د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

5 تغريدة 122 قراءة Dec 09, 2022
لمحة عن وصول الدعوة السلفية إلى حضرموت:
كانت "تريم" مركز غلاة التصوف في حضرموت. وفيها أضرحة السادة العلويين وغيرهم.
ولما ظهرت الدعوة السلفية وانتشرت، طلب بعض أهالي تريم -الرافضين لأفعال المتصوفة- من الشيخ ﷴ بن عبدالوهاب إرسال دعاة لتوعية الناس، وأيدهم آل كثير وآل علي جابر سكنة
=
بلدة خشامر وقبائل نهد ويافع والنفر، وعزز مطالبهم الشيخ عبدالحميد بن قاسم آل علي جابر الذي سافر من خشامر إلى الدرعية؁ ١٢٠٥ﮪ؛ لمبايعة الإمام عبدالعزيز.
وطلب من الشيخ ﷴ أن تمتد دعوته لبلاد الأحقاف، فزوده الشيخ بكتب في العقيدة.
وبعد فترة أرسل الإمام عبدالعزيز جيشا قاده ناجي بن ..
=
قملا، أحد شيوخ قبيلة دهم، من آل علي جابر اليافعيين سكان بلدة خشامر، ويساعده أحمد بن قملا.
وهاجم ابن قملا شبام حضرموت ؁ ١٢١٨ﮪ لكن حاكمها جعفر الكثيري صد الهجوم.
وفي عام ١٢٢٤ قاد ابن قملا إنزالا بحريا لقوات الدعوة، حملتها نحو ٢٥ سفينة من الأسطول السعودي بعسير، رست على شواطئ بلدة
=
الشحر الساحلية، وهدمت أضرحتها وقبابها "دون أن يؤذي المقاتلون أحدا في حال أو مال، ولم يهلكوا حرثا أو نسلا" كما ذكر السقاف في "إدام القوت بذكر بلدان حضرموت".
وفي ؁ ١٢٢٥ﮪ توجه ناجي بن قملا للدرعية؛ للسلام على الإمام سعود، لكنه أغتيل في الجوف، ولما بلغ خبره سعودا، عيّن أخاه منصّرا
=
قائدا للجيش السعودي في حضرموت، وأميرا على قبائل دهم والصيعر والمناهيل وغيرهم، ثم أمضى الإمام عبدالله أمر أبيه، بعد أن خَلَفه في الحكم.
ولما توفي إمام الدعوة في حضرموت الشيخ عبدالحميد بن قاسم، خلَفه ابنه ناجي، وسافر للدرعية ؁ ١٢٢٧ﮪ والتقى الإمام سعود؛ مجددا معه عهد والده، فأقرّه.

جاري تحميل الاقتراحات...