د.عبدالرحيم الدروشي
د.عبدالرحيم الدروشي

@Abdul_AlDroushi

5 تغريدة 11 قراءة Jan 07, 2022
1-إذا استمر فكرنا بهذه الضحالة عن حصة الرياضة المدرسية ودورها في تنشئة الطفل بدنيا ونفسيا واجتماعيا فلن نستغرب بأن نصف الشعب يعاني من زيادة الوزن والسمنة.
وإذا كانت نظرتنا لهذه الحصة في عُمان بهذا المنظور الضيّق فلا عجب بأن يكون أطفالنا عرضة للأمراض المرتبطة بقلة النشاط البدني.
2- التربية البدنية أحد جوانب التربية العامة تؤعل الطفل وتنشئه جسدياً ونفسياً وفكرياً واجتماعياً باتزان من خلال مجموعة من الأنشطة البدنية المختارة.
لو قمت باستطلاع الطلبة عن متنفسهم الوحيد، رُبما ستأتيك الإجابة بأنها التربية الرياضية/البدنية فقط. مستعدة لحرمان الطالب من متنفسه؟!
3- اعتمدت منظمة الأُمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) التربية البدنية والنشاط البدني كحق من حقوق الإنسان وذلك منذ من ٤٠ عاماً.نصّت المادة الأولى من الميثاق الدولي للتربية البدنية والنشاط البدني والرياضة "ممارسة التربية البدنية والنشاط البدني والرياضة حق أساسي للجميع"
4-تعتبر منطقتنا الأسوأ عالمياً في عدد الدقائق الممنوحة لحصص التربية البدنية، وهناك مخاوف حول مستقبل منطقتنا في حال استمرار هذا النهج في أجيال خاملة بدنياً، معرضة للسُمنة، ميّالة للارتباط بالألعاب الالكترونية بدلاً من امتداد ثقافة الممارسة الفعلية للنشاط البدني من المدرسة للبيت.
5-من الأجدى أن يتم معالجة الخلل بتقريب المسافة بين المدرسة والبيت، أو تطوير أساليب وطرق التدريس، أو القيام بدراسات للكشف عن مكامن الخلل، وليس بأن نواري عيوب النظام باقتصاص حصص المواد أياً كان مجالها.
حصة الرياضة المدرسية خط أحمر ✋ من الطالب نفسه قبل المعلم والنظام التربوي.

جاري تحميل الاقتراحات...