الغزالي: وقد رأيت بعد تجارب عدة، أنني لا أستطيع أن أجد بين الطبقات البائسة الجو الملائم لغرس العقائد العظيمة، والأعمال الصالحة، والأخلاق الفاضلة!!
إنه من العسير جدًا أن تملأ قلب إنسان بالهدى، إذا كانت معدته خالية أو أن تكسوه بلباس التقوى، إذا كان بدنه عاريًا.
إنه من العسير جدًا أن تملأ قلب إنسان بالهدى، إذا كانت معدته خالية أو أن تكسوه بلباس التقوى، إذا كان بدنه عاريًا.
إنه يجب أن يُؤمّن على ضروراته التى تقيم أوده كإنسان، ثم يُنْتَظر بعدئذ، أن تستمسك فى نفسه مبادئ الإيمان.
كثيرًا ما وجدتني أعالج وعظ الناس فى بيئات صرعَها الفقر والمرض والجهل.
فكنت أحار .. ماذا أقول لهم ؟! .
هل أقبح لهم الدنيا، كما يظن أنه مفروض على علماء الدين؟! .
كثيرًا ما وجدتني أعالج وعظ الناس فى بيئات صرعَها الفقر والمرض والجهل.
فكنت أحار .. ماذا أقول لهم ؟! .
هل أقبح لهم الدنيا، كما يظن أنه مفروض على علماء الدين؟! .
إن الدنيا لن تكون أقبح مما هى عليه فى أعين هؤلاء التعساء. وحاجتهم إلى من يعرّفهم أركان الحياة، أمس من حاجتهم إلى من يعرّفهم أركان الإسلام. وجمهورهم لا يدري الأساليب الصحيحة للزراعة والصناعة والتجارة، فضلاً عن أن يعرف كيف يعامل ربه وإخوانه و حكامه!
أعرفهم بالله عز وجل؟
أعرفهم بالله عز وجل؟
إن معرفة الله لا سبيل إليها إلا بعد معرفة النفس ، فإن من عرف نفسه عرف ربه). الإسلام وأوضاعنا الاقتصادية، ص 42
جاري تحميل الاقتراحات...