طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة 2 قراءة Dec 07, 2022
الشعوذة مهنة لاتبلى ولكنها تتجدد، كانت حجب وتمائم وعيون زرقاء وأصبحت اليوم طاقة ونوايا وأبراج.
ينخدع بها الساذج الكسول قليل الحيلة ضعيف الإيمان الذي يبحث عن قشة يتعلق بها بدلا من أن يعمل بالأسباب ويتعب ويتوكل على الله.
شرك يُخدّر ويوهم بالإنجاز فقط ولا يوصل صاحبه إلا إلى جهنم.
توزيع الأرزاق أمر غيبي، لا سبيل لمعرفته إلا عن طريق الوحي.
فمن أخبرها بأن الساعة ١٠:٣٠ صباحا موعد توزيع الأرزاق؟ هذا سؤال بسيط كافٍ لهدم كذبها، فلا هي بالتي تستند على نص شرعي ولاهي بالتي يتنزل عليها الوحي، وبالتالي لا يوجد أساس نصدقها بناءً عليه.
ولكن الجهل بحر لا شاطئ له.
هذه أمور شركية وليست تجربة تقوم بها تحت شعار "إذا لم تنفع لم تضر".
فوالله إنها الضرر عينه، وهي كبيرة من أكبر الكبائر التي قد تكون سببا في دخولك وربما خلودك في جهنم.
تريد الثراء؟ دونك سوق العمل والأدعية والأسباب الشرعية، أما هذا الهراء فلن يُدخل لجيبك فلسا واحدا.
نحن نقول بأننا في دار ابتلاء بناءً على الوحي، وهي تحاول إقناعك بهراء من كيسها لادليل عليه، فمن أحق بالاتباع؟
ويمكنك أن تنظر الدنيا نظرة ايجابية مع علمك بأنها دار ابتلاء، فمما يهون البلاء معرفة حقيقة الدنيا.
ومن يبكيك ويدلك على مصلحتك خير لك ممن يخدعك ويسليك على حساب مصلحتك.

جاري تحميل الاقتراحات...