المشكلة أن الملحد يريد منك ان تصدق طرحه، وهو يجتزىء الحديث ويأخذ منه مايعجبه، ثم يذهب ويفتح كتب التاريخ التي ذكرت موقعة الجمل ويأخذ اسماء الصحابة المتواجدين ويجمع الحديث المجتزىء على اسمائهم ثم يقوم بحفلة تكفير جماعية لكل الصحابة بناءً على حديث فهمه وادركه بجهل عظيم..
الملحد لو شق على نفسه وقرأ في احداث موقعة الجمل، لوجد أن أساسًا لم يخرج الصحابة للقتال وخرجوا للصلح، وهذا ماحدث في اول ليلة حتى اصبحوا ووجدوا أن الفئة التي قتلت عثمان بن عفان عادوا واشعلوا الفتنه فنشب قتال بينهم، فحاول كبار الصحابة تهدئة الوضع لكن بلا فائدة فالحرب كانت قد اشتدت..
والفئة التي قتلت عثمان هي من اشعلت الفتنة، بل حتى عندما وصلت الأخبار بوفاة طلحة لعلي، بكى عليه بكاءً شديدًا "رغم أنه كان مختلف معه ذاك الوقت وكان بصف الجمع الثاني" وقال: إلى الله أشكوا عجزي وبجري.
وهذا يوضح لك أن لا أحد خرج للقتال وأن الحديث لايصف أحد فيهم من قريب أو من بعيد..
وهذا يوضح لك أن لا أحد خرج للقتال وأن الحديث لايصف أحد فيهم من قريب أو من بعيد..
والدليل بعد أن تم الصلح أول ليلة قام امير المؤمنين علي وخطب بالناس خطبة طويلة وذكر الإسلام وسعادة أهله بالألفة والجماعة وأن الله جمعهم على الحق، وعندما اشتعلت الفتنة قال "ياليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة" وقال "اللهم ليس هذا اردت ليس هذا اردت".
فكفاكم تدليس..
فكفاكم تدليس..
واخيرًا، الحديث يشمل الذين يجتمعوا على القتال على الباطل وبقصد الإيذاء لحقد ولأمر دنيوي، وليس المقصود فيه الاختلاف بين طائفتين لنصرة الاسلام ودين الله وإعلاء راية الحق كما حدث في فتنة الجمل او الصفين، فهؤلاء يدخلون في قوله تعالى:
"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما"
"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما"
جاري تحميل الاقتراحات...