وكانَ من دعائه -صلوات الله عليه- : "أسألكَ أن تجعلَ القرآن العظيمَ ربيعَ قلبي".
والربيع في اللغة هو جدول الماء المُتدفِّق، فما أجملَه وما أجلَّه من دعاءٍ!
فأن يكونَ القرآن ربيع القلب؛ معناه أن يكونَ القرآن هو نبع الماءِ الصافي المُتدفِّق الرِّقراق، الذي يسقي الروح بنور الله ..
والربيع في اللغة هو جدول الماء المُتدفِّق، فما أجملَه وما أجلَّه من دعاءٍ!
فأن يكونَ القرآن ربيع القلب؛ معناه أن يكونَ القرآن هو نبع الماءِ الصافي المُتدفِّق الرِّقراق، الذي يسقي الروح بنور الله ..
فماذا يبقى بعد ذلك في هذا القلب من الغمِّ والهمِّ؟ وماذا يبقى به من الدَّرن والضلال؟ أو من الأوجاع والأدواء؟
ولذلكَ كانت تتمَّة الدعاء: "ونورَ صدري، وجلاء حزني، وذهاب همِّي"
واجعله اللهمَّ ربيع قلوبنا.
ولذلكَ كانت تتمَّة الدعاء: "ونورَ صدري، وجلاء حزني، وذهاب همِّي"
واجعله اللهمَّ ربيع قلوبنا.
جاري تحميل الاقتراحات...