د. بندر الشراري
د. بندر الشراري

@bsalsharari

3 تغريدة 6 قراءة Jan 08, 2022
من العجائب أن تجد لك كلامًا منسوبًا إلى غيرك، وإلى من؟
إلى من إن كنت حسنة فأنت من حسناته.
هذا الكلمات لأخيكم، وقد نُسبت لشيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله، مع شيء من تصرّف الملقي.
وإني لا أعترض أن يؤخذ ما أكتب بدون نسبة، ولكن أعترض أن يُنسب لمن سبقني فيُظن بأخيكم سوءًا.
يتبع..
ً
=وهذه👇🏼كذلك، نُسبت للمنفلوطي.
وليت حرفي يبلغ معشار حرف المنفلوطي.
وتنبيهي هذا-والله يعلم-ليس فخرًا بما أكتب ولا عُجبًا بما يُنشر.
ولكن استبراءً للعرض، ولي في هذا التنبيه أُسوة، وهو رسول الله ﷺ إذ قال: "إنها صفية"
فائدة: في التغريدة السابقة لك أن تنصب (سُوءًا) وترفعها (سُوءٌ).
وللاستزاده راجع شرح ابن عقيل على قول ابن مالك:
وَقَابِلٌ مِنْ ظَرْفٍ أَوْ مِنْ مَصْدَرِ
أَوْ حَرْفِ جَرٍّ بِنِيَابَةٍ حَرِي
ولا يَنُوبُ بعضُ هذي إنْ وُجِدْ
في اللَّفظِ مَفعولٌ بهِ وقدْ يَرِدْ.

جاري تحميل الاقتراحات...