وشتان بين الأولى والثانية. وده السبب ليه كتير مننا بيحتاج يؤمن برواية أكبر منه زي نبوءة الولد علشان يقدر يصحى من النوم ويواجه يوم جديد.. رواية بتأكد له أن أكيد، أكيد الأمور هتسير في صالحه في النهاية، الرواية دي قد تتمثل في نبوءة أو عقيدة أو إحساس أو حتى شخص.
دي مش حاجة وحشة، احتياجنا للنبوءة\الرواية طبيعة إنسانية، لكن الملفت للنظر في نهاية القصة أن الولد دوره أتغير من المفعول به للفاعل، وأن شجاعته الحقيقية مكانتش في مواجهة العصابة ولا جدة الشيطان وإنما في قدرته على التخلص من الملك في النهاية.
طول القصة والولد مسلم أمره للدنيا كده وبيعمل كل حاجة بتتطلب منه حتى لو هيحط رأسه في فم الأسد. وأينعم سلبيته في النهاية وصلته لغرضه بس اللي حقق النبوءة فعلاً بأنه هيعيش حياة سعيدة هو إتخاذه القرار بفعل شيء إيجابي ورد أذى الملك بأذى.
الولد لو مكانش بعت الملك للمراكبي الملك كان هيفضل يقرفه في عيشته، وآه الولد كان هينتصر عليه كل مرة بس في المقابل هيفضل عايش حياة مليئة بالمصاعب على أمل تحقق السعادة. يمكن نضج وشجاعة الولد في نهاية القصة تمثلوا في إدراكه أن الإيمان بالنبوءة وحده لا يكفي لتحقق السعادة المنشودة..
وكم منا أفنى عمره على أمل تحقق السعادة.. لأن الإيمان بوهم السعادة أسهل بكثير من العمل على تحقيقها.
دمتم شجعانًا.
دمتم شجعانًا.
جاري تحميل الاقتراحات...