مُراد الله، ولا يكترث حتى بنفسه.
ولكن ليس المقصود أن يهلكها أو يعرضها للخطر والضرر.
بل المقصود مثلاً أن لا يقدم مصلحته الشخصية على مصلحة عامة مهما كان محتاجاً، وقِس على ذلك.
يتجرّد حتى عن حظوظه الشخصية من أجل الحق.
ولكن ليس المقصود أن يهلكها أو يعرضها للخطر والضرر.
بل المقصود مثلاً أن لا يقدم مصلحته الشخصية على مصلحة عامة مهما كان محتاجاً، وقِس على ذلك.
يتجرّد حتى عن حظوظه الشخصية من أجل الحق.
لاحظ التدرّج:
أولاً: أنت تتجرّد عن الماديات فلا تؤثر فيك سلباً أو إيجاباً.
ثانياً: تتجرّد عن المعنويات القاطعة مثل الجهل والتعصبات والأهواء.
ثالثاً: تتجرّد عن حظك الشخصي.
في هذه المرحلة أنت تجرّدت تماماً ووصلت إلى الله.
التنظير بسيط، ولكن التطبيق صعب ودونه خرط القتاد.
@rattibha
أولاً: أنت تتجرّد عن الماديات فلا تؤثر فيك سلباً أو إيجاباً.
ثانياً: تتجرّد عن المعنويات القاطعة مثل الجهل والتعصبات والأهواء.
ثالثاً: تتجرّد عن حظك الشخصي.
في هذه المرحلة أنت تجرّدت تماماً ووصلت إلى الله.
التنظير بسيط، ولكن التطبيق صعب ودونه خرط القتاد.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...