29 تغريدة 103 قراءة Jan 06, 2022
الصحفي مولينا يعود من جديد هذه المرة في مقطع عبر اليوتيوب مدته (21) دقيقة يتحدث فيه عن باريس سان جيرمان وكواليس باريس وكيف تتم إدارة النادي منذ سنوات، تفاصيل كثيرة ذكرها مولينا في مقطعه أثارت الجدل في فرنسا…
- تأتيكم تباعًا مترجمة في التغريدات القادمة .. @AFanghor_35
الصحفي مولينا:
- اليوم سنتحدث عن باريس جيرمان وطريقة تسييره خصوصا ما نراه منذ بداية الموسم في الاعلام من خصومات ونزاعات.
- اليوم أريد أن أقوم برسم هيكل لإدارة باريس سان جيرمان وتوضحيه لكم.
- هناك من يقود الباخرة بالتأكيد و لكن أحيانا تحتوي الباخرة على العديد من العاملين فيها.
الصحفي مولينا:
- كما نعلم فإن باريس سان جيرمان نادي ثنائي القطب، فهو مسير في قطر و أيضا في فرنسا، و بالتأكيد الزعيم الأول هو أمير دولة قطر، هو بالتأكيد لا يملك الوقت الكافي لتسيير جميع قضايا النادي ولا يمكنه متابعة كل شيء لكنه يتابع من خلال مستشاريه وأصدقائه وحلفائه.
الصحفي مولينا:
- يملك الأمير أيضا علاقات مع أشخاص في ميدان كرة القدم مثل بيب غوارديولا و تشافي هيرنانديز، بالحديث عن غوارديولا فهو من قام باقتراح تعيين توماس توخيل مدربا للنادي عليه.
- كما تلاحظون هناك أشخاص كثيرون يحيطون بالأمير و يزودونه بالمعلومات الكافية عن النادي والمحيط.
الصحفي مولينا:
- ولكن أريد أن أضع الضوء على الرجل الأول المقرب منه وهو غوستاف غاوديو من خلال رياضة التتنس، غاوديو مثلا هو المسؤول عن التعاقد مع جيوفاني لو سيلسو واقترحه على الأمير و هذه الصفقة تمت رغما عن مدير التعاقدات في باريس سان جيرمان آنذاك فيرير!
الصحفي مولينا:
- الأمير لا يمكنه التصرف في النادي بشكل يومي بالتأكيد ، لذلك هناك من يدير النادي في باريس و هو ناصر الخليفي، الرجل المخلص جدا له و الذي يعرفه منذ وقت طويل، رغم ذلك ناصر الخليفي ليس هو الرجل الذي يقرر في باريس بل هو مجرد رجل مطيع للأمير.
الصحفي مولينا:
- كما أن هناك في الجانب القانوني رأسان مهمان جداً و هما صوفي جوردان وجون كلود بلون، في هذا الفيديو أيضا سوضح العلاقة بين بي ان سبورتس و نادي باريس سان جيرمان.
- ثم في الجانب التقني هناك بالتأكيد مدير رياضي ، مدرب ، وكلاء أعمال نافذون و لاعبون نافذون جدًا.
الصحفي مولينا:
- في باريس سان جيرمان هناك توتر دائم ما بين المدرب والمدير الرياضي و هذا ما نراه بين ليوناردو و بوكيتينيو، أما بالنسبة لوكلاء الأعمال فالرجل الأول في باريس جيرمان هو مارسيلو سيمونيان، لديه علاقات مع قطر و جلب باستوري و عدة لاعبين آخرين.
الصحفي مولينا:
- هناك عدة وكلاء كثيرين مثل رايولا يملكون في السنوات الأخيرة علاقات جيدة مع باريس، على ذكر رايولا فإنه في 2015 تعاقد مع لاعب يدعى غوستافو هيبلينغ و هو لاعب " شبح " لا وجود له ، كانت الصفقة مجانية على الورق لكنها جلبت أموال طائلة.
الصحفي مولينا:
- هناك أيضا مينديز الذي يعرف الخليفي جيدا، هناك رئيس فالنسيا بيتر ليم ورئيس ليدز، جميع هؤلاء يملكون علاقة خاصة مع الخليفي و يؤثرون كثيرا في قراراته.
- اللاعبون لهم دور في باريس أحيانا ولهم علاقة مع ليوناردو أحيانا يتجاوز الأمر ذلك و يصعدون حتى أعلى هرم في النادي.
الصحفي مولينا:
- كمثال عن تأثير اللاعبين في قرارات إدارة باريس سان جيرمان فإن الخليفي مرة ذهب إلى النادي وتحديدا لإبراهيموفيتش و طلب رأيه في دافيد لويز، إبراهيموفيتش أبدلى إعجابه باللاعب و في اليوم التالي أتم الخليفي صفقة التعاقد معه.
الصحفي مولينا:
- أحيانا اللاعبون لا يكونون سعداء بالمدرب فيقومون بشكوى الخليفي ضده و أحيانا يشكونه لأشخاص في منصب أعلى من الخليفي.
- وبما أن للاعبين دور نافذ في باريس فهم يمرون عبر الخليفي و أحيانا فوقه فإنه لا تصبح للمدرب أية سلطة، كما قال توخيل "في باريس عملي أشبه بالسياسة".
الصحفي مولينا:
- بالتالي فإنه في باريس لا وجود لأي شراكة ما بين أعضاء الطاقم الرياضي (المدير الرياضي - المدرب - الوكلاء - اللاعبين) كما أن الخليفي لا يفقه في كرة القدم فهو يحب التنس، و أيضا مساعده وذراعه الأيمن وهو مدير الاعلام في النادي جون مارسيال ريب أيضا لا يفقه في اللعبة.
الصحفي مولينا:
- عمل جون مارسيال ريب هو الصحافة، يهتم بكل ما هو متخصص بالاعلام و يقوم بحماية الخليفي من هذا الجانب، يقوم بتوزيع الهدايا ، يمنح للصحفيين تأشيرات لزيارة قطر و ما إلى ذلك في مقابل عدم التطرق للقضايا الداخلية لباريس سان جيرمان.
الصحفي مولينا:
- جون مارسيال ريب يقوم مثلا بتلميع علاقة ليوناردو و ناصر الخليفي التي لم تكن أبدا جيدة لكن رغم ذلك نقرأ أنهم شخصان متحابان و يشتركان في نفس النظرة، إلا أنها كلها ألاعيب إعلامية، ما هو مثير في ليوناردو هو أنه يملك علاقة مباشرة مع أمير دولة قطر.
الصحفي مولينا:
- هذا الأمر يغضب الخليفي كثيرا و يجعله يشعر بالغيرة، و بالتالي يضعه في موقف ضعف في صراعه مع ليوناردو، ناصر الخليفي يريد أن يبقى وحده على علاقة جيدة مع أمير قطر! 😅
الصحفي مولينا:
- تحدثنا عن الأشخاص اللذين يملكون مناصب رسمية في باريس سان جيرمان و الآن حان الوقت للحديث عن الأشخاص اللذين يسيرون النادي بشكل غير رسمي أو حتى قانوني، الرجل الأول هو شقيق ناصر الخليفي، لا أحد أبدا يتحدث عنه و هو خالد الخليفي.
الصحفي مولينا:
- هذا الرجل يملك صلاحيات أكثر من ناصر الخليفي حتى و هو يقبع فوقه في هرم إدارة باريس، تحت أمير دولة قطر بقليل.
- وكتأكيد على دور خالد الخليفي النافذ في النادي بشكل سري فإن ناصر الخليفي مثلا في صفقة باستوري طلب تحويل عمولات طائلة إلى الحساب البنكي لشقيقه.
الصحفي مولينا:
- لمن يعرف العالم العربي فإنني أشبه خالد الخليفي بعدي حسين إبن صدام حسين بسبب جنونه و علاقاته و عمله الشبيه بعمل المافيا، خالد الخليفي قام بأعمال مجنونة للغاية ولا يمكن تصورها مثل عدي حسين، ناصر الخليفي لا يمكنه قول شيء ليمنعه من ذلك لأنه تحت سيطرة شقيقه كليا.
الصحفي مولينا:
- مستشاروا ناصر الخليفي هم (شخص كان يبيع الدجاج في مصر، آخر كان يقوم بكراء السيارات ، وآخر يحمل الأمتعة بالمطارات) و في النهاية وجدوا أنفسهم في منصب نافذ في باريس سان جيرمان برواتب مليونية، مع كامل احترامي لهذه المهن.
مولينا:
- أنا أقوم بنقل الخضراوات ولدي احترام لكامل المهن، لكن لو حدثت لي ، أن أكون أنقل الخضراوات ثم أجد نفسي في باريس مع هاتف لا يتوقف عن الرن، الجميع يريد الحديث معك (شركات ، مصانع، رجال أعمال ، الخ ... ) فقط لأنك تعتبر بوابة لناصر الخليفي ، فإن هذا الأمر لن يكون طبيعيا.
مولينا:
- إذن بدى الأن الأمر مفهوما أكثر لماذا يقومون برشوة الصحفيين كي لا يتحدثوا عن كل هذه الأمور ، هناك أمور أخرى ، فتيات دعارة ، مخدرات و ما إلى ذلك تجول في النادي، هناك فتيات تؤخذ للاعبين كل سهرة!
مولينا:
- أحد مستشاري الخليفي في وقت ما إجتمع مع بعض الاطارات في نظام بوتفليقة في الجزائر والحديث عن علي حداد المستثمر المشهور ورئيس نادي اتحاد العاصمة سابقا وأيضا الجنرال طرطاق.
مولينا:
- وهذا هو عمل المافيا ، الجميع يملك قضايا فساد ، كي يحموا أنفسهم يجب أن يمسك كل واحد برأس الآخر و إلا فإنهم سوف يسقطون جميعا بسبب الإجرام.
مولينا:
- كان هناك إداري مغربي يدعى هشام خرموزي، كون تدريجيا علاقات مع جون مارسيال ريب و العديد من المستشارين ، أصبح على علم بكل ما يحدث في باريس، لكنه لم يستطع الاستمرار في أمور كهذه وانسحب منذ وقت قصير، تمت رشوته كي لا يتحدث أبدا عن هذه الكواليس.
مولينا:
- والآن يتحدثون عن حرية الصحافة في فرنسا، أريد أن أضحك مطولا عندما أسمع ذلك، أي حرية هذه، صحفيون و يباعون و يشترون بالأموال، سأصل قريبا لملف مهم أيضا في ما يخص الصحافة، سأتحدث عما فعلته بي ان سبورتس في كأس افريقيا 2017!
مولينا:
- والآن مدير اعلام يتحدث بسخرية عن برشلونة وتيباس في جميع جلساته أكثر من باريس الذي يعبث فسادا في النادي، يعطي للإداريين في النادي أقمصة اللاعبين كي يقوموا بتزوير توقيعاتهم عليها باستثناء كافاني، هو اللاعب الوحيد الذي كان يرفض هذا التصرف و كان يوقع قمصانه بنفسه.
مولينا:
- والذي يجعلني أضحك كثيرا هو أن هذه الممارسات لا تصل أبدا للاعلام مع أن الجميع يجب أن يعرف هؤلاء المافيا و يقوموا بفضحهم وملاحقتهم قانونيا.
- انظروا مثلا لبرشلونة، بارتوميو ملاحق وانظروا لأندية في الدرجة الثانية الفرنسية والملاحقات القضائية لهم.
الصحفي مولينا: شكرا على حسن المتابعة، هذا فقط الجزء الاول، مازال هناك جزء ثاني عن باريس سان جيرمان، الى اللقاء.
- نهاية الثريد.

جاري تحميل الاقتراحات...