للنجاح بريق، وللطموح حماس يدفع الإنسان لتخطي العقبات ومواجهة الكثير من الصعوبات بعزيمة وإصرار..
ولكن قد يشعر الإنسان بضعف هذه الرغبة مع مرور الوقت..
دعوني أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
ولكن قد يشعر الإنسان بضعف هذه الرغبة مع مرور الوقت..
دعوني أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
أولاً: لاشك أن التوفيق بيد الله وأن النجاح الحقيقي هو أن يسلك الإنسان ما فيه صلاح أمر الدنيا والآخرة، وأن أي نجاح دنيوي يُعارِض النجاح الأخروي؛ فهو وبالٌ على الإنسان.
ثانياً: ما هو النجاح في هذه الحياة؟
هل هو وصول الإنسان لأهدافه؟
أم حفاظه على مكتسباته الحالية؟
أم أنه بقاء الإنسان في وضعه الآمِن والمُرِيح؟
هل هو وصول الإنسان لأهدافه؟
أم حفاظه على مكتسباته الحالية؟
أم أنه بقاء الإنسان في وضعه الآمِن والمُرِيح؟
ثالثاً: للإجابة عن هذه التساؤلات لابُد من معرفة الإنسان لقدراته أولاً وما هي الإمكانيات التي يستطيع من خلالها الوصول إلى ما يُحِب؟
رابعاً: هناك من يأخذه الحماس والرغبة في تحسين ظروفه إلى القفز السريع ومن ثم الارتطام بالعقبات التي قد تُجبِرُه على الاستسلام.
خامساً: وهناك من يَصعَد سُلَّم النجاح ويرتقي عبر درجاته، لكنه يصِل إلى قمَّة مُغايِرَة لما كان يطمح ويرجو، كالعطشان الذي يرى السراب يحسبُه ماءً يُروي عطَشَه، لكنه يزداد ألمًا وحَسرة عند وصوله واكتشافه لحقيقته!
سادساً: وهذا يعود لتصوره الخاطِئ لما كان يرجوه من هذه الدرجات التي بذَلَ جُهداً وعانى وقاوَم حتى بلغَ قِمَّتَها!
سابعاَ: إذاً ما هو النجاح؟
لا أدري!
أنت أيها القارئ الكريم من ينبغي عليه تحديد ماذا يُريد؟ وما الشيء الذي ينبغي التَّطَلُّع إليه؟ وهل يستحق الثمن المبذول؟!
لا أدري!
أنت أيها القارئ الكريم من ينبغي عليه تحديد ماذا يُريد؟ وما الشيء الذي ينبغي التَّطَلُّع إليه؟ وهل يستحق الثمن المبذول؟!
ثامناً: تكليف النفس ما ليس من قُدرتها، يجعل الإنسان عُرضة للأزمات النفسية والإحباطات المتكررة، ومن ثَمَّ المزيد من ضعف تقدير الذات ورفع راية الاستسلام في التعامل مع مُجرَيَات الحياة فَضلاً عن التَّرَقِّي في سُلَّم النجاح.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...