الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

8 تغريدة 63 قراءة Jan 06, 2022
لو وفرت الضحك لوجدت أمامك خيار اسهل، وهو أن تقرأ وتكمل الحديث، لأن بنهايته قيل يارسول الله هذا القاتل فما شأن المقتول؟ قال: لأنه كان حريص على قتل صاحبه
ويوم الجمل لم يحرص الصحابة على القتال بل حرصوا للصلح والسلم، فالحديث لايشملهم لأن نية القتل لم تتواجد
-فتثقف لتهبد بشكل أفضل
المشكلة أن الملحد يريد منك ان تصدق طرحه، وهو يجتزىء الحديث ويأخذ منه مايعجبه، ثم يذهب ويفتح كتب التاريخ التي ذكرت موقعة الجمل ويأخذ اسماء الصحابة المتواجدين ويجمع الحديث المجتزىء على اسمائهم ثم يقوم بحفلة تكفير جماعية لكل الصحابة بناءً على حديث فهمه وادركه بجهل عظيم..
الملحد لو شق على نفسه وقرأ في احداث موقعة الجمل، لوجد أن أساسًا لم يخرج الصحابة للقتال وخرجوا للصلح، وهذا ماحدث في اول ليلة حتى اصبحوا ووجدوا أن الفئة التي قتلت عثمان بن عفان عادوا واشعلوا الفتنه فنشب قتال بينهم، فحاول كبار الصحابة تهدئة الوضع لكن بلا فائدة فالحرب كانت قد اشتدت..
والفئة التي قتلت عثمان هي من اشعلت الفتنة، بل حتى عندما وصلت الأخبار بوفاة طلحة لعلي، بكى عليه بكاءً شديدًا "رغم أنه كان مختلف معه ذاك الوقت وكان بصف الجمع الثاني" وقال: إلى الله أشكوا عجزي وبجري.
وهذا يوضح لك أن لا أحد خرج للقتال وأن الحديث لايصف أحد فيهم من قريب أو من بعيد..
المشكلة الاخرى التي تواجهنا معهم بعد جهلهم في التاريخ واجتزاء الاحاديث، هو التدليس يقول الاستاذ شريف أن علي بن ابي طالب "حارب" طلحة والزبير والمشكله لو قرأ عن احداث اليوم الاول لعرف أن الامام علي كرم الله وجهه وجمعنا وإياه في جناته، خرج للصلح والبحث عن حل ولم يبحث ان أي امر آخر..
والدليل بعد أن تم الصلح أول ليلة قام امير المؤمنين علي وخطب بالناس خطبة طويلة وذكر الإسلام وسعادة أهله بالألفة والجماعة وأن الله جمعهم على الحق، وعندما اشتعلت الفتنة قال "ياليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة" وقال "اللهم ليس هذا اردت ليس هذا اردت".
فكفاكم تدليس..
واخيرًا، الحديث يشمل الذين يجتمعوا على القتال على الباطل وبقصد الإيذاء لحقد ولأمر دنيوي، وليس المقصود فيه الاختلاف بين طائفتين لنصرة الاسلام ودين الله وإعلاء راية الحق كما حدث في فتنة الجمل او الصفين، فهؤلاء يدخلون في قوله تعالى:
"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما"
لا أعتقد أن لديك رد، ولم أتوقع ردك، لكن كذلك لم أتوقع هذا الهروب الكبير لشخص لديه قاعدة شعبية كبيرة وقدوة للملاحدة العرب، كلكم متشابهون وكلكم تهربون
وكما قال السابقون:
أسود إذا ما كان يوم وليمة* ولكنهم عند المواجهة أرانب.
أنا الشوكة في حلوقكم لا ندعكم حتى يفصل العزيز بيننا.

جاري تحميل الاقتراحات...