تعود احداث القصة الى عام ١٩٩٢ عندما طلبت ستيلا ليباك كوب قهوة من خلال خدمة السيارات، وعند استلام طلبها توقفت لوضع السكر والحليب، لم يكن في سيارتها حامل اكواب فقامت بوضع الكوب على حجرها وعند فتح الغطاء انسكبت القهوة وتسببت بحروق من الدرجة الثالثة.
تسببت الحروق بمضاعفات مما ادى الى تدهور صحتها وفقدانها لوزنها بالاضافة الى تكاليف الرعاية المنزلية عندها طلبت المدعية مبلغ ٢٠ الف دولار من ماكدونالدز لتغطية تكاليف الرعاية والاضرار الفعلية.
قوبل طلبها بالرفض وتم عرض تعويض قدره ٨٠٠ دولار فقط!!
قوبل طلبها بالرفض وتم عرض تعويض قدره ٨٠٠ دولار فقط!!
قامت المدعية بتوكيل محامي تولى القضية وقام بطلب تعويض مباشر بمبلغ ٩٠ الف دولار حيث قوبل بالرفض فقام برفع طلب جديد بمبلغ ٣٠٠ الف دولار وتقدم وسيط بتسوية بمبلغ ٢٢٥ الف دولار.
قوبلت جميع العروض بالرفض من قبل ادارة ماكدونالدز.
قوبلت جميع العروض بالرفض من قبل ادارة ماكدونالدز.
تقدم الاطراف للمحكمة وكشفت التحقيقات ان القهوة تقدم في درجة حرارة اعلى من ٨٠ درجة مؤية، بالرغم ان المعدل الطبيعي هو ٦٠ درجة مؤية، كما قام المحامي باثبات ان درجة الحرارة العالية تتسبب في حروق من الدرجة الثالثة اضافة الى شهادات من عملاء تقدموا بشكاوى من حرارة القهوة.
دفعت ماكدونالد بأن القهوة تقدم بدرجة حرارة اعلى لتظل ساخنة اطول وقت ممكن حيث ان عملاء خدمات السيارة يفضلونها كذلك للنهم يقودون لمسافات طويلة.
قام المحلفون بتحميل ماكدونالدز نسبة خطأ ٨٠ ٪ و ٢٠٪ والحكم بتعويض قدره ١٦٠ الف دولار بالاضافة الى ٢.٧ مليون دولار تمثل قيمة مبيعات ماكدونالدز من القهوة لمدة يومين كعقاب للإهمال.
بعد الاستئناف تم تخفيض التعويض المقدم الى المدعية الى ٦٤٠ الف دولار.
بعد الاستئناف تم تخفيض التعويض المقدم الى المدعية الى ٦٤٠ الف دولار.
لم يتم تنفيذ الحكم حيث توصل الاطراف الى تسوية سرية خارج المحكمة. توفيت المدعية عام ٢٠٠٤ بعمر ٩١ عاماً وصرحت ابنتها بان التعويض بالكاد كان يغطي اتعاب المحامي وتكاليف القضية، اضافة الى احتياجها الى ممرضة ملازمة لها طوال حياتها.
ولأن القضية اخذت زخماً واسعاً، اثيرت الكثير من الشكوك حول امكانية تعمد المدعية سكب القهوة والاضرار بنفسها للمطالبة بالتعويض اضافة الى استهانة الشركة في البداية من جدية القضية، وطبعاً كالعادة اثيرت ايضاً العديد من الشكوك حول محامي المدعية.
جاري تحميل الاقتراحات...