حقيقة الشذ-وذ.
[ثريد]
في هذا الثريد سأهدم حجج الملاحدة في تبرير الشذ-وذ وأعرض بعض الأمراض التي يولدها هذا المرض النفسي.
[ثريد]
في هذا الثريد سأهدم حجج الملاحدة في تبرير الشذ-وذ وأعرض بعض الأمراض التي يولدها هذا المرض النفسي.
يحتج الملحدين بأن الحيوانات تمارس الشذ-وذ في ما بينها، ولكنهم لا يعلمون أن الحيوانات تفعل هذا لا بدافع الشهوة، لكن بدافع فرض السيطرة أو تنافس على طعام كما تفعل قردة البنوبو. أو سبب أخر وهو إضطراب حاسة الشم، فلا يميز الأنثى من الذكر.يكون هذا إثر المبيدات التي تضعف حاسة الشم.
بإيجاز، ليس هناك مثلية في الحيوانات بالمعنى الذي يفهمه البشر. ولكن السؤال، منذ متى كانت تصرفات الحيوان مبرر لأفعال البشر؟ هذا يدل أن كل مثلي يعترف بأنه حيو-ان، ولكن كما أثبتنا، لا توجد مثلية لدى الحيوان. فنستنتج أن المثلي كائن جديد خارج نطاق العلم والطبيعة، وهذا أمر مضحك.
يقول الملاحدة "هناك ٥٠٠ فصيلة حيوان من أصل ثلاث ملايين تمارس المثلية (أظهرت من قبل أنهم لا يفعلوا ذلك لشهوة بل لفرض السيطرة وأمور أخرى) فيجوز للبشر أن يكونوا شو-اذ. هذه حجة مخجلة وتجلب العار.
الزوجة الواحدة هو أمر غير طبيعي علميا. فالسؤال، لماذا يمنع تعدد الزوجات في الغرب؟ الجواب، الغرب يختار ما يشاء على هواه. كل يوم تطهر لنا حجج جديدة لدعم المثلية، مثلا المثلية في الحيوان، المثلية في الجماد والثلاجات... مؤسف أمركم. أحزن على غبائكم الغير محدود.
أنا كإنسان مسلم، أمتلك الجين شرب الخمر، ولكنني أقوامه، فلماذا لا يستطيع المثلي أن يقاوم جيناته (لا توجد جينات ولكن إفتراضا)؟ الجين يكون مقفل ولكن عندما يتاح للفرد شرب الخمر يتفتح هذا الجين وسيصبح مدمن. اللوم على الفرد لأنه هو من أشغل هذا الجين.
العديد من الأمراض الأخرى التي لا يمكنني أن أذكرها لكي لا يطول الثريد موجودة هنا👇
فالمدمن هو الذي يسمح بجين الإدمان أن ينشط، والمجرم هو الذي يسمح بجين الإجرام أن ينشط. العلاقة بين الجين والسلوكيات علاقة تزامنية وليست علاقة مسببية. فمع سلوك معين، ينشط جين معين. وليس أن الجين هو الذي أدى لهذا السلوك، لا يوجد عالم يقول هكذا.
قد يقول المثلي "أنا أملك ميول للرجل" فنقول "أغلب الرجال يمتلكون ميول للزنى، ولكن لا يفعلونه، فلماذا لا تستطيع أنت أن تتحكم بميولك؟" وجود الميول ليس بذنب، ولكن الفعل هو ذنب عظيم، والصبر عن الميول. سيأجر من عند الله.
كان بإمكاني أن أتوسع أكثر في هذا الموضوع ولكن أظن أن هذا يكفي. أنشروا هذا الثريد لكي يعلم الأناس مدى خطورة الشو-اذ.
تقتصر*
*والثقافة تمنع
جاري تحميل الاقتراحات...