التهنئة بـ #عيد_ميلاد_مجيد | بحث ودراسة
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا قبل عرض أي حكم فقهي تعالوا نتعرف على العيد الذي نريد التهنئة به
بم تريد التهنئة أو علام تريد أن تهنئ وتبارك؟ عيد ميلاد من هذا؟
لوقا: 2: 11 "انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب"
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا قبل عرض أي حكم فقهي تعالوا نتعرف على العيد الذي نريد التهنئة به
بم تريد التهنئة أو علام تريد أن تهنئ وتبارك؟ عيد ميلاد من هذا؟
لوقا: 2: 11 "انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب"
(بما أن الاحتفال بعيد الميلاد إنما جاء عن طريق الكنيسة الكاثوليكية، ولم يكن مرتكزاً إلى أية سلطة سوى سلطة تلك الكنيسة فدعونا نقرأ ما تقوله دائرة المعارف الكاثوليكية عن هذا الاحتفال في طبعة 1911م والتالي نصه :
"لم يكن عيد الميلاد واحداً من الأعياد الأولى للكنيسة الكاثوليكية ، وأول دليل على هذا الاحتفال إنما جاء من مصر.. فقد تحولت العادات الوثنية الخاصة ببداية شهر يناير في التقويم الروماني القديم، تحولت إلى عيد الميلاد."
ويعترف أول الآباء الكاثوليك بالحقيقة التالية : "لم يسجل الكتاب المقدس أن أحداً كان يحتفل أو أقام مأدبة كبيرة بمناسبة يوم ميلاده ، إن الآثمين والخطائين -مثل فرعون وهيرود-هم وحدهم الذين يجعلون من يوم مجيئهم إلى هذا العالم مناسبة للابتهاج العظيم".
أما دائرة المعارف البريطانية فهي تقول في طبعة 1946م:
"..ولم يوجد-أي عيد الميلاد-لا المسيح ولا الحواريون ولا نص من الكتاب المقدس بل أخذ-فيما بعد-عن الوثنية".
"..ولم يوجد-أي عيد الميلاد-لا المسيح ولا الحواريون ولا نص من الكتاب المقدس بل أخذ-فيما بعد-عن الوثنية".
وينقل "هربرت أرمسترونج" عن دائرة المعارف الأمريكية في طبعة 1944م:
"في القرن الرابع الميلادي بدأ الاحتفال بميلاد المسيح، وفي القرن الخامس أمرت الكنيسة الغربية بأن يحتفل به إلى الأبد في يوم الاحتفال الروماني القديم بميلاد "سول"، نظراً لعدم معرفة ميلاد المسيح معرفة مؤكدة".
"في القرن الرابع الميلادي بدأ الاحتفال بميلاد المسيح، وفي القرن الخامس أمرت الكنيسة الغربية بأن يحتفل به إلى الأبد في يوم الاحتفال الروماني القديم بميلاد "سول"، نظراً لعدم معرفة ميلاد المسيح معرفة مؤكدة".
ويمضي مؤلف كتيب "الحقيقة المجردة عن عيد الميلاد" ليحدثنا عن أن المسيح لم يولد في الشتاء بأدلة من الأناجيل مفادها أن الرعاة كانوا يحرسون أغنامهم ليلاً وقت ميلاد المسيح ، وهو أمر لم يكن يحدث في فلسطين شتاء ، وإنما قبل منتصف أكتوبر. ا. هـ
والكتب المقدسة جميعها تمتلئ بالنصوص التي ترجّح أن مولد المسيح كان صيفًا بالأساس لا شتاءً!
وأدعوكم لمشاهدة هذا المقطع للتعرف أكثر على تاريخ ميلاد المسيح :
youtube.com
وأدعوكم لمشاهدة هذا المقطع للتعرف أكثر على تاريخ ميلاد المسيح :
youtube.com
وحتى شجرة الكريسماس التي يحتفى بها وتعلق وتزين في كل مكان هي عادة وثنية كان يقوم بها الجرمان في ألمانيا والدول الاسكندنافية قبل دخول المسيحية عليهم؛ فكانوا يقطعون شجر البلوط والصنوبر ويحتفظون به في بيوتهم ليتبركوا به ويتعبدوا له في دينهم الوثني،
فلما دخلت المسيحية تنصروا ولكنهم رفضوا ترك عاداتهم الوثنية فاستمروا بقطع الأشجار والاحتفاظ بها، وظهرت الملكة الألمانية شارلوت ملكة إنجلترا زوج الملك جورج الثالث في 1820م بصورة بعد اختراع التصوير مع شجرتها التي تحتفظ بها، فرأى الناس الصورة ونشروها وربطوها بالعيد وانتشرت العادة!
خلاصة؛ التحريم هنا لا يقتضي كراهية الآخر، فقد قال الله (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) (60:8)، وتجوز التهنئة في الأمور الدنيوية كالإنجاب والنجاح وغيرها فهي من البر الواجب، بشرط أن تخلو من معصية الله
والأفضل استغلال وقت العيد تعتز بدينك وشعائرك ولا تشارك أحدًا بما يعارضه، وفي هذا الأمر فرصة كبيرة جدا لتدعو الناس للإسلام وانت في مكانك لأنه عندما لا تهنئه طبيعي أن يسألك لماذا؟ فتقول له لأن ديني يقول كذا كذا كذا وتعرّفه بالإسلام راجيًّا له الهداية بإذن الله.
وجزاكم الله خيرا.
وجزاكم الله خيرا.
وفي النهاية أرجو أن تكونوا قد استفدتم ولو معلومة واحدة من هذا المقال، وأن تساعدوني في نشره إن كان يستحق النشر؛ ومن كان عنده أي سؤال أنا متواجد للرد عليها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كل عام والله واحد أحد، فرد صمد، أول بلا ابتداء؛ آخِرٌ بلا انتهاء!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كل عام والله واحد أحد، فرد صمد، أول بلا ابتداء؛ آخِرٌ بلا انتهاء!
جاري تحميل الاقتراحات...